نمرين

المقدمة

احتلت بلدة نمرين من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 16 تموز ، 1948وكانت تبعد من مركز المحافظة 10 كم شمال غربي طبرية ، ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر حوالي 350 متر ، حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي تلك القرية ، وكانت الكتيبة المنفذة للعملية العسكرية دكال . وكان التدمير لم يعرف بسبب تعسر الوصول للبلدة ، ويرجع سبب نزوح أهالي تلك البلدة إلى نتيجة اعتداء مباشر من القوات الصهيونية.

وتم تطهيرها عرقيا بالكامل

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 8.306 / دونم أما الصهاينة فيمتلكون 3.224 / دونم

أما أراضى المشاع فهي من مجمل المساحة بلغت 489 / دونم ويبلغ المعدل الاجمالى من ملكية الأراضي 12.019 / دونم .

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضى أهالي بلدة نمرين المزروعة بالبساتين المروية الذي بلغ عدد مستخدميها 335 فلسطيني ، والاراضى المزروعة بالزيتون بلغ عدد مستخدميها 350 فلسطينى ، أما الاراضى المزروعة بالحبوب بلغ عدد مستخدميها 7.905 فلسطيني و 3.224 يهودي ، والاراضى المبنية بلغ عدد مستخدميها 64 فلسطيني ، والاراضى التي صالحة للزراعة بلغ عدد مستخدميها 8.240 فلسطينى ، و3.224 يهودي . والاراضى الفقيرة بلغ عدد مستخدميها 491 فلسطينى .

التعداد السكاني

بلغ عدد سكان أهالي بلدة نمرين فى عام 1596 110 نسمة ، وفي القرن 19 بلغ عددهم 250 نسمة ، أما في عام 1922 بلغ التعداد السكان فيها 273 نسمة ، وفى عام 1931 بلغ عددهم 316 نسمة ، وفى العام 1945 بلغ عددهم 320 نسمة ، أما في عام1948 بلغ عددهم 371 نسمة . ويقدر عدد اللاجئين في عام 1998 حوالي 2.280 نسمة .

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية مبنية على مرتفع يصل بين تلين: احدهما في الشمال الغربي والأخر في الجنوب الشرقي وكانت تواجه سهل ترعان من جهة الجنوب الغربي وكان جبل طابور يشاهد في البعيد جنوبا. وكانت القرية أيام الرومان موطن كهنة يعرف باسم كفار نمرا. في سنة 1596 كانت نمرين قرية تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر وصفت نمرين بأنها قرية مبنية بالطين على سفح تل وعدد سكانها 250 نسمة تقريبا وكان للقرية وسط صغير بيضوي الشكل تزدحم فيه المنازل الأحدث عهدا فكانت تتناثر الى الشمال الشرقي من هذا الوسط كما كانت منازلها مبنية الى الشمال والاسمنت أو بالحجارة والطين وسقوفها مصنوعة من الخشب أو القصب المغطى بطبقة من الطين. في العهد العثماني أنشئ في القرية مدرسة ابتدائية للبنين لكنها أغلقت أبوابها زمن الانتداب البريطاني. وكان سكان نمرين وكلهم من المسلمين يتزودون مياه الشرب من نبع يقع على بعد 1,5 كلم الى الجنوب ومن الصهاريج التي تجتمع فيها مياه الأمطار. كانت الزراعة وتربية المواشي أهم موارد رزق سكان القرية والحبوب أهم الغلال. وكانت الخضروات تزرع في رقاع صغيرة في 1944\ 1945 كان ما مجموعه 7905 من الدونمات يدوية في القرية وقد بنيت نمرين فوق أنقاض الموقع الروماني ومن الدلائل على ذلك المعاصر المنحوتة في الصخر والقبور وبقايا الصهاريج.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

الأرجح أن مصير نمرين كان كمصير لوبيا أو حطين وهما من القرى المجاورة التي سقطت في نهاية عملية ديكل وًيشير المؤرخ الإسرائيلي بني موريس الى أن القرية سقطت في 16 -17تموز \يوليو 1948 قبيل نهاية فترة الأيام العشرة بين هدنتي الحرب. ولا يضيف موريس بدقة أوضاع احتلالها ولا يعرف على وجه الدقة ما الذي حمل سكانها على النزوح.

القرية اليوم

الموقع مسيج ومثله قسم كبير من أراضي القرية.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

على أنقاض القرية يوجد قاعدة عسكرية كبيرة حيتّم( Hittm) ممكن رويتها من نظرة القمر الصناعي وبنيت مستعمرة “أحوزت نفتالي” على أراضي القرية عام 1949.