الرئيسية / مناطق 48 / زعبي: النكبة ليست تاريخا وستبقى حاضرة حتى تحقيق حلم عودة شعبنا الى دياره

زعبي: النكبة ليست تاريخا وستبقى حاضرة حتى تحقيق حلم عودة شعبنا الى دياره

قالت النائب حنين زعبي ان احياء ذكرى نكبة فلسطين ليس المقصود منه تأكيد ارتباطنا بتاريخنا فقط بل تعزيز ارتباطنا بحاضرنا ومستقبلنا، لان النكبة ليست شيئا من الماضي بل هي الجزء الاساس في تشكيل وعينا الوطني وارتباطنا الحاضر والمستقبلي بوطننا وهي بالضرورة تستوجب تاكيد عودة شعبنا الى وطنه ودياره التي هجر منها عنوة، تصحيحا للغبن التاريحي الذي لحق به وارساء لمستقبل امن للجميع

واضافت زعبي: انا ومعي عشرات الالاف من الشباب الذين تهمهم مسألة الهوية، مثلما هي مهمة لكل انسان طبيعي في العالم، سنشارك في المسيرة ال15 لذكرى النكبة قي قرية الكويكات التي هجر اهلها مع عشرات الاف الفلسطينيين و650 الف فلسطيني تم طردهم من ديارهم بطرق مختلفة وهم يشكلون 85% من الفلسطينيين الذين عاشوا في فلسطين.

الحديث لا يدور عن رواية تاريخية بل عن تاريخ هذه البلاد وكل من يسعى لبناء مستقبل مشنرك، يجب ان يواجه الماضي المشترك الذي تسبب بكل ماسي الفلسطينيين وهي امور لا مساومة فيها.

وتابعت، بهذه المناسبة نذكر كل الذين يفكرون بسن قوانين ضد التاريخ وضد هويات الناس واحاسيسهم، ان قانون النكبة ليس قانونا عنصريا فقط بل غبي ايضا، لان النكبة جزء من حاضرنا وانكار علاقتنا مع وطننا ومصادرة حقوقنا في هذا الوطن، هي حزء من الحاضر ومن سياسة مستمرة وليس جزءا من تاريخنا وتاريخ الاسرائيليين ومن لا يعرف ذلك لا يعرف عن ماذا يتحدث.

تصريحات زعبي جاءت بمناسبة الذكرى ال64 للنكبة حبث وافد مئات الفلسطينيين من المهجرين في الوطن الى مواقع قراهم المهجرة في الذكرى ال 64 للنكبة الفلسطينية وفق التقويم العبري الذي يتزامن مع احتفالات اسرائسل باستقلالها وذلك ترسيخا لمقولة يوم الستقلالهم يوم نكبتنا التي اطلققتها لجنة المهجلري.

هذا وستنطلق في الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الخميس مسيرة العودة المركزية الى قريتي الكويكات وعمقا، حيث يبدأ التّجمّع السّاعة الثّانية بعد الظّهر وتنطلق المسيرة في تمام السّاعة الثّالثة بعد الظّهر من قرية أبو سنان من دوّار عبد الناصر باتّجاه أراضي قريتي كويكات وعمقا، وتُختتم مسيرة العودة بمهرجان سياسيّ وثقافيّ تراثيّ.

وجاء في بيان للجنة، عام آخر يمرّ على نكبة شعبنا العربيّ الفلسطينيّ، وما زال شعبنا مشتّتًا في المنافي وداخل وطنه، محرومًا من ممارسة حقّه الطبيعيّ في العيش على أرضه وفي قراه ومدنه بحرّية وكرامة. أربعة وستون عامًا مرّت وما زالت النكبة مستمرة؛ أربعة وستون عامًا وما زالت إسرائيل مُمعنة في مخطّطاتها الإجراميّة للاستيلاء على أراضينا وتهويدها، وخصخصة أملاك اللاجئين والمهجّرين، ومحاولاتها لطمس هويّتنا القوميّة وتشويه ذاكرتنا الجمعيّة.

وتابع البيان،قبل أربعة وستين عامًا قامت العصابات الصّهيونيّة والدّولة العبريّة بتهجير حوالي مليون فلسطينيّ، وتنفيذ المجازر، وهدم أكثر من 530 قرية ومدينة، ومصادرة أملاكنا وأراضينا، وما زالت مستمرّة في أيامنا هذه بمصادرة الأراضي وتهجير أهالينا في النّقب والجليل وكافّة مناطق الوطن.

ونحن إذ نُحيي الذّكرى الراّبعة والسّتين للنّكبة الفلسطينيّة، فإنّنا نؤكّد أنّه مهما شرّعت المؤسسة الإسرائيليّة من قوانين فنحن مصرّون على إحياء ذكرى النّكبة، خاصّة أنّنا من يقف على مرمى حجر من قرانا ومدننا المنكوبة وهي تستصرخ الضّمير الإنسانيّ.

واختتم البيان بالقول،إيمانًا منّا بانتمائنا الفلسطينيّ وتجديدًا لعهد العودة ورفض كلّ البدائل، من تعويض وتبديل وتوطين، فإنّنا نتوجّه إلى أبناء شعبنا، وهيئاته الاجتماعيّة والسّياسيّة للمشاركة الفعّالة في الفعاليّات التي تنظمها جمعيّة الدّفاع عن حقوق المهجّرين، بدعم ومشاركة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيّة.