الرئيسية / مناطق 48 / مظاهرة حاشدة في الطيبة احياء ليوم الأرض الخالد

مظاهرة حاشدة في الطيبة احياء ليوم الأرض الخالد

شاركت جماهير غفيرة، عصر اليوم الجمعة، في المظاهرة القطرية في مدينة الطيبة بمناسبة الذكرى ال 37 ليوم الأرض الخالد، ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية وشعارات تندد بسياسة مصادرة الاراضي وهدم البيوت، بينها “عاش يوم الأرض الخالد” “باقون في أرض الآباء والأجداد” “لنستقبل كل العائدين” “الى متى لجنة معينة في الطيبة” “من أجل المصادقة على خارطة هيكلية تلبي حاجات الطيبة” “الا للهدم والدمار أعطونا رخص عمار”.

وقالت اللجنة الشعبية في الطيبة في بيان اصدرته : “تحيي الجماهير العربية الذكرى الـ 37 ليوم الارض الخالد، الذي يعتبر يوما مفصليا ومحطة تاريخية في تاريخ الجماهير العربية، حيث استبدلت نفسية النكبة والهزيمة التي رافقت شعبنا بعد النكبة بنفسية المواجهة والتحدي، وكسرت حاجز الخوف لتتخذ لها طريق النضال والتصدي. هذه الذكرى التي تحل علينا في ظروف لا تقل خطورة عن يوم الارض الاول، اذ ما زالت الاسباب التي ادت الى انفجار بركان يوم الارض قائمة، وما زالت قضية الارض والمسكن هي القضية الاولى للجماهير العربية في كافة اماكن تواجدها، وهنالك تصعيد لسياسة تضييق الخناق على الجماهير العربية في المثلث والجليل والنقب ومدن الساحل من خلال تضييق مسطحات بلداتنا وهدم البيوت بحجة البناء غير المرخص”.

وأضافت اللجنة الشعبية: “مدينة الطيبة تتعرض لهجمة شرسة متمثلة بتضييق الخناق عليها من خلال خوارط هيكلية لا تفي بالحد الادنى من احتياجاتها، ولا توفر لها المسطحات الضرورية للتطور المستقبلي وتحاصرها من كل الجهات، وتقتطع 9000 دونما من اصل 18500 دونما لتحولها الى مناطق طبيعية ومنطقة وادي، ليحولوا شارع 6 حدا فاصلا للتطور العمراني، وبذلك تصبح الطيبة محاصرة من كل الجهات، فمن الغرب شارع 6 ومن الشرق مناطق طبيعية ومن الجنوب مستوطنة تسور يتسحاق ومن الشمال الخط الاخضر، وبذلك يحولوا الطيبة الى “جيتو” غير قابل للتطور.

وتابع البيان ، ان دوائر التخطيط تماطل في المصادقة على الخرائط التفصيلية التي ما زالت عالقة في اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء، والتي تضع العوائق والعقبات للحيلولة دون المصادقة عليها، وبذلك تمنع الحصول على رخص بناء بصورة قانونية، وذلك في ظل ازمة سكن حادة، وخاصة لدى الشباب، مما يضطرهم الى البناء دون رخصة والتعرض لخطر الهدم