الرئيسية / أخبار مخيمات اللجوء / بهية الحريري تكرم مؤسسة الشهيد ياسر عرفات لمناسبة الذكرى السابعة لرحيله

بهية الحريري تكرم مؤسسة الشهيد ياسر عرفات لمناسبة الذكرى السابعة لرحيله

محمد دهشة

لمناسبة  انعقاد مجلس ادارة مؤسسة الشهيد ياسر عرفات للمرة الأولى في  العاصمة  اللبنانية بيروت وفي الذكرى السابعة لرحيله اقامت عضو مجلس امناء  المؤسسة  النائب بهية الحريري حفل عشاء تكريمي على شرف رئيس المؤسسة  الدكتور ناصر  القدوة واعضاء مجلسي الإدارة والأمناء وقد شارك في الحفل  الذي اقيم في دارة  الحريري..    في مجدليون حشد من الشخصيات اللبنانية  والفلسطينية ومن بينهم اعضاء في  مجلس امناء مؤسسة الشهيد عرفات . ومن ابرز  الحضور: وزير الأشغال العامة  والنقل غازي العريضي ، النائب نهاد المشنوق ،  الأمينة التنفيذية للأسكوا في  لبنان ريما خلف ، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ  سليم سوسان ، مفتي صور  ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال ، العلامة السيد هاني  فحص، النائب الأسقفي  العام في مطرانية صيدا المارونية المونسنيور الياس  الأسمر ممثلا المطران  الياس نصار ، النائب السابق سمير فرنجية.
وحضر  فلسطينيا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وموفد الرئيس محمود عباس ابو  مازن  الى لبنان عزام الأحمد ، السفير الفلسطيني عبد الله عبد الله ونائب  رئيس  البعثة السفير اشرف دبور، والقنصل في السفارة محمود الأسدي ، وامين سر  قيادة الساحة اللبنانية في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي  ابو العردات، والمسؤول المالي وعضو قيادة الساحة منذر حمزة ، والسيدة  انتصار الوزير ( أم جهاد)، رئيس مجلس ادارة شركة CCC سعيد خوري ومدير  الشركة في الإمارات وليد سلمان ( نجل الشهيد سعد صايل) ورئيسة اتحاد المرأة  الفلسطينية آمنة جبريل.
كما حضر: عضوا المجلس الشرعي الاسلامي  الأعلى “محيي الدين القطب وعبد  الحليم الزين”رئيس بلدية بيروت الدكتور  بلال حمد ورئيس بلدية صيدا المهندس  محمد السعودي والسيد توفيق سلطان،  وممثل امين عام تيار المستقبل أحمد  الحريري أمين سر مكتبه مختار حيدر  ومنسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر  حمود، رئيس جمعية تجار صيدا  وضواحيها علي الشريف، والرئيس السابق لغرفة  التجارة والصناعة والزراعة في  صيدا والجنوب محمد الزعتري، ونائب رئيس بلدية  صيدا ابراهيم البساط،  والمدير التنفيذي للشركة العربية للأعمال المدنية  المهندس محمد الشماع  ورئيس مجلس ادارة مجموعة أسدي غروب عماد الأسدي، رئيس  جمعية جامع البحر  الخيرية في صيدا محمد طه القطب ورئيسة جمعية المؤاساة  والخدمات الاجتماعية  عرب كلش، والسيد عدنان الزيباوي وخلال الحفل قدم  الدكتور القدوة درعا  تقديريا وكتابا خاصا بالمؤسسة الى النائب الحريري.
ناصر القدوة
وقال رئيس مجلس ادارة مؤسسة الشهيد ياسر عرفات الدكتور ناصر القدوة: سعدنا  اليوم بالتواجد مع عدد كبير من الأهل في صيدا بدعوة من السيدة بهية  الحريري  موجهة الى مجلس ادارة مؤسسة ياسر عرفات ، مجلس الادارة يعقد  اجتماعه في  بيروت للمرة الأولى ، والسيدة بهية ايضا على علاقة بالمؤسسة  وهي عضو في  مجلس الأمناء ، وبكل تأكيد هذه كانت مناسبة طيبة للغاية اولآ  لزيارة صيدا  وثانيا للحضور الى دارة الحريري ولقاء هذا العدد الكبير من  شخصيات هذا  البلد الحبيب، هذه المدينة الهامة في حياة الشعب الفلسطيني وفي  حياتنا بشكل  عام . وتحدثنا ايضا في كثير من الأمور التي تمثل هموما  مشتركة مع السيدة  بهية ومع عدد كبير من الأخوة ، ونأمل ان تكون هذه  الزيارة بداية لزيارات  قادمة ولتعميق العلاقة ايضا بين مؤسسة ياسر عرفات  وبين هذه الدار وصيدا  بشكل عام ، وبطبيعة الحال لبنان الحبيب .
وسئل :  اين اصبح تحرككم فيما يتعلق بالوثائق التي تكشف عن أن الرئيس ياسر  عرفات  مات مسموما فقال: انا تحدثت في الفترة الأخيرة أننا سنأخذ خطوة ربما  ليست  كبيرة ولكن خطوة الى الأمام من خلال نشر التقرير الطبي الفرنسي وجعله  في  متناول يد اي مواطن ، ونحن نعتقد أنه هكذا يستطيع المواطنون الاطلاع  مباشرة على النصوص ، وعدم الاكتفاء بما نقول نحن حول محتوى التقرير . هكذا  يمكن توفر وعي جماعي يؤكد ما ذهبنا اليه في السابق من ان هذه الوفاة لم  تكن  وفاة طبيعية ، وانها جاءت بسبب السم وان المسؤولية تقع على عاتق  اسرائيل  بشكل كامل نحن تحدثنا عن هذا مرارا ، ولكن الآن سيكون في متناول  يد الجميع  الاطلاع على هذا التقرير، وما زلنا مصرين على المضي قدما باتجاه  توفير  الدليل النهائي في هذا المجال لأنه موضوع مهم جدا بالنسبة للشعب  الفلسطيني  ومن واجبنا الاستمرار فيه ، ومن حق الشعب الفلسطيني ان يمتلك  الحقيقة كاملة  في هذا المجال .
وسئل القدوة : هل يمكن ان تتخذوا صفة  الادعاء الشخصي لمقاضاة اسرائيل في  هذه القضية ، فأجاب : بطبيعة الحال اذا  توافر الظرف السياسي المناسب على  المستوى الدولي هذا ممكن ، يجب أن تتحمل  اسرائيل المسؤولية كاملة في هذا  المجال وعدم الافلات من العقاب وهذا  يقتضي كما ذكرت توفر مناخ سياسي ملائم  على المستوى الدولي يسمح بمثل هذا  التحرك ، لكن نحن الآن نعمل على توفير  الأدلة وابقاء هذا الملف مفتوحا  لحين التوصل الى هذا الدليل.