الرئيسية / أخبار مخيمات اللجوء / مخيم قدورة: حظائر أغنام بين السكان وحديقة بلا أبواب

مخيم قدورة: حظائر أغنام بين السكان وحديقة بلا أبواب

يت لحم -معا – انعدام للبنى التحتية والشوارع النظيفة وفقدان الإنارة وانعدام التنظيم كما يجب، أزقة تملؤها الأتربة، وزرائب أغنام تنتشر بين التجمعات السكانية ، وأخيرا حديقة لمخيم تحمل اسمه ولا باب لها عليه ، وحتى النافذة الوحيدة المطلة على الحديقة تغلق اليوم بأمر من البلدية ، كلها سمات تجدها مجتمعة في مخيم قدورة وسط مدينة رام الله وينقلها مواطنيه خلال برنامج “على الطاولة” ، على أثير شبكة معا الإذاعية .

بدورها تختلف رواية الخدمات الشعبية لمخيم قدورة بين ليلة وضحاها ، فتارة تحمل البلدية المسؤولية الكاملة عما يعانيه المخيم من هشاشة البنية التحتية وانتشار زرائب الأغنام ومماطلة البلدية في حل قضية فتح باب للحديقة من جهة المخيم، ووجود خلل هندسي في الفتحة الموجودة ، وتارة ثانية تلخص اللجان الشعبية القضية في مشاورات ما زالت متواصلة مع البلدية لحل الموضوع وتفاهمات قائمة لا يمكن تجاوزها ، وكل ذلك على لسان رئيس اللجنة الشعبية للمخيم زياد إبراهيم .

وفي مداخلته يؤكد مدير عام بلدية رام الله احمد أبو لبن أن اللجنة الشعبية هي التي تمثل مخيم قدورة، مبينا أن اللجنة الشعبية هي التي وافقت على إغلاق النافذة التي كانت مطلة على الحديقة والتي تتبع لبلدية رام الله بعد أن تم فتحها في الماضي بناء على طلب مواطنة يقع منزلها قرب السور، وفيما يتعلق بإنشاء مدخل للحديقة من جهة المخيم، أوضح أبو لبن وجود دراسة قيد البحث لدى البلدية الآن تتمثل في درج يأتي من فوق السور باتجاه المخيم .

وتطرق أبو لبن إلى انتشار زرائب للأغنام في المخيم والمكرهة الصحية التي تخلفها، كاشفا عن مبادرة ستقوم بها البلدية لشراء أرض بعيدة عن المدن الثلاث وتخصيصها للأغنام الموجودة بين البيوت.

 

وأتفق إبراهيم وأبو لبن على ضرورة ترميم شبكات الصرف الصحي والقيام بتمديد خطوط الإنارة في شوارع المخيم التي تتحمل مسؤوليتها البلدية بالمتابعة مع اللجنة الشعبية .

وفي أعقاب البرنامج أتصلت المواطنة أم محمود من مخيم قدورة باكية تشكي حالها إلى من يسمعـها، فالبلدية وعلى أثر فتح القضية توجهت إلى منطقة النافذة التي تتوسط السور وقامت بإغلاقها ، وهي التي تمثل المتنفس الوحيد ومنفذ الضوء الأوحد لمنزلها الملاصق للسور – كما تقول .