خربة الحكمة

المقدمة

احتلت خربة الحكمة من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 16 ايار ، 1948وكانت تبعد من مركز المحافظة 4 كم شمال شرقي بيسان ، حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي تلك القرية بزعامة جديون ، وكانت الكتيبة المنفذة للعملية العسكرية جولاني ، ووصل التدمير إلى أن دمرت بالكامل وبعض جدران البيوت لازالت موجودة . ويرجع سبب نزوح أهالي تلك البلدة إلى نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة

وتم تطهيرها عرقيا بالكامل

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 5.412 / دونم أما الصهاينة فيمتلكون 1.305 / دونم ، أما أراضى المشاع فهي من مجمل المساحة بلغت 3.924 / دونم ويبلغ المعدل الاجمالى من ملكية الأراضي 10.641 / دونم .

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضى أهالي خربة الحكمة المزروعة بالبساتين المروية الذي بلغ عدد مستخدميها 2.225 فلسطيني و309 يهودي ، والاراضى المزروعة بالحبوب بلغ عدد مستخدميها 3.403 فلسطيني و996 يهودي ، والاراضى التي صالحة للزراعة بلغ عدد مستخدميها 5.628 فلسطينى و1.305 يهودي ، والاراضى الفقيرة بلغ عدد مستخدميها 3.708 فلسطينى .

التعداد السكاني

بلغ عدد سكان أهالي خربة الحكمة في عام 1922 345 نسمة ، وفى عام 1931 بلغ عددهم 461 نسمة ، وفى العام 1945 بلغ عددهم 520 نسمة ، أما في عام1948 بلغ عددهم 603 نسمة . ويقدر عدد اللاجئين في عام 1998 حوالي 3.704 نسمة .

عدد البيوت

بلغ عدد البيوت عام 1931 86 بيت، أما في عام 1948 بلغ عدد البيوت 112 بيت .

اما من الناحية التعليمية الطلاب كانوا يتلقون تعليمهم في مدرسة مشتركة في بيسان

وكان يحيط بها أراضي قرى زبعة والحميدية والغزاوية والبشاتوه .وعلى بعض الاماكن الاثرية التى تحتوى على جدران متهدمة وأساسات وحجارة ومعالم طريق رومانية

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنتصب على تل يبرز من الجزء الشرقي لأحد الجبال، وتشرف على مساحات واسعة إلى الشرق من غور الأردن. وكان ثمة طريق عام يؤدي إلى بيسان وطبرية ويمر غربي القرية، وكانت طريق فرعية تربطها بالقرى المجاورة وقد أسست عشيرة من عرب الغزاوية البدوية قرية عرب البواطي. وكانت منازلها مبنية بالطوب والقصب مبعثرة في الموقع، وبينها بضع خيام من شعر الماعز. وكان سكانها جميعهم من المسلمين. وفي الجزء الجنوبي من القرية، كان ثمة ينابيع عدة تمد القرية بالمياه للاستعمال المنزلي وللري. وكانت الحبوب والخضروات والفاكهة تُزرع في جزء من الأرض، ويخصص جزي آخر منها للرعي، وجزء ثالث لصيد الأسماك. وكان بعض المزروعات مروياً، وبعضها الآخر بعلياً. في 1944/1945، كان ما مجموعه 3135 دونماً مخصصاً للحبوب، و2225 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وكان سكان عرب البواطي يعتمدون على بيسان للخدمات التجارية والتربوية والإدارية. وكانت خربة البواطي، وهي في موقع القرية، تضم بقايا أسوار وأعمدة وأسس أبنية وبعض معالم الميل الرومانية.

القرية اليوم

دمّرت منازل القرية كلها. ويمكن رؤية بقايا الحيطان الحجرية، والأُسس المربعة والمستديرة، بين الأعشاب البرية. والموقع مسيّج، كما أن الأراضي المجاورة مزروعة بشتى أنواع المحاصيل. وما زالت أحواض الأسماك، التي كان سكان القرية يستخدمونها، قائمة. وثمة حقول مروية تمتد إلى الغرب منها.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أمّا أقرب مستعمرة إلهيا فهي مستعمرة حمادياه (199214)، التي أُسست في سنة 1942 إلى الغرب منها، على أراض تابعة لقرية الحميدية ومدينة بيسان. وكان اسم المستعمرة في البدء حرمونيم، غير أن اسمها تغير في سنة 1952 ليماثل الاسم العربي الأصلي.