الرئيسية / فعاليات إحياء ذكرى النكبة / فعاليات إحياء ذكرى النكبة 65 / ندوه في مسحه تحت عنوان واقع اللاجئين امال وتطلعات

ندوه في مسحه تحت عنوان واقع اللاجئين امال وتطلعات

نظمت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة واللجان الشعبية وقوى وفصائل العمل الوطني بالتعاون مع الفعاليات الشعبية والمراكز النسوية في بلده مسحه غرب محافظة  سلفيت ندوه سياسيه تحت عنوان(واقع اللاجئين أمال وتطلعات) وذلك  بمناسبة الذكرى الخامسة والستون لنكبه شعبنا الفلسطيني .وتحولت الندوة إلى مهرجان إحياء حيث توافدت جموع غفيره ووفود من معظم بلدات وقرى المحافظة للبلدة وغصت  القاعة بالحضور وبدئت الهتافات والأهازيج الوطنية تصدح في فضاء المكان تعبيرا من الحضور على قوه تفاعلهم في كل ما يتعلق ويخص النكبة التي أدت إلى تهجير الملاين من أبناء شعبنا إلى أقاصي الأرض, وقدم عريف الندوة الأستاذ إبراهيم البحراوي ممثل اللجان الشعبية في المنطقة الغربية تعريفا بأهداف تنظيم هذه الندوة ذات البعد التعبوي لإبقاء الذاكرة متقدة بكل ما عاناه  أبناء شعبنا من ويلات ودمار على يد الاحتلال الصهيوني كما رحب بالحضور والضيوف وبكل من شارك في الجهد والتنظيم للخروج بهذا المستوى الذي يعبر عن آصاله شعبنا والتفافهم حول ثوابتهم الوطنية وخص بالذكر العلاقات العامة للأجهزة الأمنية والعقيد ركن رياض ألطرشه قائد منطقه سلفيت الذي أولى اهتماما كبيرا وكانت مساهمته مميزه في سلسله فعاليات ذكرى النكبة التي نفذت في بلدات وقرى المحافظة والأخ رياض عامر مدير مديرية الرياضة والشباب محافظة قلقيلية ولجان الاصلاح في المنطقة.

وتحدث السيد محمود خليفه عضو اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة في شرح مفصل عن صمود أبناء شعبنا في كل مراحل التاريخ الوطني والذي اثبت من خلال صموده انه شعب حي بذاكرته ووجدانه وان المطلوب في هذه المرحلة الصعبة والتي تمثل منعطف خطير تمر به القضية الفلسطينية برمتها الالتفاف الجماهيري حول الثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة وعدم التعاطي مع بعض المشاريع المشبوهة التي يحاول الاحتلال تمرريها لإسقاط هذا الحق الذي لا يسقط بالتقادم مهما مرت عليه السنين والزمان.

وتلاه السيد كنعان الجمل  ممثل عن دائرة شؤون اللاجئين  والذي تناول في مداخلته حقائق وشواهد حيه عن استمرار معانيات اللاجئين داخل مخيمات الشتات وما تعانيه هذه المخيمات من استهداف أدى إلى تكرار رحيلهم وتشتتهم كما حدث في العراق وما يحدث ألان في الحرب الدائرة في سوريا والتي كان من إحدى توابعها استهداف مخيمات الفلسطينيين وقتلهم وتشريدهم, كما أكد السيد كنعان على انه أن الأوان  للعالم العمل بجديه على حل قضيه اللاجئين ووقف مسلسل القتل والتدمير المتواصل الذي يرتكب  بحقهم وهذا عبر تحقيق حلمهم بالعودة إلى أراضيهم وقراهم التي هجروا منها, كما أكد من جانب أخر على أن المساعدات التي تقدم لعموم اللاجئين وما يشوب هذه المساعدات واليه توزيعها وحجمها يجب على المؤسسات المختصة أن تراجع إلية عملها وان مبدأ إنهائها هو مرفوض بالمطلق كون هذه المساعدات والبرامج تعبر عن حقيقة استمرار قضيه اللاجئين ومسئوليه العالم الأخلاقية والإنسانية اتجاه حلها وإنهائها طبقا للقرارات الدولية المتعلقة بالخصوص.

وقدم الدكتور عدنان عياش المتخصص والباحث في قضايا اللاجئين شرحا في مداخلته توثيقا علميا لأرقام ومعطيات تناول من خلالها حجم المجازر وتعدادها وعدد القرى المدمرة التي عمد الاحتلال الإسرائيلي من خلالها الى طمس معالمها وتغير أسمائها في محاوله منه إلى تزيف ومحو التاريخ الفلسطيني كما أكد عياش على أن مجمل القرارات التي صدرت اتجاه حل القضية الفلسطينية ومنها التي تتحدث عن وجوب حل  قضيه اللاجئين لا ترقى لمستوى إلزام دوله الاحتلال على تنفيذها ولهذا ما زالت هذه القرارات حبر على ورق تجابه بجدار التعنت الإسرائيلي وضربه بعرض الحائط كافه المواثيق الدولية والقرارات الأممية التي صدرت لحل وانهاء قضية اللاجئين وتعويضهم عن الضرر النفسي الذي لحق بهم طيلة سنوات التشرد…وفي نهاية الندوة قدمت الطفلة  رهام زريقه   قصيده شعرية تناولت ملاحم  وصور البطولة لأبناء شعبنا الذي قضوا وهم يدافعون عنها امام اله البطش والإجرام للعصابات الصهيونه كما قدمت فرقه بنات مدرسه مسحه المختلطة اغنيه وطنيه ذكروا  من خلالها اسماء قراهم  وبلداتهم التي هجر منها ابائهم وأجدادهم.

وفي الختام شكر الأستاذ إبراهيم البحراوي كافه الحضور والمشاركين متمنيا ان يأتي العام القادم وقد تحقق حلم العوده والدولة وانتهى زمن اللجوء والتشتت والمعانيات لأبناء شعبنا الفلسطيني العظيم.