الرئيسية / أخبار مخيمات اللجوء / 8 شهداء بقصف متواصل على مخيم اليرموك الفلسطيني

8 شهداء بقصف متواصل على مخيم اليرموك الفلسطيني

في جولة جديدة من تصعيد النظام السوري ضد المخيمات الفلسطينية، ارتقى بعد عصر اليوم الأحد 4/11، ثمانية شهداء بينهم نساء من ابناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوبي العاصمة السورية دمشق.

وقصف جيش النظام السوري، عدة مناطق في مخيم اليرموك، بقذائف الهاون، التي أدت إلى وقوع مجزرة مروعة بحق اللاجئين الفلسطينيين في المخيم، حيث سقطت القذائف التي أطقلت من قاعدة عسكرية للجيش السوري النظامي تتموضع على أطراف المخيم، في مناطق سكنية عدة وهي: حي المغاربة، دوار فلسطين، شارع العروبة، بالقرب من مستوصف الجليل، جانب جامع فلسطين، شارع صفد.

وتم احصاء اسماء الشهداء حتى لحظة اعداد الخير، وهم: خالد عمايري، طارق شريف، ناهد يونس، نادر خليل جمعة، خالد عزيمة، سوزان صالح، طارق أبو طالب، رحاب جابر.

كما استقبلت مشافي المخيم العشرات من الجرحى المصابين، وسط حالة من الهلع انتشرت بين اللاجئين، وحالات نزوح من مناطق القصف إلى أماكن أكثر أمنا في مخيم اليرموك، وكانت المشافي وجهت نداءات استغاثة للاطقم الطبية والإسعافية للاستنفار، وكذلك دعوات للتبرع بالدم زمرة (o) سلبي النادرة.

وشهدت أطراف المخيم من جهة يلدا في نهاية شارع العروبة، وباتجاه التضامن عند شارع فلسطين، ومنطقة شارع 30 بالقرب من حي الحجر الأسود، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر واللجان الشعبية المسلحة التابعة للجبهة الشعبية القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل، التي قاتلت إلى جانب قوات النظام السوري.

وزعمت اللجان الشعبية، بأن الجيش الحر يهاجم مخيم اليرموك، وأنها تقوم بمنعه من دخول المخيم، الامر الذي نفاه عدد من المتابعين للاحداث في المخيم، والذين أكدوا لمراسل شبكة برس نيوز، أن هذه اللجان هي التي تقوم بعمليات تشبيح ضد الجيش الحر في الأماكن التي يتواجد فيها خارج نطاق مخيم اليرموك، وأن هذه اللجان لا تتمع بأي شعبية بين اللاجئين الفلسطينيين، كونها تمثل طرفا محسوبا على النظام السوري، وليست لحماية المخيمات وإنما لضرب قوات المعارضة السورية، وبالتالي قد أصبحت هدفا مشروعا للجيش الحر، وأنها تجر الخراب إلى المخيمات الفلسطينية، حسب قولهم.

وقال محمد من سكان مخيم اليرموك، في حديثه مع شبكة برس نيوز:” إن اللجان الشعبية التي أسسها أحمد جبريل، تسعى للزج بمخيماتنا في الأزمة السورية، من خلال مهاجمتها قوات المعارضة في الأحياء السورية المجاورة للمخيم، لكن هذه اللجان سرعان ما تهرب كالفئران عند دخول الأمن السوري وشبيحة شارع نسرين إلى المخيم لاعتقال ابناء المخيم والتشبيح عليهم”.

كما نفى مصدر فلسطيني في المخيم، ما رددته وسائل الإعلام السوري عن مهاجمة الجيش الحر لمخيم اليرموك، مشيرا أنه في كل مرة يقصف النظام السوري المخيمات الفلسطينية، ويضع خصومه شماعة لهذه المجازر.

وطالب المصدر الفلسطيني، تعقيبا على مجزرة اليرموك، منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل المقاومة الوطنية والإسلامية، بوضع حد لتصرفات المدعو أحمد جبريل، والذي يجر المخيمات الفلسطينية إلى الاقتتال الداخلي، بسبب وقوفه ودعمه للنظام السوري، وتأجير بندقيته التي صدأت لعمليات التشبيح، حسب قوله.

يشار أن 9 فلسطينيين من مخيم السبينة بريف دمشق، عثر على جثثهم مقتولين وعليهم أثار التعذيب، صباح اليوم، كما تعرض مخيم درعا الفلسطيني اليوم لقصف بطائرات النظام، وتشير الأنباء الواردة من هناك أن المخيم شبه مدمر.

المصدر: دنيا الوطن