خربة أم برج

المقدمة

احتلت مقرية خربة أم برج من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ28 تشرين أول، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة حوالي31 كم شمال غربي الخليل,ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر425 متر,حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي القرية بزعامة يوعاف, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي هأريل.

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 13,079 دنم, أما الصهاينة لا يملكون شيئا” 0″ دونم, أما المشاع فهي من مجمل المساحة 4 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 13,083 دونم.

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضي أهالي القرية المزروعة بالبساتين المروية 28دونم, وأراضي مزروعة بالزيتون 33دونم, وأراضي مزروعة بالحبوب 3,546دونم, وأراضي مبنية 15 دونم, وأراضي

صالحة للزراعة 3,574دونم, وأراضي غير صالحة للزراعة “بور”9,494 دونم .

والأراضي المغتصبة الواقعة في خط الهدنة11,418 دونم.

التعداد السكاني

في عام 1945 بلغ عدد السكان 140 نسمة وازداد عددهم في عام 1948 وبلغ 162 نسمة, وفي عام 1998 يقدر عدد اللاجئين 997

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنهض على قمة تل، مشرفة على رقعة واسعة منالأرض في الجهات الأربع. وربما كان اسمها مشتقاً من برج كان منتصباً في مركزالموقع. في أواخر القرن التاسع عشر، وصفت خربة أم برج بأنها قرية خَرِبَة يتوسطها برج مركزي كان يعتقد (خطأ) أنه حديث البناء. ومن الجائز أن يكن اسمها القديم، الذيلم يُحفظ لنا، تضمن لفظة ((بيرغوس)) (Pyrgos) اليونانية (ومعناها برج)؛ وكانتطريقان ترابيتان تصلان القرية بالطريق العام الممتد بين بيت جبرين والخليل، وبطريقعام آخر يمتد في اتجاه الشمال الشرقي، من بيت جبرين إلى طريق القدس- يافا العام. كما كانت مسالك ودروب جبلية تصلها بقرى المنطقة الأُخرى، مثل دير نخاس وصوريفونوبا. كانت خربة أم برج، التي صُنفت مزرعةً في ((معجم فلسطين الجغرافيالمفهرس)) (Palestine Index Gazetteer) الذي صدر زمن الانتداب، تمتد على محورشرقي-غربي، وكانت منازلها مبنية بالحجارة. وكان سكانها، وهم من المسلمين، يستمدونمياه الشرب من ثلاث آبار تقع في الركن الشمالي من الموقع. وكانت المزروعات البعليةوتربية المواشي مورد رزق سكانها الرئيسي؛ فكانوا يزرعون الحبوب والأشجار المثمرة،كالزيتون والكرمة. في 1944/1945، كان ما مجموعه 3546 دونماً مخصصاً للحبوب، و28دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وكانت القرية خَرْبة غير آهلة أصلاً، وفيهاحيطان وصهاريج وكهوف وصخور منحوتة. وكان ثمة في الأراضي التابعة لها 20 خربة على الأقل، منها خربة جمرورة؛ وربما كانت هذه هي جمروريس (Gemmruris) الرومانية الأصل نفسها. ويبقى تاريخ الموقع القديم موضع دراسة ليحدد تحديداً دقيقاً، غير أن وجودصهاريج وأبراج حمام يوحي بأنها كانت آهلة أيام الرومان.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

من المرجح أن تكون القوات الإسرائيلية دخلت خربة أم برجفي المرحلة الثالثة من عملية يوآف، في 28/تشرين الأول/أكتوبر 1948. واستناداً إلىالمؤرخ الإسرائيلي بِني موريس، اتسمت هذه المرحلة بـ ((الفرار ذعراً)) وبـ((بعضالترحيل))؛ وقد ارتُكب بعض الأمور الفظيعة أيضاً، وتحديداً في قرية الدوايمةالمجاورة يوم 29 تشرين الأول أكتوبر. والظاهر أن ثمة قرويين بقوا في منازلهم علىالرغم من هذه الأوضاع؛ إذ أن وحدة إسرائيلية أُرسلت في 6 تشرين الثاني/نوفمبر لـ ((طرد اللاجئين)) من المنطقة، فوجدت 150 شخصاً في خربة أم برج. ويذكر موريس أنالوحدة، وهي فصيلة من لواء هرئيل (الذي كانت احتل للتو موقعاً إلى الشمال منالقرية) ت((طردت نحو 100 شخص، وجرحتبعضهم فيما يبدو)). وقد هدفت هذه الغارة وغيرهامن مثيلاتها التي شنت في الفترة الواقعة بين تشرين الثاني/ نوفمبر 1948ونيسان/أبريل 1949، إلى ((تطهير)) المناطق الواقعة على امتداد خطوط الجهة الفاصلةبين الأراضي التي تسيطر إسرائيل عليها، وبين تلك التي يسيطر الأردن عليها. وفينهاية المطاف، جاء موقع القرية قريباً جداً من خطوط الهدنة.

القرية اليوم

تتلاصق المنازل المتداعية الباقية، بعضها ببعض. وتبدونوافذها وأبوابها جلية للعيان، على الرغم من زوال السقوف وأجزاء من الحيطان. وتنتصبقنطرة كبيرة وسط بقايا المنازل هذه. وثمة بناء كبير مهجور (كان يحتوي سابقاً علىمضخة للري) عند أسفل التل في الجهة الغربية من القرية، وله مدخل من جهته الشرقية؛وقد نبتت شجرة خروب داخله، وفي جواره بركة وبئر. ويشاهَد بعض الكهوف التي كانت آهلةفيما مضى، عند الطرفين الشمالي والشمالي الشرقي للموقع؛ وينبت الصبار في طرفهالجنوبي.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

في سنة 1982، أُسست مستعمرة نحوشا على أراضي القرية،إلى الغرب من موقعها.