الرئيسية / المدن والقرى المهجرة / بيسان / مسيل الجز لعرب الزيناتي

مسيل الجز لعرب الزيناتي

المقدمة

احتلت بلدة مسيل عرب الزيناتى من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 31 ايار ، 1948وكانت تبعد من مركز المحافظة 6 كم جنوب شرقي بيسان ، حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي تلك القرية بزعامة جديون ، وكانت الكتيبة المنفذة للعملية العسكرية جولاني ، ووصل التدمير إلى أن دمرت بالكامل . ويرجع سبب نزوح أهالي تلك البلدة إلى نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.

وتم تطهيرها عرقيا بالكامل

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 976 / دونم أما الصهاينة فيمتلكون 2.222 / دونم ، أما أراضى المشاع فهي من مجمل المساحة بلغت 2.675 / دونم ويبلغ المعدل الاجمالى من ملكية الأراضي 5.873 / دونم .

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضى أهالي بلدة مسيل عرب الزيناتي المزروعة بالبساتين المروية الذي بلغ عدد مستخدميها 252 فلسطيني و1.249 يهودى ، أما الاراضى المزروعة بالحبوب بلغ عدد مستخدميها 1.149 فلسطيني و 877 يهودي ، والاراضى المبنية بلغ عدد مستخدميها 40 يهودي ، والاراضى التي صالحة للزراعة بلغ عدد مستخدميها 1.401 فلسطينى و2.126 يهودي ، والاراضى الفقيرة بلغ عدد مستخدميها 2.250 فلسطينى و56 يهودي .

التعداد السكاني

بلغ عدد سكان أهالي بلدة مسيل عرب الزيناتى في عام 1931 197 نسمة ، وفى العام 1945 بلغ عددهم 180فلسطينى و 280 يهودي ، أما في عام1948 بلغ عددهم 116 نسمة . ويقدر عدد اللاجئين في عام 1998 حوالي 712 نسمة .

عدد البيوت

بلغ عدد البيوت عام 1931 47 بيت، أما في عام 1948 بلغ عدد البيوت 47 بيت .

وكان يحيط بها أراضي الصقور وفرونة والسامرية والحمرا

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض، وتشرف على منطقة فسيحة مفتوحة إلى الشرق، ويليها غور الأردن. وكان ثمة بين ضفتي نهر الأردن مخاضتان، هما مخاضة الطريخيم ومخاضة الصغير، تشكلان بوابتي العبور إلى وادي الأردن شرقاً. وكانت طريق فرعية تربط القرية ببيسان، وطرق فرعية أُخرى تربطها بالطريق العام بين بيسان وشرق الأردن. في البدء، أنشأ مسيلَ الجزل أفراد من قبيلة عرب الزيناتي البدوية. وكان بعض منازلهم مبعثراً بين الينابيع التي استمدوا منها مياههم، وبعضها الآخر منثوراً على الطرق التي تربط مسيل الجزل ببيسان وبقرى أُخرى؛ ومعظم هذه المنازل كان مبنياً بالطوب والقصب. وكان سكان القرية من المسلمين، ويعتاشون من زراعة الحبوب والخضروات. في 1944/1945، كان ما مجموعه 702 من الدونمات مخصّصاً حبوب، و252 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وإلى الجنوب من القرية، كان يمتد الكتر، وهو قطعة ضيقة من الأرض البوار في موازاة نهر الأردن من معالمها صف من أشجار النخيل ينمو على امتداد أطرافها. وكان ثمة ثلاثة مواقع أثرية على الأقل تحيط بمسيل الجزل هي: تل القطاف، وخربة الحج محمود، وتل الشيخ داود. وكانت هذه المواقع تحوي قطعاً من الفخار، وأدوات من الصوّان، وأُسس أبنية. في سنة 1929، عُثر على بقايا مسجد صغير بالقرب من القرية، على تل الشيخ محمد القابو.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

على الرغم من غياب المعلومات المحددة عن احتلال القرية، فإنه يمكن الافتراض أنها احتلّت وقت سقوط القرى الواقعة قرب نهر الأردن في منطقة بيسان. وقد اجتاح لواء غولاني معظم هذه القرى في أواخر أيار/مايو 1948. ولعل سكانها طُردوا إلى شرق الأردن، كما حدث مع غيرهم من سكان المنطقة.

القرية اليوم

تغطي برك للأسماك ومخازن تابعة لكيبوتس كفار روبين الموقع جزئياً. وتمر مياه مسيل الجزل عبر هذا الكيبوتس.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

أقام الصهيونيون مستعمرة كفار روبين إلى الشمال من القرية، في سنة 1938، على أراض لم تزل تقليدياً تعدُّ من أراضي القرية.