عكبرة

المقدمة

احتلت قرية عكيرة من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ9 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة2 كم جنوب صفد, ويبلغ متوسط ارتفاع300 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة يفتاح,والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 3,167 دونم, والصهاينة لا يملكون شيئا, واما المشاع فهي من مجمل المساحة 57 دونم, ويبلغ المعدل الاجمالي 3,224 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالبساتين المروية199 دونم, وأراضي مزروعة بالزيتون200 دونم, وأراضي مزروعة بالحبوب 2,232 دونم, وأراضي مبنية 6 دونم, وأراضي صالحة للزراعة2,431 دونم, وأراضي بور787 دونم

التعداد السكاني

في القرن 19 بلغ عدد السكان 90نسمة,وعام 1922 بلغ عدد السكان 147 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 275 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان390 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان402 نسمة, وعام 1961 بلغ عدد السكان 360 نسمة, وعام 1998 بلغ عدد اللاجئين1,852 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنتشر على طرفي وادي عميق يمتد من الشمالالى الجنوب ويمر وسط منحدر يواجه الجنوب و كان ثمة بعد الوادي تل يواجه القرية وكانت ترابية تصل عكبرة بمدينة صفد المجاورة. و كان هناك الى الجنوب الشرقي منالقرية, خربة العقيبة التي يعد موقعها مطابقا لموقع قرية أخاباري الرومانية في سنة 1904, وكانت هذه الخربة قرية آهلة (سالنامة ولايت بيروت في عام 1322 ه ص 194 )مذكورة في (د 6/2 : 183 ) في أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية مبنية بالحجارة ,وكان معظم سكانها من المسلمين في سنة 1994 كان ما مجموعة 2222 دونما مزروعا حبوباو 199 دونما مرويا أو مستخدم للبساتين. و قد نقب في الخربة المجاورة فظهرت أثارمنها أسس أبنية دارسة , و حجارة منحوتة و معاصر للخمر.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

في ربيع سنة 1948 مهدت القوات الصهيونية للهجوم علىمدينتي صفد و طبريا بشن هجمات إضعاف للمعنويات على القرى المحيطة بهما و لما كانتعكبرة تقع على بعد5و2 كلم فحسب من صفد ,فقد اختيرت عبرة لسكان المدينة في9 أيار \مايوهاجمت وحدات من كتيبة البلماح الأولى عكبرة من اجل (بث الشعور بين عرب صفدبأنهم على وشك أن يطوقوا ولن يكون في وسعهم الفرار …) و قد زعمت الأوامرالعملانية التي أعطيت لهذه الوحدات إن القرية كانت تستخدم محطة للجواسيس السورينالذين كانوا يتسللون لنجدة صفد )و أنها كانت قاعدة انطلاق لمهاجمة القوافل اليهودية .وكان الهجوم شن على عكبرة في نطاق عملية يفتاح (انظر ابل القمح ) يزعم المؤرخالإسرائيلي بني موريس , مستندا الى مصادر عسكرية إسرائيلية إن سكان القرية كانواغادرا في معظمهم عند وقوع الهجوم (متأثرين بما حل بسكان عين الزيتون الواقعة علىبعد 3كلم شمالي صفد , من تقتيل و طرد قبل بضعة أيام )و إن من تخلف منهم في القريةقاوم مقاومة معتدلة)و لا يعرف هل وقعت إصابات أم لا وان كان موريس يذكر أن الوحداتالغازية نسفت عددا من منازلي القرية ولاذ بعض السكان الى قريتي الفراضية و السموعيالى الغرب من عكبرة و قد أدت حوادث عكبرة ,إجمالا الى إضعاف معنويات السكان في صفدالتي هوجمت في اليوم التالي (ذكرت التقارير الصحافية إن احتلالها تم في 11 أيارمايو 48\5\12\NYT ,4-103 :M ). روى سكان القرية الذين قابلهم المؤرخ الفلسطينينافذ نزال بعد خمسة و عشرين عاما إن سقوط عين الزيتون و مجزرة دير ياسين (قضاءالقدس )أديا الى مغادرة السكان و عند وقوع الهجوم قاوم المدافعون عن القرية وهمجماعة من 15 الى 20 رجلا لكنهم غلبوا على أمرهم فانسحبوا الى مشارف القرية أماالوحدات الإسرائيلية المهاجمة فلم تمكث طويلا في القرية لكنها دمرت بعض المنازلوجزءا من المسجد و ذهبت بالمواشي و أقام معظم سكان القرية في الفرضية و السموعي الىأن سقطت هاتان القريتان الجليلتان أيضا و قد عاد نفر منهم لأحذ بعض المؤن و بعضالأمتعة الشخصية في تلك الفترة , وكان معظمهم يتوقع أن يعود. ظلت عكبرة لمدة منالزمن بعد الحرب معتقلا كانت السلطات الإسرائيلية تحتجز فيه الناس الذين طردتهم منقراهم في مناطق أخرى من الجليل ففي أوائل حزيران يونيو 1949 (اكره) السكان الذينمكثوا في ثلاث قرى في قضاء صفد (الجاعونة و الخصاص و قيطية )على ركوب الشاحنات …ثم افرغوا على سفح تل اجرد ساطته الشمس قرب قرية عقبرة (كذا )بحسب ما ذكر موريسلا يعرف على وجه الدقة ماذا حل بهؤلاء الناس و لا بالقرية نفسها , ولكن موريس يكتبببساطة إن (الأوضاع المعيشية )في عقبرة كذا حيث جمع المتلفون من قرى كثيرة ((قديتاو الخصائص و الجاعونة معا ظلت سيئة أعواما عدة).

القرية اليوم

استبدل بسكان القرية الأصليين لاجئون (داخليون)من قريتيقديتا ودلاته الواقعتين على بضعة كيلومترات الى الشمال من صفد لكن منذ سنة 1980 ,أعيد إسكان هؤلاء اللاجئين بالتدريج في قرية عكبرة المجاورة التي صممت حديثا وأنشئت على بعد نصف كيلومتر من موقع القرية القديمة .و كان من الشروط الواجبة على كلأسرة تود الانتقال للسكن في اليوم مازال خمسة عشر منزلا من المنازل القديمة قائمافي الموقع فضلا عن مبنى المدرسة وفي سنة 1977 جعلت قرية عكبرة تابعة إداريا لمدينةصفد.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية .