خان الدوير

المقدمة

احتلت قرية خان الدوير من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ30 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة35 كم شمال شرقي صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 200 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة يفتاح, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 2,163 دونم, والصهاينة لا يملكون شيئا, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 371 دونم, ويبلغ المعدل الاجمالي 5,588 دونم

التعداد السكاني

في القرن 19 بلغ عدد السكان20 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 137 نسمة, وعام1945 بلغ عدد السكان 260 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 302 نسمة, وعام 1998 يقدر غدد اللاجئين 1,852 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية عند الطرف الشمالي الشرقي لسهل الحولة،وتشرف عيه من جهة الجنوب. وكانت طريق فرعية تمر إلى الشمال الغربي منها مباشرةوتصلها ببلدة بانياس في سورية، وببضع قرى أخرى (منها الخالصة)، وبطريق عام يؤدي إلىصفد. ولطالما كانت خان الدوير محطّ رحال القوافل التجارية المسافرة بين سوريةوفلسطين ولبنان. وثمة موقع أثري يعرف بتل القاضي على بعد نحو كيلومتر إلى الشمالالغربي منها؛ ومن الجائز أن يكون هذا الموقع من بقايا بلدة لايِيش المذكورة في العهد القديم من الكتاب المقدس (القضاة 18: 29) باعتبارها مدينة مسوّرة أخذها بنودان عنوة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. في أواخر القرن التاسع عشر، كانتخان الدوير تتألف من منزلين حجريين يعيش فيهما عشرون شخصاً. وكان المنزلان،القائمان على سفح تل، محاطين بشجر الزيتون والأراضي المزروعة. وقد صُنّفت خانالدوير مزرعةً في ((معجم فلسطين الجغرافي المفهرس)) (Palestine Index Gazetteer)،الذي وُضع أيام الانتداب. وكانت منازلها مبنية بالحجر البازلتي الأسود وبالطين. في 1944/1945، كان ما مجموعه 96 دونماً مخصصاً للحبوب، و2067 دونماً مروياً أومستخدماً للبساتين.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

لما كانت خان الدوير تقع في أقصى الشمال من الجليلالشرقي، فمن الجائز ألا تكون القوات الصهيونية دخلتها إلا في نهاية عملية يفتاح، فيأواخر أيار/مايو 1948. لكن من الأرجح أن تكون القرية تعرضت للهجوم قبل ذلك بمدة لابأس فيها؛ إذ اندفعت الهاغاناه للسيطرة على الحدود الشمالية قبل نهاية الانتدابالبريطاني في 15 أيار/مايو. يضاف إلى ذلك أن الوصول إلى القرية كان متيسراً منمستعمرة دفنه اليهودية، التي كانت إحدى نقاط انطلاق الغارات التي شنتها القواتالصهيونية على سورية في تلك الآونة. لذلك، فمن الجائز أن تكون استهدفت بالهجوم فيالمراحل الأولى من عملية يفتاح، في النصف الثاني من نيسان/أبريل.

القرية اليوم

الموقع مهجور، وتغلب الحشائش عليه. ولم يبق ماثلاًللعيان إلا خرائب الخان. والأراضي المحيطة يزرعها الإسرائيليون، أو يستعملونها مرعىللمواشي. أما الباقي فغابات.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. إلا أنمستعمرتي دفنه ودان، اللتين أُنشئتا في سنة 1939، تقعان قريباً من موقع القرية؛فالأولى تقع على بعد 3 كلم إلى الجنوب الشرقي، والثانية على بعد 2 كلم إلى الغرب.