اندورعين دور

المقدمة

احتلت بلدة اندورعين دور من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ24 أيار، 1948وكانت تبعد من مركز المحافظة 10كم جنوب شرقي الناصرة ، ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر حوالي175 متر ، حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي تلك القرية بزعامة جديون، وكانت الكتيبة المنفذة للعملية العسكرية جولانى ، ووصل التدمير إلى أن دمرت بالكامل الا ان جدران بعض البيوت لازالت موجودة .

وتم تطهيرها عرقيا بالكامل .

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 10.414 / دونم أما الصهاينة فلا يملكون شئ من تلك الاراضى ،أما أراضى المشاع فهي من مجمل المساحة بلغت 2.030 / دونم ويبلغ المعدل الاجمالى من ملكية الأراضي 12.444 / دونم .

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضى أهالي بلدة اندورعين دور المزروعة بالبساتين المروية الذي بلغ عدد مستخدميها 397 فلسطيني ، والاراضى المزروعة بالحمضيات بلغ عدد مستخدميها 24 فلسطينى ، والاراضى المزروعة بالزيتون بلغ عدد مستخدميها 180 فلسطينى ، أما الاراضى المزروعة بالحبوب بلغ عدد مستخدميها 10.061 فلسطيني ، والاراضى المبنية بلغ عدد مستخدميها 29 فلسطيني ، والاراضى التي صالحة للزراعة بلغ عدد مستخدميها 10.479 فلسطينى ، والاراضى الفقيرة بلغ عدد مستخدميها 1.936 فلسطيني .

التعداد السكاني

بلغ عدد سكان أهالي بلدة اندورعين دور في عام 1596 22 نسمة ، وفي عام 1922 بلغ التعداد السكان فيها 311 نسمة ، وفى عام 1931 بلغ عددهم 445 نسمة ، وفى العام 1945 بلغ عددهم 620 نسمة ، أما في عام1948 بلغ عددهم 719 نسمة . ويقدر عدد اللاجئين في عام 1998 حوالي 4.417 نسمة .

عدد البيوت

بلغ عدد البيوت عام 1931 75 بيت، أما في عام 1948 بلغ عدد البيوت 121 بيت .

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع على السفوح الشمالية الشرقية لجبل الضاحي وتتجه صوب الشمال مشرفة على مرج ابن عامر. وكانت على بعد بضعة كيلومترات من طريق عام يوصل الى طبرية والناصرة وكان خط أنابيب شركة نفط العراق البريطانية (lpc) يمر على بعد نصف كيلومتر شمالي القرية. وربما اشتق اسم القرية من اسم بلدة عين دور الكنعانية المذكورة في العهد القديم باعتباره الموضع الذي استشار فيه شاول المرأة صاحبة الجان قبل الذهاب لقتال الفلسطينيين( صموئيل الأول). ومن الجائز أن البلدة القديمة كانت قائمة في موقع إندور الحديثة, أو في موقع تل العجول (185226) ، أو خربة الصفصافة (187227) وهما خربتان مجاورتان لإندور. وقد سماها الصليبيون إندور. في سنة 1569, كانت إندور قرية في ناحية شفا (لواء الجولان), وعدد سكانها 22 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون بالإضافة إلى عناصر أخرى من المستغلات كالماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت إندور قرية مبنية بالطوب على سفح تل شديد الانحدار. وكانت كهوف صغيرة عدة تقع في موضع مرتفع عن القرية. وكان من أبرز أبناء القرية الشيخ توفيق إبراهيم من قادة ثورة 1936-1939 ضد البريطانيين. وكان الشيخ توفيق من أعوان الشيخ عز الدين القسام, الخطيب الحيفاوي الذي أطلق استشهاده في مقاتلة القوات البريطانية سنة 1935 الثورة في السنة التالية. كانت أندور تتألف من سلسلة متلوية من المنازل, انسجاما مع التواءات الموقع. وكانت منازلها مبنية بالحجارة والأسمنت أو بالحجارة والطين. وكان سكانها كلهم من المسلمين, باستثناء مسيحي واحد. وقد أنشئ في القرية أيام العثمانيين مدرسة( كان يؤمها تلامذة من قرية نين المجاورة), لكن حكومة الانتداب أغلقتها. وكانت زراعة الحبوب عماد اقتصاد القرية. في 1944\ 1945, كان ما مجموعه 24 دونما مخصصا للحمضيات والموز, و9864 دونما للحبوب, و394 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين, منها 180 حصة الزيتون. وكان سكان القرية يعنون أيضا بتربية المواشي. ويشير وجود الصهاريج والإهراءات والقبور المنحوتة جميعها في الصخر, فضلا عن وجود المنازل القديمة المهجورة التي ما زالت رسومها قريبة المسافة من مساكن القرية, إلى أن الموقع استمر آهلا منذ أمد بعيد.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

يروي المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن القرية احتلت في 24 أيار (مايو) 1948, ومن الجائز أن يكون سكان أندور غادروها جراء هجوم عسكري, ونتيجة سقوط بلدة بيسان المجاورة. ومع أن معظم أنحاء وادي بيسان وقع في قبضة الهاغاناه قبل 15 أيار (مايو) فقد راح لواء غولاني (يطهر المنطقة ويدافع عنها) حتى أوائل حزيران (يونيو) .

القرية اليوم

لا تزال حيطان عدة, تداعت أجزاء منها, قائمة في موقع القرية. وينبت في أراضي القرية شجر النخيل والدوم والتين واللوز. ويزرع الإسرائيليون الأراضي المستوية المجاورة, بينما تستخدم أراضي التلال مرعى للمواشي.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أما مستعمرة دفرات (183228) فتقع في الجوار, إلى الغرب تماما من موقع القرية, وقد أسست في سنة 1946 على الحدود بين أراضي أندور وأراضي قرية دبورية (185233) .