بيت نتيف

المقدمة

احتلت قرية بيت نتيف من قبل الصهاينة 21 تشرين أول، 1948,وتبعد عن مركز المحافظة21 كم شمال غربي الخليل,ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر425 متر حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة هئار والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هأريل

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من مساحة قرية نتيف مساحة قدرها 32,762 دونم,أما الصهاينة لا يملكون شيئا”0″ دونم,أما المشاع فهي من مجمل المساحة وتبلغ11,825 دونم ومجموع مساحة الأراضي الفلسطينية تبلغ44,587 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالبساتين المروية688 دونم,أما الأراضي المزروعة بالزيتون 620 دونم,والأراضي المزروعة بالحبوب20,149 دونم,وتبلغ مساحة الأراضي المبنية162 دونم,ومساحة الأراضي الصالحة للزراعة20,837 دونم,أما الأراضي غير صالحة للزراعة20,837 دونم.

التعداد السكاني

عام 1931بلغ عدد السكان1,649 نسمة,وفي عام 1945بلغ عدد السكان2,150 نسمة

وفي عام 19481931بلغ عدد 2,494 نسمة,وفي عام 1998 يقدر عدد اللاجئين15,316 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنهض على إحدى قمم المنطقة الغربية من جبالالخليل، مشرفةً على امتداد ساحلي في الغرب، ومواجهة سلسلة من الجبال في الشرق. كانتبيت نتيف تبعد كيلومتراً واحداً إلى الشمال من طريق بيت جبرين-بيت لحم العام. وكانتطرق فرعية تصلها بعدد من القرى الأخرى في المنطقة. ولقد اعتبرها بعض العلماء قائمةفي موقع تفّوح المذكور في العهد القديم (يشوع 15:34). أما اسمها الحديث فمردّه بيتلِتِفا (BeytLetepha) الذي كان يطلق على الموقع أيام الرومانيين. في سنة 1596،كانت بيت نتيف قرية من ناحية القدس (لواء القدس)، ويسكنها 572 نسمة، يؤدون الضرائبعلى عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون والفاكهة، بالإضافة إلى عناصر أخرى منالإنتاج كالماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر، كانت بيت نتيف تشمخعالياً على جبل مسطّح القمة بين واديين فسيحين، وكانت محاطة ببساتين الزيتون، بينماكان الواديان دونها مزروعين ذرة. كان شكل القرية العام على هيئة نجمة، بأحيائهاالمنفصلة وشوارعها العريضة. وكان سكانها من المسلمين لهم فيها مسجد ومقامات عدة،أبرزها مقام لشيخ يدعى ابراهيم. وكان فيها أيضاً مدرسة ابتدائية، ومتاجر منتشرة فيالأحياء كافة. وكان سكانها يستمدون مياه الشرب من ثلاث آبار تقع عند أطراف القرية. وكانوا يعتمدون في معيشتهم على المزروعات البعلية وتربية المواشي، ويزرعون الحبوبوالخضروات والأشجار المثمرة، كالكرمة والزيتون. في سنة 1944، كان ما مجموعه 20149دونماً مخصصاً للحبوب، و688 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وكانت القريةموقعاً أثرياً يشتمل على كهوف وصهاريج وأرضيات من الفسيفساء وآثار طريق روماني. فيسنة 1934، أشرف الأستاذ دميتري برامكي من دائرة الآثار، في زمن الانتداب، على إدارةعملية تنقيب في صهريجين فيها؛ فاستخرجت خزفيات يعود تاريخها إلى ما بين القرنينالأول للميلاد والثالث للميلاد وإضافة إلى ذلك، تم اكتشاف اثنتي عشرة خربة في جواربيت نتيف.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

احتلت الكتيبة الرابعة، التابعة للواء هرئيل، بيت نتيففي أثناء عملي ههار. لكن ثمة بعض التناقض في التقارير الإسرائيلية التعلقة باحتلال القرية. فبينما يشير تقرير للبلماح إلى أن ((السكان فروا للنجاة بحياتهم)) عندماكانت القوات الإسرائيلية تتقدم، تفيد رواية الهاغاناه أن بيت نتيف احتلت ((بعدمقاومة خفيفة)). وتذكر الرواية يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر 1948 تاريخاً لاحتلالالقرية، بينما يذكر تقرير البلماح اليوم السابق له تاريخاً للهجوم. وقد جاء في ((تاريخ حرب الاستقلال)) أنه ((عُثر في بيت نتيف على صُرر السكان الذين كانوا ينوون؟كما يبدو- ترك القرية، لكن لم يتح لهم الوقت لأخذ أمتعتهم معهم)). كان موقعالقرية استراتيجياً؛ وهذا ما سمح للقوات الإسرائيلية، بعد احتلالها، بقطع طريق بيتلحم-عجّور- بيت جبرين، ((شريان المواصلات المهم بالنسبة إلى نظام القوات المصرية فيهذا القطاع)). وقد تواصلت الغارات الإسرائيلية في منطقة بيت نتيف خلال الأشهرالفاصلة بين احتلالها وتوقيع معاهدة الهدنة في نيسان/أبريل 1949. ويذهب المؤرخالإسرائيلي بِني موريس إلى أن الهدف كان طرد اللاجئين الذين قدموا إليها من القرىالمجاورة، والذي ضربوا خيامهم في المنطقة الواقعة إلى الجنوب من بيت نتيف. يعرّف ((تاريخ الهاغاناه)) بيت نتيف بأنها ((قرية الذين قتلوا الـ35))؛ إشارةإلى طابور من البلماح مؤلف من 35 جندياً، سُحق بعد أن أُرسل في كانون الثاني/يناير 1948 للمشاركة في معركة دارت حول بعض المستعمرات في المنطقة. إلا أن تقارير صحيفة ((نيويورك تايمز))، التي صدرت في ذلك الوقت، أشارت إلى وحدة البلماح، وهي جزء منقوة صدامية أرسلت للمشاركة في معركة كفار عتسيون، ضلّت الطريق- فيما يبدو- فوقعت فيكمين بالقرب من قرية صوريف. هذا، وتفيد الرواية العربية بأن القوات الصهيونية هاجمتهذه القرية عمداً، وسيطرت عليها لأكثر من ساعة قبل أن تطرد منها. وقد نجم عن الاشتباكات في صوريف تطويق قوات الهاغاناه للقرى الثلاث المجاورة، بيت نتيف وديرآبان وزكريا، في ((حملة تأديبية)) دامت أكثر من 24 ساعة. ولم يرد أي ذكر لعددالإصابات في التقرير الذي بعث به مراسل صحيفة ((نيويورك تايمز)).

القرية اليوم

تتبعثر أكوام من الأنقاض، التي أزاحتها الجرافات، علىمساحة كبيرة. وتنتصب ست دعائم فولاذية وسط الأنقاض في مركز الموقع. وتشاهَد بينالركام، أيضاً، بقايا مداخل منازل مقوّسة. وثمة قبران كبيران مفتوحان في الركنالشمالي الشرقي، ويبدو ما فيهما من عظام جلياً للعيان. وثمة إلى الشرق من الموقعرقعة يغطيها، بشكل متباعد، نبات الصبار وشجر الخروب والزيتون.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

أنشئت أربع مستعمرات على أراضي القرية: نتيف هلامد- هيفي سنة 1949، وكل من إفيعيزروروغليت ونفي ميخائيل في سنة 1958.