يازور

المقدمة

احتلت قرية يازور من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ1 أيار، 194, وكانت تبعد عن مركز المحافظة6 كم شرق يافا, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر25 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة شومتز

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض9,742دونم, والصهاينة يملكون 1,428 دونم وأما المشاع فهي من مجمل المساحة637 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 11,807 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالحمضيات6,272 دونم واليهود يملكون451 دونم, وأراضي

مزروعة بالبساتين المروية 1,689 دونم واليهود يملكون 80 دونم, وأراضي مزروعة بالزيتون 30 دونم واليهود لا يملكون شيئا, وأراضي مزروعة بالحبوب1,461 دونم واليهود يملكون864 دونم, وأراضي مبنية87 دونم واليهود لا يملكون شيئا وأراضي صالحة للزراعة9,422 دونم واليهود يملكون1,395 دونم وأراضي بور870 دونم واليهود يملكون 33 دونم

التعداد السكاني

عام 1596 بلغ عدد السكان 275 نسمة, وعام 1922 بلغ عدد السكان 1,284نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 2,337 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان4,030 نسمة,وعام1948 بلغ عدد السكان4,675 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 28,708 نسمة.

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الأوسط, وتتصل بيافا والرملة من خلال الطريق العام الممتد بين هاتينالمدينتين, وباللد ويافا بواسطة خط سكة الحديد الذي يصل أحداهما بالأخرى. ويعودتاريخ أقدم الأدلة المتاحة لدينا على سكني الموقع الى العصر الحجري- النحاسي ( نحو 500 ق. م.) . فقد احتوى كهفان في ياوزر- على اثنين من أفضل القبور العائدة الى ذلكالعصر, والمعروفة في ساحل فلسطين. وقد ذكر يازور في حوليات الملك الآشوري سنحريب ( أوائل القرن الثامن قبل الميلاد) باسم آزورو. في القرن الثاني عشر, تنافس المسلمونوالصليبيون في شأن القرية, وانتقلت من يد هؤلاء ياقوت الحموي ( توفي سنة 1229 م) بأنها صغيرة ولد فيها نفر من أهم الشخصيات في العهد الفاطمي أبرزهم الحسن بن عليالياوزر الذي صار وزيرا واسع النفوذ في سنة 1050م [(معجم), مذكور في الخالدي1968: 221- 222, أنظر أيضا د: 4\2 : 307- 312]. في سنة 1596 كانت يازور قرية في ناحيةالضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة والسمسم, بالإضافة الى عناصرأخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل. وقد ذكر الرحالة المتصوف البكريالصديقي (الذي جال في المنطقة في أواسط القرن الثامن عشر) والرحالة مصطفى الدمياطي ( توفي سنة 1764) أنهما زارا مقام سيدنا مقام يازور[ مذكور في الخالدي 1968: 222]. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت يازور قرية مبنية بالطوب وتنتشر فيها الحدائقوالآبار. وقد كان في القرية مقام له قبة. كانت يازور الحديثة مقسمة الى أربعةإحياء حي لكي من الحمائل الأربع المقيمة فيها. وكانت المنازل مبنية بالحجارة أوبالطوب والقش, وكانت تشيد في مجموعات تدعى الأحراش مشترك له مدخل واحد, وغالبا مايكون بوابة مقنطرة. في 1944\1945, كان سكان يازور يتألفون من 4010 مسلمين, و20مسيحيا. وكان في القرية مدرستان: واحدة للبنين ( أنشئت في سنة 1920), وأخرى للبنات ( فتحت أبوابها في سنة 1933). وكانت مدرسة البنين تشغل مساحة 27 دونما ( كان معظمها يستخدم لتدريب التلامذة على المهارات الزراعية), وكان فيها المسجلين في المدرستين 430 تلميذا 1947, كان عدد التلامذة المسجلين في المدرستين 430 تلميذا و 160 تلميذة. وكانت بقايا القلعة ريتشارد قلب الأسد في سنة 1191 مرئية على تلة داخل القرية. وقدجدد بناء الكنيسة الصليبية ليصبح مسجد يازور. وكان المسجد يشكل مع المقهى والسوق مركز القرية. كانت الزراعة عماد اقتصاد ياوزر. وفي سنة 1944 زرعت الحمضيات في 6272 دونما من الأرض, وخصص 1441 دونما للحبوب. وكانت الزراعة بعلية ومروية معا, وكان 1689 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وخلال الحرب العالمية الثانية, شرع سكان القرية في تربية البقر من نوع هولشتاين. وبحلول سنة 1947, كانت آبار ارتوازية عدة تستخدم للري.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

