حيفا

حيفا: حنا أبو حنا يستذكر الحياة الثقافية قبل النكبة

20150314154806

– رازي نابلسي – تميّزت مدينة حيفا، وهذا ما يدّل عليه تاريخ صحفها ومثقّفيها، وعلى مر السنين والمراحل التي عاشتها وعايشتها، بحراكها الثقافيّ النشط ليس فقط على الصعيد الفلسطيني، بل على الصعيد العربيّ أيضاً، وساعدتها سكة القطار لتوصل مثقّفيها إلى العالم العربيّ، ولتوصل مثقّفي العالم العربي إليها، خصوصا قاصدي لبنان، …

أكمل القراءة »

أبو زريق

القرية قبل الإغتصاب كانت القرية تقع على السفوح الشمالية لتلال منطقة عرفت باسم بلاد الروحاء( أي البلاد زكية الرائحة) وكانت تشرف على مرج ابن عامر. وكان بعض منازل القرية مبنيا أيضا على تل صغير إلى جانب الطريق العام بين حيفا وجنين. وربما يشير اسمها إلى قبيلة أبو زريق البدوية, التي …

أكمل القراءة »

ابو شوشة

القرية قبل الإغتصاب كانت القرية تنتشر على جانبي واد صغير عريض، في الطرف الجنوبي من مرج ابن عامر. وكانت تقع إلى الغرب من موقع تل أبو شوشة الأثري. وكان يصلها بحيفا وجنين الطريق العام الذي يمتد بين هاتين المدينتين. وقد ذهب بعضهم مؤخراً إلى أن تل أبو شوشة ربما يكون …

أكمل القراءة »

الريحانية

القرية قبل الإغتصاب كانت القرية تنهض على قمة تل في منطقة كثيرة التلال إجمالاً. وكانت التلال الواقعة خلف القرية من جهة الشرق ترتفع بحدة، بينما كانت تلك الواقعة إلى الغرب منها خفيفة الارتفاع وتنقاد في اتجاه طريق وادي الملح العام على بعد 3 كلم إلى الجهة الشمالية الغربية. واسم القرية …

أكمل القراءة »

السنديانة

القرية قبل الإغتصاب كانت القرية مبنية على تلين صغيرين يقعان جنوبي شرقي سفح جبل الكرمل, على أطراف المنطقة المعروفة ببلاد الروحاء(( بلاد الكرمة زكية الرائحة)). كان التل الأكبر مستدير الشكل, بينما كان التل الأصغر, الواقع الى الشرق منه, بيضويا يتجه محوره من الشمال الغربي الى الجنوب الشرقي. وكانت طرق فرعية …

أكمل القراءة »

السوامير

القرية قبل الإغتصاب كانت القرية تنهض على المنحدرات الغربية السفلى لجبل الكرمل. في سنة 1596 كانت السوامير قرية في ناحية شفا ( لواء اللجون), وعدد سكانها سبع عشرة نسمة, يؤدون الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. صنفت السوامير مزرعة في …

أكمل القراءة »

الصرفند

القرية قبل الإغتصاب كانت القرية تقع في السهل الساحلي الضيق جنوبي عتليت, وعلى تلة من الحجر الرملي ترتفع ارتفاعا قليلا عن المنطقة المحيطة. وكانت طرق تصلها بقرى عدة, وبالطريق العام الساحلي الذي يبعد عنها 2 كلم من جهة الشرق. وكان الصليبيون يسمونها ساربتا يودي. في سنة 1596 كانت الصرفند قرية …

أكمل القراءة »