تليل

المقدمة

احتلت قرية تليل من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ28 نيسان، 1948,وكانت تبعد عن مركز المحافظة 14 كم شمال شرقي صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر75 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة يفتاح, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 3,556 دونم, والصهاينة يملكون 1,753 دونم, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 15 دونم, ويبلغ المعدل الاجمالي 5,324 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالبساتين المروية22 دونم واليهود لا يملكون شيئا, وأراضي مزروعة بالحبوب3,388 دونم واليهود يملكون 1,637 دونم, وأراضي مبنية 48 دونم واليهود لا يملكون شيئا, وأراضي صالحة للزراعة 3,410 دونم واليهود يملكون 1,637 دونم, وأراضي بور 113 دونم واليهود يملكون 116 دونم

التعداد السكاني

عام 1596 بلغ عدد السكان 215 نسمة, وعام 1922 بلغ عدد السكان296 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 274 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان 340 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 394 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 2,422 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنهض فوق تل رملي صغير على الشاطئ الجنوبي الغربي لبحيرة الحولة,قرب المكان الذي ينتهي فيه نهرا الحنداج و وقاص في البحيرة. وكان موقعها القائم على قمة التل يحميها من الفيضانات. و قد اعتبر الكثيرون منالعلماء التل الذي بنيت القرية عليه قائما في موضع بلدة ثيلا الرومانية. في سنة 1596, كانت تليل قرية في ناحية جيرة( لواء صفد), وعدد سكانها 215 نسمة. وكانت تؤديالضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير, بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاجكخلايا النحل والجواميس. وكانت منازلها, المبنية بالطين والقصب متراصفة بعضها قرببعض. في الأزمنة الحديثة, تمددت القرية في اتجاه الغرب. وفي نهاية الانتدابالبريطاني, كانت قد اقتربت من قرية الحسينية التي كانت تتوسع صوب الشرق, وبذلك باتتالاثنتان عمليا قرية واحدة مع مرافق مشتركة, منها مدرسة أنشأتها الجمعية المحليةلتطوير القرية. وكان سكان القريتين كلهم من المسلمين. وكانت الزراعة أهم مواردعيشهم, فكانوا يزرعون الحبوب والخضروات في الدرجة الأولى, وإن كان بعضهم يعنىبتربية الجواميس, والبعض الآخر بصيد السمك. في 1944\1945, كان ما مجموعه 3388 دونمامخصصا للحبوب و 22 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

احتلت تليل, كغيرها من قرى المنطقة المجاورة لبحيرةالحولة, في سياق عملية يفتاح ( أنظر آبل القمح, قضاء صفد). ولم يدون شيء يذكر عنكيفية حدوث ذلك, لكن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يذهب الى أن سكانها نزحوا فيأواخر نيسان \ أبريل 1948. وكانت القرى المجاورة خلت, في معظمها من سكانها جراءالقصف بمدافع الهاون وحملة الحرب النفسية التي شنت لزرع الخوف من هجوم وشيك. وقداعتمدتا هاتان الوسيلتان إعدادا للاستيلاء على مدينة صفد من جهة, وتحقيقا لإفراغالجليل الشرقي من سكانه من جهة أخرى.

القرية اليوم

يغلب على موقع القرية كساء كثيف من الأعشاب والنباتاتالبرية, وفي جملتها بعض أشجار والنخيل. ولم يبق من القرية قائما إلا منزل حجريواحد, له بوابة مقنطرة. أما الأراضي المحيطة, فيحرثها اليوم مزارعو مستعمرة حولاتا.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

كان الصهيونيين أنشأوا في سنة 1883 مستعمرة يسود همعلا ( 207273) الحصينة على بعد 1,5 كلم شمالي غربي موقع القرية. غير أنها ليست علىأراضي القرية. أما مستعمرة حولاتا ( 207273), التي أسست في سنة 1937 على أراضيالقرية, فهي على بعد كيلومتر إلى الشمال الغربي من موقع القرية