المويلح

المقدمة

احتلت قرية المويلح من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 31 كنون أول، 1947, وكانت تبعد عن

مركز المحافظة16 كم شمال شرقي يافا, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 25 متر

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 2,795 دونم, والصهاينة يملكون 376 دونم, أما المشاع فهي من مجمل المساحة 171 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 3,342 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالحمضيات 949 دونم واليهود لا يملكون شيئا , وأراضي

مزروعة بالبساتين المروية 27 دونم واليهود لا يملكون شيئا وأراضي مزروعة بالحبوب1,796 دونم واليهود يملكون376 دونم, وأراضي صالحة للزراعة 2,772 دونم واليهود يملكون 376 دونم وأراضي بور 194 دونم واليهود لا يملكون شيئا

التعداد السكاني

عام 1931 بلغ عدد السكان 37 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان 360 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 418نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 2,565 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع في السهل الساحلي الأوسط, على بعد 1,5كلم شمالي نهر العوجا, ونحو كيلومتر شرقي الطريق العام المؤدي الى تل أبيب ويافاوالقرى المجاورة. وقد أنشأ القرية بدو يتحدون عرب الملحة الرحل, وكانوا استوطنواالمنطقة وبنوا منازلهم حول عين ماء في بادئ الأمر. ثم في موازاة الطريق المؤدية الىرأس العين ( وهي قرية قريبة هجرت في أوائل هذا القرن). لم يكن لانتشار منازل القريةأي شكل مخصوص, وكان سكانها في معظمه من المسلمين. في فترة الانتداب, بنى كبار مالكيالأراضي دارات لهم وسط بساتين الحمضيات والموز الممتدة خارج القرية. وفي 1944\1945, كان ما مجموعه 949 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت الآبار الواقعة في الركنالشرقي من القرية تمد سكانها بمياه الري.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

من الصعب تحديد متى هجر سكان المويلح. لكن من المرجح أنتكون القرية احتلت في وقت مبكر نسبيا, ربما خلال الأسابيع الأولى من سنة 1948. فقدكانت هدفا سهلا لضربات الهاغاناه والإرغون, نظرا الى موقعها القائم في المنطقةالواقعة شمالي شرقي تل أبيب الحافلة بالمستعمرات الصهيونية. إذا إن الفترة الممتدةبين أواخر كانون الأول ديسمبر 1947و أواخر آذار\ مارس 1948, شهدت إخلاء كثير من قرىهذه المنطقة جراء الهجمات المباشر بصورة عامة.

القرية اليوم

يصعب تحديد الموقع بدقة. ولا يزال بعض الداران قائما, لكنه مهجور, وسط النباتات البرية. وكانت إحدى هذه الداران ملكا لهاشم الجيوسي, الذيصار لاحقا وزيرا في الحكومة الأردنية. والدارة بناء أسمنتي مؤلف من طبقتين له أبوابونوافذ مستطيلة الشكل, ودرج أمامي يؤدي الى الطبقة العلوية. أما الدارات الأخرى فقدحولت إلى ركام. وأما الأراضي المحيطة فمزرعة.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

أنشئت مستعمرة نفي يراك( 143171) في سنة 1951, قسم منها على أراضي القرية وقسم آخر على أراضي قرية جلجولية ( إحدى القرى التي لا تزالقائمة).