يروي المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن وحدات البلماحبدأت في كانون الثاني \ يناير وشباط\ فبراير 1948, تخرب منازل يازور, مستخدمة أسلوبهجمات اضرب واهرب. وتشير مصادر أخرى تل أبيب تعرضت للإغارة منذ كانون الأول \ ديسمبر, انطلقت فيه شاحنة خفيفة مسرعة عبر يازور, ورمى من فيها بعض القنابل علىالمقهى وعلى أحد محلات الحلاقة, من دون أن يسفر ذلك عن وقوع أية إصابات. ويذكرالمؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن جنودا صهيونيين تنكروا, في 18 كانون الأول\ ديسمبر, بزي الجنود البريطانيون تنكروا, انطلقت فيه شاحنة خفيفة مسرعة عبر يازور, الواقعة في منطقة مكشوفة عرضة للهجمات خارج تل أبيب تعرضت للإغارة منذ كانون الأول \ ديسمبر, انطلقت فيه شاحنة خفيفة مسرعة عبر يازور, ورمى من فيها بعض القنابل علىالمقهى وعلى أحد محلات الحلاقة, من دون أن يسفر ذلك عن وقوع أية إصابات. ويذكرالمؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن جنودا صهيونيين تنكروا, في 18 كانون الأول\ ديسمبر, بزي الجنود البريطانيين واندفعوا داخل القرية ورشقوا مقهى يقع على الطريقالرئيسي بقنابل عدة بسبب انفجارها ستة من سكان القرية. وجاء في صحيفة(نيويوركتايمز) أن الوكالة اليهودية طالبت السلطات البريطانية, بعد مرور خمسة أيام على هذهالحادثة, بفرض حظر التجول على ياوزر وعلى (مواطن الشغب) العربية الأخرى. بعد ذلكذكرت صحيفة (فلسطين), في 30 كانون الأول \ ديسمبر, أن دورية من سكان القرية اكتشفتمجموعة صهيونية مغيرة تزرع ألغاما في بعض منازل يازور وأرغمتها على الانسحاب. كماأوردت الصحيفة نبأ غارتين أخريين وقعتا في الشهر التالي, في 30,8 كانون الثاني\ يناير, وقتل في الغارة الثانية التي نفذها مهاجمون انطلقوا من مستعمرة موليدت رجلعجوز تحت ركام منزل تهدم. وذكرت (( نيويوك تايمز)), في 22 كانون الثاني \ يناير, أنقافلة يهودية هوجمت بالقرب من القرية, وبعد مضي ثلاثين دقيقة وقعت شاحنة تنقل عمالامن ياوزر في كمين فقتل 3 من القرويين وجرح 12. خلال الشهر التالي, في 12 شباط \ فبراير, شن هجوم بالهاون والرشاشات على ياوزر وعلى ضاحية أبو كبير, من ضواحي يافا, المجاورة لها. وقد بدأ الهجوم قبيل منتصف الليل واستمر حتى الفجر. وأفيد عن وقوعخمسة جرحى في ياوزر وتدمير 7 منازل فيها وفي الضاحية المذكورة وذلك بحسب ما جاء فيصحيفة(نيوبورك تايمز) ووصفت صحيفة( فلسطين)هذا الهجوم بأنه الأعنف على يازور حتىذلك التاريخ, وقالت إن شخصا واحدا استشهد وثلاثة منازل نسفت كما وقعت غارة كبرى غيرهذه عند فجر يوم 20 شباط \ فبراير, حين تقدمت غطاء من مدفعية الهاون. ودمرالمهاجمون الذي استخدموا الدبابات والعربات المدرعة (استنادا الى تقرير نشر فيصحيفة فلسطين)معمل ثلج ومنزلين, وقتلوا أحد السكان وجرحوا أربعة آخرين. وقد تواصلتالغزوات على نحو أسبوعي تقريبا, حتى تم احتلال القرية. وجاء في أكثر من تقريرأن القرية سقطت في 30 نيسان \ أبريل 1948, عندما تم في سياق عملية حميتس (أنظر بيتدجن,قضاء يافا) اجتياح القرى المحيطة بيافا وتطويق المدينة. وتشير السجلات التياحتفظ بها قائد جيش الإنقاذ العربي, فوزي القاوقجي, الى أن جيش الإنقاذ قام بمحاولةلصد الهجوم عن طريق إرسال وحدة مجهزة بمدفعي ميدان الى يازور, لقصف تل أبيب وتخفيفالضغط عن يافا. لكن هذه الوحدة انسحبت في 28 نيسان\ أبريل للاشتراك في معركة أخرى, فسقطت يازور بعد مدة وجيزة في جملة ما سقط من قرى المنطقة. وكتب بني موريس أنالقرية سقطت في 1 أيار\ مايو, وأن السلطات البريطانية أعربت في البداية عن معارضتهااحتلال القرية, ووجهت إنذارا الى الهاغاناه بأنها ستقصف مواقعها في يازور, التيكانت تقع على طريق عام مهم, إذا لم تقم بإخلاء القرية في 5 أيار\ مايو. لكن سرعانما تم التوصل الى تسوية سلمت الهاغاناه بموجبها البريطانيين المنازل المشرفة علىالطريق, في حين بقيت تحتل باقي القرية. ثم إن البريطانيين انسحبوا من فلسطين بعدذلك بأسبوعين, وفي تموز\ يوليو كانت يازور تستخدم مقرا للقيادة العسكريةالإسرائيلية في عملية داني(أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة). وذكرت صحيفة( نيوركتايمز),عند احتلال الباقيين في الهاغاناه استولت على(أحد المعتقلين الأخيرينالباقين في القضاء), وأنها باتت لذلك( في موقع من يملي الشروط أكثر مما هي في موقعمن يصغي).

