جاحولا

المقدمة

احتلت قرية جاحولا من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 1 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة11 كم شمال شرقي صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر150 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة يفتاح, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 1,991 دونم, والصهاينة يملكون 583 دونم,وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 1,295 دونم, ويبلغ المعدل الاجمالي 3,869 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

الفلسطينيين لا يملكون شيئا من الأراضي المزروعة بالبساتين المروية واليهود يملكون 100 دونم, وأراضي

مزروعة بالحبوب1,626 دونم واليهود يملكون 391 دونم, وأراضي مبنية 64 دونم واليهود لا يملكون شيئا, وأراضي صالحة للزراعة 1,626 دونم واليهود يملكون 491 دونم, وأراضي بور 1,596 دونم واليهود يملكون92 دونم

التعداد السكاني

عام 1596 بلغ عدد السكان 28 نسمة, وعام 1922 بلغ عدد السكان 214 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان357 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان 420 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 487 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 2,992 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع عند أسافل جبال الجليل، وتشرف على سهلالحولة من جهة الغرب. وكانت تمتد في اتجاه شمالي-غربي، في موازاة طريق المطلة- طبرية العام. في سنة 1596، كانت جاحولا قرية في ناحية جيرة (لواء صفد)، وعدد سكانها 28 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير، بالإضافة إلى عناصرأُخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل والجواميس. وكان مسجد القرية، القائم علىبعد نحو كيلومتر شمالي موقعها، يحيط بمقام الشيخ صالح؛ وهو من مشايخ الدينالمحليين. وكانت منازل جاحولا مبنية بالحجارة. وكان سكانها في معظمهم من المسلمين،ويتزودون مياه الشرب من عين تقع في الركن الشمالي من القرية. ومع أن السكان كانوافي معظمهم يعملون في الزراعة، فقد عمل بعضهم في مقالع الحجارة الواقعة شماليالقرية. في 1944/1945، كان ما مجموعه 1626 دونماً مستغلاً في زراعة الحبوب. وقدكشفت التنقيبات الأثرية، التي أُجريت في سنة 1986 بالقرب من عين جاحولا، أن الموقع كان آهلاً منذ الألف السابع حتى الألف الثالث قبل الميلاد.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

مع أن التاريخ الدقيق لاحتلال جاحولا لا يمكن تحديده،إلا أن القرية احتُلت- في أرجح الظن- في أواخر عملية يفتاح تقريباً، وفي الوقت نفسهتقريباً الذي احتُلّت فيه قرية الزاوية الواقعة على بعد 4.5 كلم إلى الشمال الشرقي،وملاحة الواقعة على بعد 3.5 كلم إلى الجنوب الشرقي، وذلك بتاريخ 24 و25 أيار/مايو 1948 على التوالي.

القرية اليوم

لم يبق من القرية المدمّرة إلاّ مصاطب حجرية. والموقعمسيّج بالأسلاك الشائكة، وينبت الشجر والصبّار فيه. وما زالت عين القرية قيدالاستخدام من جانب الإسرائيليين. ويُزرع شطر من أراضي القرية قطناً وبطيخاً، في حينتكسو الغابات المناطق الكثيرة التلال.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. لكن مستعمرة يفتاح تقع على بعد 2 كلم شمالي غربي موقع القرية.