خيام الوليد

المقدمة

احتلت قرية خيام الوليد من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 1 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة25 كم شمال شرقي صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر150 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي القرية بزعامة يفتاح, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 161 دونم, والصهاينة يملكون 3,901 دونم, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 153 دونم, ويبلغ المعدل الاجمالي 4,215 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضي أهالي القرية المزروعة بالبساتين المروية153 دونم واليهود يملكون 2,599 دونم, وأراضي

مزروعة بالحبوب لا يملكون الفلسطينيين واليهود يملكون502 دونم, وأراضي صالحة للزراعة 153 دونم واليهود يملكون 3,101 دونم, وأراضي بور161 دونم واليهود يملكون800 دونم

التعداد السكاني

عام 1931 بلغ عدد السكان 181 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان280 نسمة, وعام1948 بلغ عدد السكان325 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 1,995 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنهض على تل قليل الارتفاع في الطرف الشرقيمن سهل الحولة, مشرفة على السهل من الغرب. ومن الجائز أن يكون اسمها منسوبا الىخيام جيش القائد الشهير خالد بن الوليد ( توفي سنة 642), الذي انتزع سورية منالبيزنطيين. في الأزمنة الحديثة, صنفت القرية مزرعة في ( معجم فلسطين الجغرافيالفهرس) , الذي أعد أيام الانتداب وكان سكانها في معظمهم من المسلمين. كانت القريةعلى شكل المستطيل, ومنازلها مصطفة في موازاة الطريق المؤدية الى قرية الزاوية. ومعتمدد القرية صارت المنازل الجديدة تشير في الجهة الشرقية, حيث كانت مياه العين (المستعملة للشرب حصرا) أيسر تناولا, وكانت بديلا أفضل صحيا من مياه بحيرة الحولةالقريبة والموبوءة بالملاريا. في 1944 \1945, كان ما مجموعه 153 دونما مرويا أومستخدما للبساتين. وتذكر رواية محلية أن القرية كانت تضم ضريح ولي مسلم يدعى الشيخابن الوليد. وكان بني على الضريح مقام كان جزءا من مسجد القرية.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

جاء في تقرير عسكري إسرائيلي أعد في آخر حزيران \ يونيو 1948, أن قرية خيام الوليد أخليت من سكانها في 1 أيار \ مايو, وأنهم فروا خوفا منهجوم عسكري قد تشنه القوات اليهودية. والمرجح أن تكون القرية احتلت في الوقت نفسهالذي استولت القوات الإسرائيلية فيه على الجليل الشرقي في أواخر أيار\ مايو, خلال المراحل الأخيرة من عملية يفتاح ( أنظر آبل القمح, قضاء صفد).

القرية اليوم

الموقع مهجور وتكتسحه الأعشاب البرية والأشواك. وثمة فيالموقع بضعة شجرات خروب, وأكوام حجارة, ومصاطب منهارة. أما الأراضي المحيطة, فيستعملها المزارعون الإسرائيليون مرعى للمواشي.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

تقع مستعمرة لهفوت هبشان (210283), التي أنشئت في سنة 1945 على أراضي القرية, الى الغرب مباشرة من موقعها.