قولة

المقدمة

احتلت بلدة قولة من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 10 تموز ، 1948، وكانت تبعد من مركز المحافظة 14 كم شمال شرقي الرملة ، ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر حوالي125 متر ، حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي تلك القرية ، وكانت الكتيبة المنفذة للعملية العسكرية جُمعت من الفرقة المصفحة وجفعاتي ، وأقاموا أيضا بأعمال إرهابية وهى ارتكاب مذبحة ضد سكان البلدة ، ووصل التدمير إلى أن دمرت بالكامل الا انقاض بعض البيوت لازالت موجودة . ويرجع سبب نزوح أهالي تلك البلدة إلى نتيجة اعتداء مباشر من القوات الصهيونية.

وتم تطهيرها عرقيا بالكامل

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 3.885 / دونم أما الصهاينة فيمتلك 271 / دونم

أما أراضى المشاع فهي من مجمل المساحة بلغت 191 / دونم ويبلغ المعدل الاجمالى من ملكية الأراضي 4.347 / دونم .

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضى أهالي بلدة قولة المزروعة بالبساتين المروية الذي بلغ عدد مستخدميها 105 فلسطيني ، والاراضى المزروعة بالزيتون بلغ عدد مستخدميها 460 فلسطينى ، أما الاراضى المزروعة بالحبوب بلغ عدد مستخدميها 2.846 فلسطيني و 154 يهودي ، والاراضى المبنية بلغ عدد مستخدميها 26 فلسطيني ولا اى يهود استخدم من تلك الاراضى ، والاراضى التي صالحة للزراعة بلغ عدد مستخدميها 2.951 فلسطينى و154 يهودي . والاراضى الفقيرة بلغ عدد مستخدميها 1.099 فلسطيني ، و117 يهودي .

التعداد السكاني

بلغ عدد سكان أهالي بلدة قولة في عام 1596 380 نسمة ، أما في عام 1922 بلغ التعداد السكان فيها 480 نسمة ، وفى عام 1931 بلغ عددهم 697 نسمة ، وفى العام 1945 بلغ عددهم 1.010 نسمة أما في عام1948 بلغ عددهم 1.172 نسمة . ويقدر عدد اللاجئين في عام 1998 حوالي 7.195 نسمة .

عدد البيوت

بلغ عدد البيوت عام 1931 172 بيت، أما في عام 1948 بلغ عدد البيوت 289 بيت .

وكان يوجد فى البلدة بحد ادنى مسجد واحد ، اما من الناحية التعليمية البلدة كان فيها مدرسة للذكور اسست فى عام 1919 و في عام 1945 إلتحق في المدرسة 134 طالب .

القرية قبل الإغتصاب

كان القرية تنتصب على تل من الصخر الكلسي على السفح الغربي لجبال رام الله، مشرفة على السهل الساحلي. وكان الطريق العام الممتد من الرملة شمالاً نحو طولكرم يمر على بعد نصف كيلومتر إلى الغرب منها، فيصلها بطولكرم وبغيرها من المدن أيضاً. وكانت طرق فرعية عدة تصلها بالقرى المجاورة. وقد بنيت قولة في موقع قلعة صليبية كانت تدعى كولا (Cola). في سنة 1596، كانت قولة قرية في ناحية الرملة (لواء غزة)، وعدد سكانها 380 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على الماعز وخلايا النحل، وعلى معصرة كانت تستعمل للزيتون أو العنب. في أواخر القرن التاسع عشر، كانت قولة قرية مبنية على منحدر عند طرف السهل، وكانت آثارها التاريخية تعود إلى القرون الوسطى.
كانت منازل قولة مبنية في معظمها بالطوب، ومبعثرة على جوانب شبكة الطرق التي تمر بالقرية جاعلة منها شكل نجمة. لكن حركة البناء امتدت، أيام الانتداب، في موازاة الطريق العام المذكور أعلاه. وكان سكان قولة في معظمهم من المسلمين. وكان يتوسطها مسجد، وبضعة متاجر صغيرة، ومدرسة أُسست في سنة 1919؛ وكان يؤمها 134 تلميذاً في أواسط الأربعينات. كما كان سكان القرية يعنون بزراعة الحبوب والخضروات والفاكهة والزيتون، وكان معظم مزروعاتهم بعلياً. في 1944/1945، كان ما مجموعه 2842 دونماً مخصصاً للحبوب، و105 دونمات مروية أو مستخدَمة للبساتين، التي كانت تقع إلى الجنوب الشرقي والجنوب الغربي من القرية. وكان في القرية آثار يعود تاريخها إلى ما قبل العثمانيين، وأربع خرب تقع إلى الشرق منها.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

تنقلت قولة بين أيدي المتقاتلين أربع مرات قبل أن تستقر في يد القوات الإسرائيلية. فقد احتلتها أولاً وحدان من لواء ألكسندروني واللواء المدرع في الجيش بالإسرائيلي بعد ((معركة حامية)) جرت في 10 تموز/يوليو 1948؛ وذلك بحسب ما جاء في ((تاريخ حرب الاستقلال)). وكتب يومها مراسل ((نيويورك تايمز)) أن قولة ((تقع عند تقاطع طرق معهم، شمالي اللد، على خط الإمداد العربي الممتد بين رام الله ونابلس)). وقد استُردت القرية لاحقاً لمدة قصيرة، في 16 تموز/يوليو، على يد رتل مدرع ووحدة مشاة من الجيش العربي (الذي فقد ثلاثة من أفراده في العملية)؛ وذلك استناداً إلى المؤرخ الفلسطيني عارف العارف. وفي عصر اليوم نفسه، شنت وحدات من اللواء المدرع الإسرائيلي وفصيلتان من المشاة هجوماً مضاداً واسترجعتها. لكنها عادت إلى يد العرب في اليوم التالي، ثم وقعت مرة أخرى في قبضة وحدات من لواء ألكسندروني. ويذكر ((تاريخ حرب الاستقلال)) أن القوات الإسرائيلية تكبدت ((خسائر كبيرة)) في المعارك التي دارت حول القرية.
كانت قولة في جملة القرى الأربع عشرة التي أدرجها رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن-غوريون، بتاريخ 13 أيلول/سبتمبر 1948، في قائمة التدمير الجزئي.

القرية اليوم

ثمة غابة تغطي معظم أنحاء الموقع. ويتبعثر حطام المنازل المتداعية والمصاطب المنهارة بين الأشجار. كما ينبت في الموقع الصبّار والتين والتوت وشجر الكينا. والمعلم الوحيد الباقي هو بناء المدرسة في الجانب الغربي من الموقع وتُستعمل الأراضي المنتشرة على التلال المجاورة مرعى للمواشي؛ أمّا الباقي فمزروع.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أمّا مستعمرة غفعت كُوَاح، التي أُنشئت في سنة 1950، فهي على أراضي الطيرة، على بعد كيلومترين إلى الجنوب الغربي من موقع القرية.