الرئيسية / مناطق 48 / ليبرمان :العالم العربي ضعيف والصراع مع الفلسطينين لا يشكل 1% من المشاكل في المنطقة

ليبرمان :العالم العربي ضعيف والصراع مع الفلسطينين لا يشكل 1% من المشاكل في المنطقة

<!– /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:””; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0; mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 {page:Section1;} –>

واستطرد: “إني أعتقد أن ثمة سوء فهم، فالصراع مع الفلسطينيين هو أقل من واحد بالمائة من مجمل المشاكل في الشرق الأوسط، وعلينا أن نأخذ الأمور بنسبيتها، فالحرب بين إيران والعراق لوحدها أسفرت عن موت وجرح أكثر من مليون، ورأينا الحرب الأهلية في لبنان واليمن والجزائر وغيرها، وكل من يقول إن صراعنا هو أساس المشاكل، فإنه يحاول التهرب من الواقع”.

واعتبر ليبرمان أن العالم منقسم إلى قسمين، بين معتدلين ومتطرفين “وهذا الصدام هو عمليا صدام بين حضارتين، تشكلان العالم الحر والمعتدل أمام العالم الراديكالي، وفي نهاية المطاف سيتضح لـ (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن و(رئيس وزرائه) سلام فياض، أيضا، أن العدو الأكبر ليست إسرائيل والصهيونية، وإنما حماس والجهاد الإسلامي”.

وأضاف: “لقد رأينا هذا في لبنان أيضا، فالمشكلة الكبرى بالنسبة (لرئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري)، لم تكن إسرائيل، وإنما حزب الله الذي أسقط حكومته”.

 ليبيرمان: الاسلام الراديكالي يسيطر على المنطقة، ولا يوجد قوة يمكنها الوقوف أمامه

وقال وزير الخارجية الاسرائيلي إن “الاسلام الراديكالي يسيطر على الشرق الأوسط، ولا توجد اليوم قوة مهمة في المنطقة بإمكانها الوقوف أمامه.” 

واعتبر ليبرمان أن الفجوة الكبيرة بين الدول الاسلامية والعالم الحر هي “فجوة في القيم”، وقال إن “مطلبنا من العالم الاسلامي هو أن يتقبل قيما مختلفة قبل كل شيء، واليوم واضح أن إسرائيل هي الحليف الاستراتيجي الوحيد في الشرق الأوسط للاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وهذا نابع من القيم المشتركة”. 

لكن ليبرمان عبر عن أسفه على أن هناك العديد من الدول الغربية التي “تفضل انتهاج سياسة خارجية وفقا لمصالح اقتصادية، وليس بناء على القيم”.

وأضاف أنه “لا يعقل أن الصديقة الأقرب للغرب (في إشارة إلى السعودية)، لا يتم سؤالها لماذا تمنع بناء كنس وكنائس فيها، ولماذا لا يطرحون أسئلة أساسية حول حقوق الإنسان؟ وعلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الإجابة على هذه الأسئلة، وفقط بذلك سنتمكن من منع الأزمة المقبلة”.