الرئيسية / مناطق 48 / زعبي ردا على دعوات شطبها: شعبي منحني ثقته ومشاركتي في أسطول الحرية شهادة شرف لي وله

زعبي ردا على دعوات شطبها: شعبي منحني ثقته ومشاركتي في أسطول الحرية شهادة شرف لي وله

 

عقبت النائبة حنين زعبي على محاولا منعها من الترشح للكنيست غي الانتخابات القادمة بالقولن انشعبي اختارني لكي أمثله في البرلمان الإسرائيلي، وفقط هو الذي يقرر استمرار منحي هذه الثقة اوسحبها اذا شاء. 
واضافت زعبي،لقد ولى الزمن الذي كانت فيه تقرر لنا الأحزاب الصهيونية من يمثلنا، ولن نرجع لهذه الوصاية من الباب الخلفي. لقد اختارني شعبي لكي أمثله بكبرياء وكرامة وعناد، وليس لأمثله كما يحلو لليمين أو حتى “لليسار” الصهيوني”، ولو كان الامر كذلك لصوت ابناء شعبي مباشرة لتلك الأحزاب،مشيرة الى ان الكبرياء والعناد هما سبب الاحتضان والحماية التي تمتعت بها من شعبها خلال السنتين الأخيرتين، “رغم حملات مسعورة ورغم تحول الكنيست لمنصة من التحريض والكراهية ضدي، وضد التجمع بشكل خاص، والكل يعرف هذا. وهنا أؤكد لشعبي، أننا لن نسمح للتحريض وللتخويف وللإرهاب السياسي في إسرائيل أن يحدد لنا كيف نناضل. ولن نسمح لا لليمين ولا لغيره بأن يعطي شهادات حسن سلوك لأحزابنا الوطنية، فشهادات الإجماع الإسرائيلي لا تشرف أحزابنا الوطنية، ولن نسمح لا لليمين ولا لغيره بأن يقوم بجولة أولى في الإنتخابات ثم يعطينا جولة ثانية.

وتابعت النائبة زعبي قائلة: ” إن محاولة شطبي هي ليست أقل من محاولة شطب حق المواطنين في التصويت بشكل حر، فلا معنى لحق التصويت دون تصويت حر، غير محكوم بقناعات الآخرين. وهي تحول الأحزاب إلى أحزاب دمى، وتحول الكنيست إلى برلمان دمى، وإذا كان هناك من يتحدث عن “المس بالجنود” بعد أن نسي انهم قتلوا 9 نشطاء سياسيين، فليواجهني في المحكمة حول ما جرى في “مرمرة”. إن مشاركتي في أسطول الحرية هي شهادة شرف لي، وهي من أرقى التحديات السياسية التي خاضها إجماع عالمي بأكمله ضد سياسات الحصار الإجرامية بحق شعبي في غزة. وإسرائيل آخر أصحاب المصلحة في الحديث عن الجرائم والانتهاكات، فسياساتها عبارة عن سلسلة متواصلة من الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية.

واختتمت زعبي حديثها بالقول، نحن نحذر كل من تسول له نفسه بالمس بحقنا في التصويت، والذي هو مس ليس بحق المواطنين الفلسطينيين فقط، بل بحق كل مواطن إسرائيلي ديمقراطي، حتى لو لم يصوت للتجمع. وأنا أحذر بأن المواطنين العرب سيرون في محاولة الشطب انتقام سياسي ليس فقط من شخص حنين زعبي وليس فقط من حزب التجمع الوطني الديمقراطي، إنما من العرب جميعهم، وهذا لن يمر الا “على أجسادنا”، كما يقولون، منوهة الى ان “محاولة منعنا من خوض الانتخابات ستغير قوانين اللعبة السياسية بين العرب وبين إسرائيل بشكل جذري”.

وكان عضو الكنيست من حزب الليكود داني دنون، قد دعا رئيسة لجنة الانتخابات المركزية في الكنيست، القاضية مريم ناؤور الى منع ترشح عضو الكنيست النائبة حنين زعبي عن التجمع للكنيست الـ 19 في الإنتخابات القادمة.

وقال دانون في الطلب الذي قدمه:”ان عضو الكنيست زعبي استخدمت حصانتها البرلمانية لكي تشترك في أسطول مرمرة، الذي أعد لدعم الارهاب ضد اسرائيل وجنودها” – على حد تعبيره.

واضاف:”في الكنيست الإسرائيلية لا مكان لزعبي، ومكانها الطبيعي وراء القبضان فقط، فهي مكملة طريق عضو الكنيست السابق عزمي بشارة الذي لم يتوقف عن تحريضه على اسرائيل، وفي النهاية أشتبه بتخابره مع حزب الله”.
واكد عضو الكنيست الليكودي، انه سيجمع تواقيع ثلث أعضاء لجنة الانتخابات المركزية كي يمنع زعبي من الترشح كما ينص عليه القانون. وقال:”ان عضو الكنيست حنين زعبي تخطت كل الخطوط الحمراء بدعمها اللا متناهي للتنيظمات الارهابية المعادية لإسرائيل، ليس بدون تصريحاتها العلنية ضد الدولة العبرية”. – بحسب اقواله.

وأرفق دانون وعدد من رفاقه في كتاب الإستئناف، تصريحات على لسان زعبي اعتبروها خطيرة جداً وتدعو لمحاربة اسرائيل ومواطنيها وجنودها الا انهم اعتمدوا بالاساس على مشاركتها في اسطول الحرية.

المصدر : موقع عرب 48