فجة

المقدمة

احتلت قرية فجة من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ15 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة15 كم شمال شرقي يافا, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 25 متر

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 3,215 دونم, والصهاينة يملكون1,580 دونم أما المشاع فهي من مجمل المساحة124 دونم, ويبلغ المعدل ويبلغ المعدل الإجمالي 4,919 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالحمضيات 602 دونم واليهود يملكون166 دونم, وأراضي

مزروعة بالبساتين المروية 53 دونم واليهود يملكون8 دونم, وأراضي مزروعة بالحبوب2,457 دونم واليهود يملكون 1,406 دونم, وأراضي مبنية 7 دونم واليهود لا يملكون شيئا, وأراضي صالحة للزراعة 3,112 دونم واليهود يملكون 1,580 دونم وأراضي بور220 دونم واليهود لا يملكون شيئا

التعداد السكاني

عام 1922 بلغ عدد السكان 194 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 707 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان 370 نسمة واليهود يملكون 1,570 يهودي, وعام 1948 بلغ عدد السكان 1,392نسمة, وعام 1998 يقدر عدد السكان 8,548نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية مبنية على رقعة أرض مستوية نسبيا في السهلالساحلي الأوسط. وكان يصلها باللد ويافا الطريق العام الممتد بين هاتين المدينتين. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت فجة قرية صغيرة مبنية بالطوب. وكانت تبعد نحوكيلومتر الى الشرق من مستعمرة بيتح تكفا الصهيونية التي أسست في سنة 1878. وقد بنيفي عهد الانتداب بعض المنازل الجديدة بالأسمنت. وكان سكان فجة كلهم, في ذلك الوقتمن المسلمين. وكان في القرية مدرسة ابتدائية للبنين, فتحت أبوابها في سنة 1922 وبلغعدد التلامذة المسجلين فيها, في أواسط الأربعينات 781 تلميذا (منهم 10 تلميذات). وكان سكانها يزرعون القسم الأكبر من أراضيهم بالمحاصيل المتنوعة كالحبوب والخضروات. في 1944\1945, كان ما مجموعه 602 من الدونمات مخصصا للحمضيات والموز, و 2457دونما للحبوب, و 53 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت مياه الزراعة تستمدمن الأمطار والآبار. وقد شيدت فجة فوق بقايا موقع أثري احتوى على أجزاء أعمدة وأسسأبنية دارسة وصهريج.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

بدأت الهجمات على فجة في وقت مبكر, 20 أيار\ مايو 1947يوم تسللت وحدة من البلماح الى القرية بحجة إلقاء القبض على لصوص قتلوا شخصين فيبيتح تكفا. وبحسب ما جاء في (( تاريخ الهاغاناه)) فإن الرصاص اندلع عندما اقتربتالوحدة من المقهى الذي ادعى الصهيونيين أن اللصوص اختبأوا فيه, وقتل اثنان من سكانالقرية. وقد ( اقتحم خبراء المتفجرات المقهى تحتغطاء ناري كثيفو ووضعوا موادمتفجرة وأشعلوها). ويذكر ( كتاب البلماح ) أن الانفجار تأخر أكثر من اللازم ودمرالبناء فعلا, لكن لم يصب أحد نتيجة الانفجار . أما الهجوم التالي المدون ذكرهفقد سنته الإرغون في 17 شباط\ فبراير 1948 ونزح بعده بعض سكان القرية, بحسب ما جاءفي مصادر إسرائيلية. ويذكر المؤرخ الإسرائيلي الهاغاناهالإرغون في الأشهر الأولىمن الحرب, وبحلول أيار\ مايو, لم يكن بقي في القرية الا بضع عشرات من سكانها. وفي 9أيار مايو, اجتمع ضباط استخبارات الهاغاناه وقروا وجوب طرد هذا ( العنصر المزعج) وقد غادرت آخر دفعة من السكان, وفق ما ذكرت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية, في 15 أيار\ مايو بسبب ( الضغط الذي مارسناه: عملية نشر شائعات). مع حلول حزيران \ يونيو, باشر الصندوق القومي اليهودي عملية تدمير قرية فجة, من جملة قرى أخرى. ففي 14 حزيران\ يونيو, قام عزرا دانين, وهو من كبار ضباط الاستخبارات في الهاغاناهومسؤول رسمي في الوكالة اليهودية بإطلاع يوسف فايتس, زميله المسؤول في الصندوقالقومي, على التقدم الذي أحرز بتدمير فجة. وبعد يومين, كتب رئيس الحكومةالإسرائيلية دافيد بن- غوريون في يومياته أن تم تدمير فجة وقريتينأخريين.

القرية اليوم

محيت القرية بأكملها, باستثناء منزل واحد وبركة. ويتميزالموقع, فضلا عن ذلك, بشجر الكينا ونبات الصبار. وتشغل الأبنية جزءاً الأرض, أماالباقي فيتم زرعه.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

شغل الموقع أولاً, في أوائل الخمسينات بمخيم انتقالي للمهاجرين الجدد سمي عميشاف ( 140164), لكنه بات الآن من الضواحي الشرقية لمستعمرة بيتح تكفا ( 139166), التي أنشئت غربي القرية في سنة 1878.