جب يوسف

المقدمة

احتلت قرية جب يوسف من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ4 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة6 كم جنوب شرقي صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر250 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي القرية بزعامة يفتاح

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 11,230 دونم, والصهاينة لا يملكون شيئا, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 95 دونم, ويبلغ المعدل الاجمالي 11,325 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضي أهالي القرية المزروعة بالحبوب2,477 دونم, وأراضي صالحة للزراعة2,477 دونم, وأراضي بور8,848 دونم

التعداد السكاني

عام 1596 بلغ عدد السكان 72 نسمة, وعام 1922 بلغ عدد السكان 59 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان93 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان170 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 197 نسمة , وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 1,211 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض، وذات تربةضاربة إلى الحمرة، شمالي غربي بحيرة طبرية. وكان ثمة طريق عام مؤدٍ إلى صفد وطبريةيمر على بعد قليل إلى الشرق منها. ومن الجائز أن تكون اكتسبت اسمها من جب مجاور لهايدعى جب يوسف؛ ومعنى ذلك أنها كانت منزلة من منازل المسافرين فيما مضى من الأيام. والواقع أن نفراً من الرحالة العرب والغربيين ذكرها بهذه الصفة. فقد كتب المقدسي،إلى دمشق. كما توقف فيها صلاح الدين الأيوبي وهو في طريقه لمحاربة الصليبيين فيحطين (1187). في سنة 1355، وصف ابن بطوطة الجب بأنه كبير، عميق، يتوسط فناء مسجدصغير. وفي سنة 1596، كانت جب يوسف قرية في ناحية جيرة (لواء صفد)، وعدد سكانها 72نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة، بالإضافة إلىالماعز وخلايا النحل. وقد لاحظ النابلسي (توفي سنة 1730 تقريباً) القبة الرائقةالمبنية فوق الجب، والمسجد الحسن المجاور له. وذكر أيضاً الخان المتين البنيان. وفيسنة 1822، لاحظ الرحالة السويسري بوركهارت أن الخان كان آخذاً في التداعي. أماالقرية الحديثة، فقد كانت صغيرة ومنازلها مبنية بالطين أو بحجارة البازلت أو بالحجرالكلسي، ومتجمعة بعضها قرب بعض. وكان فيها مسجد تعلوه قبة، وكان سكانها يستمدونالمياه للري وللاستخدام المنزلي من بضع آبار وينابيع قريبة. وقد اجتذبت الينابيعقبيلة عرب السيّاد البدوية، التي استوطنت القرية وحرثت أرضها وكونت أكثرية سكانها (وكلهم من المسلمين). وكانت الحبوب والخضروات والفاكهة والزيتون أهم غلالهم. في 1944/1945، زرعوا الحبوب في 2477 دونماً من الأرض. وكان في القرية ضريح لشيخ منمشايخ الدين المحليين يدعى الشيخ عبد الله، وكانت خرب عدة تقع إلى الشرقمنها.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

اشتبكت وحدات من جيش الانقاذ العربي ببعض القوافلالعسكرية اليهودية جنوبي جب يوسف، مرتين على الأقل في الأسابيع الأولى من الحرب. وفي كلتا المرتين، في 12 و26 شباط/فبراير 1948، تدخلت القوات البريطانية لفضالاشتباك، بحسب ما جاء في مذكرات قائد جيش الإنقاذ فوزي القاوقجي. في النصفالثاني من نيسان/أبريل 1948، شنّت الهاغاناه عملية يفتاح. وقد أوصى قائد البلماح،يغآل ألون، في تقرير رفعه هيئة الأركان العامة للهاغاناه بتاريخ 22 نيسان/أبريل، (بمحاولة إجلاء البدو الذين يضربون خيامهم بين [نهر] الأردن وجب يوسف وبحرالجليل)). ويقول المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس، الذي يستشهد بالتقرير، أن القريةنفسها لم تهاجَم إلا في 4 أيار/مايو؛ وعندها هُجّر سكانها في أرجح الظن.

القرية اليوم

لم يبق من القرية إلا الخان المغطى بالأشواك، والضريحالمقبّب للشيخ عبد الله. وينبت شجر التين والخروب في الموقع. أما الأراضي التابعةللقرية، فيزرعها سكان مستعمرة عميعاد. وبالقرب من الموقع تنهض البنى الخاصة بمشروعجر مياه نهر الأردن لاستغلالها في إسرائيل، وضمنها محطة الضخ في الطابغة (6 كلم إلىالجنوب) التي تضخ المياه من بحيرة طبرية.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

تقع مستعمرة عميعاد، التي أُنشئت في سنة 1946 على أراضيالقرية، إلى الشمال من موقع القرية.