الرئيسية / المدن والقرى المهجرة / بئر السبع / لن تكون نكبة أخرى في أم الحيران/بئر السبع

لن تكون نكبة أخرى في أم الحيران/بئر السبع

أكد المشاركون في الاجتماع الذي عُقد أمس الأحد في قرية عتير-أم الحيران المهددة بالهدم والتهجير، على ضرورة تصعيد النضال من أجل اقتلاع القرية لإقامة مستوطنة “حيران” اليهودية، بما في ذلك شل حركة السير إذا اقتضت الحاجة. وقد تقرر أن يكون هناك اجتماع آخر للجنة المتابعة ولجنة التوجيه في الوقت القريب داخل قرية أم الحيران لبناء استراتيجية نضال موحدة، من أجل تعزيز صمود أهالي القرية، وأن تجتمع القائمة المشتركة في الكنيست من أجل الترتيب للنضال. وكان عُقد مساء أمس في قرية عتّير-أم الحيران، المهدّدة بالهدم في النقب، اجتماع بمشاركة أهالي القرية مسلوبة الاعتراف مع القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني وناشطين سياسيين بهدف بحث طرق التصدّي لقرارات الهدم التي صادقت عليها المحكمة العليا الإسرائيلية.

جاء الاجتماع الطارئ على أثر قرار المحكمة العليا الصادر يوم 5 أيار/مايو الجاري بالمصادقة على أوامر هدم وتهجير القرية بهدف بناء مستوطنة “حيران” لليهود المتدينيين، التابعين للمجموعات الاستيطانيّة في الخليل، على أنقاض القرية العربيّة البدويّة. وعلى الرغم من اعتراف الدولة بأن أهالي أم الحيران، نقلوا إلى أراضيهم بأمر من الحاكم العسكري في العام 1956، بعد أن هُجّروا من أراضيهم في وادي “سبالة” القريب من مدينة رهط، والتي صودرت أرضها لصالح بناء كيبوتس “شوفال” – إلّا أن المحكمة وافقت على قرار هدم القرية بهدف بناء مستوطنة يهودية مكانها تدعى “حيران”. ويعيش في قرية عتير 900 نسمة فيما يعيش في أم الحيران 400 نسمة وكلهم من أبناء عشيرة أبو القيعان.