الرئيسية / أخبار مخيمات اللجوء / لجنة فلسطينيي سورية في لبنان تنظم زيارة لمنسق الحملة الدولية لـ “مطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور”

لجنة فلسطينيي سورية في لبنان تنظم زيارة لمنسق الحملة الدولية لـ “مطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور”

ضمن سلسلة الزيارات التي تقوم بها لجنة فلسطينيي سورية في لبنان لمؤسسات العمل الأهلي في لبنان قام وفد من لجنة فلسطينيي سورية في لبنان ممثلاً برئيس اللجنة ومسؤول منطقة صيدا والعلاقات العامة ومسؤول الإعلام بتنظيم زيارة يوم الاثنين 21/ابريل – نيسان/ 2014 لمكتب منسق المنطقة العربية للحملة الدولية لـ”مطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور” الأستاذ ﻋﻠﻲ ﻫﻮﻳﺪﻱ في صيدا، وذلك بهدف تعزيز العمل التشاركي الذي يخدم القضية الفلسطينية.

بدوره رحب الهويدي بوفد اللجنة ، ومن ثم سلط الضوء على الحملة وأهدافها ، حيث أشار إلى أن وتحدث عن الحملة تحمل شعار “بريطانيا: حان الوقت الاعتذار”. و تهدف إلى جمع أكثر من مليون توقيع حول العالم في فترة خمس سنوات تنتهي بالذكرى المئوية للوعد المشئوم، وسيتبع ذلك إرسال التوقيعات للحكومة البريطانية لمطالبتها بشكل رسمي بالاعتذار والاعتراف بخطاياها بحق الشعب الفلسطيني.

وأضاف أنه”مع تعاظم مأساة الشعب الفلسطيني يوماً بعد يوم بسبب الاحتلال، ومع تصاعد وتيرة الممارسات الصهيونية ضد الإنسان الفلسطيني وأرضه، وفي ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إنصاف الفلسطينيين، فإن الذاكرة وتأثيراتها المستمرة، تستنهض الضمائر الإنسانية في مختلف أنحاء العالم مع اقتراب مرور 100 عامٍ على أبرز ملامح المؤامرة الدولية ضد فلسطين، والتي تمثلت بإصدار وعد بلفور عام 1917، والذي شكل سابقة فريدة في التاريخ، أعطت بموجبها الحكومة البريطانية ما لا تملك لمن لا يستحق”.

من جانبه شدد رئيس لجنة فلسطينيي سورية في لبنان “إبراهيم العلي على أهمية هذه الحملة في ظل ما تشهده الأمة العربية من أحداث دامية أثرت على القضية الفلسطينية وحق العودة.

وأردف العلي ان القضية الفلسطينية دخلت اخطر مراحلها بعد أن ذهب الكيان الصهيوني بعيدا في تنفيذ مخططات التهويد والتهجير والاستيطان وطمس المعالم العربية والإسلامية في فلسطين،

الجدير ذكره أن مركز العودة الفلسطيني في لندن و بالتعاون مع عدد كبير من المؤسسات الفلسطينية والغربية كان قد أطلق حملة «بريطانيا حان وقت الاعتذار» في مؤتمر أكاديمي عقد في العاصمة البريطانية في كانون الثاني من هذا عام 2012 تحت عنوان «بريطانيا والإرث الاستعماري في فلسطين».