القرية اليوم

ما زال مقاما القرية قائمين. أحد هذين المقامين مبنيبالحجارة, ويعلو سقفه اثنتا عشرة قبة تتوسطها قبة أكبر منها. ولا يزال بعض الأبنيةوالمنازل سليما: منه ما هو مهجور, ومنه ما يستعمل لأغراض متنوعة . أحد المنازلتسكنه عائلة يهودية, وهو بناء من الأسمنت مؤلف من طبقتين, وله بابا مستطيل وسقفمعدل على شكل الجملون. وثمة بناءان أسمنتيان آخران مهجوران, كل منهما مؤلف منطبقتين. وقد حول بناءان صغيران الى متجرين: الأول متجر ألبسة إسرائيلي, والآخريشتمل على مطبعة ومحل لتصليح و تركيب أنابيب. وفي الموقع أشجار السرو والتينوالجميز ونبات الصبار. أما الأراضي المجاورة فيزرعها الإسرائيليون.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

أنشئت مكفي يسرائيل (129159), في سنة 1870, على ما كانتقليديا من أراضي القرية. وأنشئت مستعمرة أزور (132158), في سنة 1948, على أراضيالقرية, وهي الآن جزء من المنطقة الصناعة المتصلة بتل أبيب. وتتاخم المستعمرت انضواحي حولون (128158).