الرئيسية / أخبار مخيمات اللجوء / قوات المعارضة تواصل إغلاق حاجز يلدا – اليرموك وتدهور الأوضاع المعيشية لأهالي المخيم

قوات المعارضة تواصل إغلاق حاجز يلدا – اليرموك وتدهور الأوضاع المعيشية لأهالي المخيم

واصل قوات المعارضة السورية إغلاق حاجز النخيل الفاصل بين #مخيم_اليرموك وبلدة يلدا#جنوب_دمشق لليوم الـ44 على التوالي ما بين جزئي وكلي.

وفي السياق قالت الهيئة الأهلية الفلسطينية عبر صفحتها على فيسبوك “من الذي استفاد من هذا الحصار …الذي ادى الى رفع الاسعار الى درجة كبيرة حتى اصبح سعر رغيف الخبز مائة ليرة وعلبة السجائر الفي ليرة”.

وأضافت الهيئة ” السؤال الأخير …لماذا يهان الانسان الفلسطيني ويعذب على هذا الحاجز وخاصة منهم اصحاب الحاجة من نساء واطفال وشيوخ”.

وتساءلت الهيئة “ألا تكفي مدة تعذيب ابناء شعب فلسطين في المخيم …الذين تدفعونهم ثمن مواقف لم يكونوا مسؤولين عنها ولا هم شاركوا في صناعتها”.

من جهته، نشر الشاب أيمن دواه القاطن داخل المخيم عبر صفحته على فيسبوك قائلا: “#فشة_خلق من ابن المخيم أيمن دواه.. حابب أحكي شي من قلبي لإنو في ناس كتير عم تسألنا كيفكن وكيف عايشين ونحنا كرمال ما ندايق حدا منكذب ع حالنا ومنقول الحمد الله بكرا بتفرج ان شاء الله ، هو طبعاً الحمد الله دائماً وأبداً بس كرمال ما نزعل اخواننا ورفقاتنا وأهلنا بس بدي أطلب طلب صغير منكم يمكن تفكروا فينا ساعة وساعتين وكل إنسان يلتهي بمشاغلوا ومتاع الدنيا ومشاكلو بس بتمنى دعوة صغيرة من قلبكن بلكي تفرج علينا لإنو أصعب شي بس تفيق ويكون عندك اولاد بدن يفطروا ومايكون في خبز والأحلى يكون خبز كتير بايت ومعفن وبتسخنو وتضحك بوجه ابنك كرمال ما بحس بطعمتو أو بس يطلب منك بسكوتة وماتحسن تجبلو وبتكون عم تموت وقلبك عم يجعك وماعارف تعمل شي نحنا هل شغلات بسيطة كل يوم عم تصير معنا وهل شي جزء بسيط من يلي حكيتو أنا مابدي شي بس دعوة وحدة بقلب صادق منكن بلكي انشالله الوضع يتحسن مو كرمالي كرمال كتير ناس هون مالها ذنب بهالحرب غير إنو تمسكت ببيوتها وما قبلت تطلع وتنذل وتقعد تحت منية حدا… اللهم ارفع البلاء عنا أنت أرحم الراحمين”.

ويوم الجمعة، أطلق ناشطون من تجمع ربيع ثورة مناطيد حرارية في الهواء تضامنا مع أهالي مخيم اليرموك المحاصر في محنتهم التي يتعرضون لها في ظل الحصارات الخانقة عليهم، مؤكدين إسنادهم والوقوق معهم.

وكانت قوات المعارضة أغلقت الحاجز في شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت بدعوى استهداف تنظيم داعش للمدنيين برصاص القنص واعتداءاته على طلاب ومعلمي المدارس البديلة لأهالي مخيم اليرموك في جنوب دمشق.

غير أن مصادر أكدت لاحقا أن إغلاق الحاجز كان شرطا من قوات النظام السوري مقابل إبقائها على حاجز سيدي قداد مفتوحا أمام حركة البضائع والأشخاص من وإلى بلدات الجنوب الدمشقي.

ودارت خلال هذه الفترة معارك عنيفة بين مقاتلي المعارضة وتنظيم داعش بعد محاولة الأخير السيطرة على منقطة المشفى الياباني على أطراف مخيم اليرموك مع يلدا، أدت لوقوع قتلى وجرحى من الطرفين دون تقدم حقيقي للتنظيم.

هذا ويتواصل أيضا حصار قوات النظام على المخيم منذ كانون الأول / ديسمبر 2012م، حيث يمنع إدخال المواد الغذائية والطبية وخروج الأشخاص من مداخل المخيم الرئيسة.

ويضاف إلى ذلك حصار داخلي آخر يفرضه تنظيم داعش على أحياء غرب اليرموك الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام منذ نيسان / أبريل 2016م.

واستشهد 206 فلسطينيين نتيجة الحصار على اليرموك ومحيطه بسبب سوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية، وهو أكبر عدد لشهداء حصار داخل منطقة في سوريا منذ بدء الثورة العام 2011م.
(صورة على حاجز النخيل – #مخيم_اليرموك – نوفمبر / تشرين الثاني 2017م)