النقيب

المقدمة

احتلت بلدة النقيب من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 15 أيار ، 1948وكانت تبعد من مركز المحافظة 10 كم شرق طبرية ، ويرجع سبب نزوح أهالي تلك البلدة إلى نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان . ووصل التدمير إلى أن دمرت بالكامل وبعض انقاض البيوت لازالت موجودة . وكان يوجد بعض المدافعون من الجيش السورى .

وتم تطهيرها عرقيا بالكامل

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 967 / دونم أما الصهاينة فلا يمتلكون شئ من تلك الاراضى ، أما أراضى المشاع فهي من مجمل المساحة بلغت 2.192 / دونم ويبلغ المعدل الاجمالى من ملكية الأراضي 3.058 / دونم .

التعداد السكاني

بلغ عدد سكان أهالي بلدة النقيب فى عام 1922 103 نسمة ، وفى عام 1931 بلغ عددهم 287 نسمة ، وفى العام 1945 بلغ عددهم 420 فلسطينى و320 يهودي ، أما في عام1948 بلغ عددهم 371 نسمة . ويقدر عدد اللاجئين في عام 1998 حوالي 2.280 نسمة .

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع على الشاطئ الشرقي لبحيرة طبرية في رقعة شبه مستوية من الأرض تشرف عليها مرتفعات الجولان وكانت مدينة طبرية تشاهد عبر البحيرة الى الغرب وكانت مياه وادي المظفر تصب في البحيرة على بعد كيلومتر الى الشمال من الموقع , وكذلك كان وادي سمخ العميق يقع على بعد 3 كلم الى الشرق من القرية قلعة الحصن (212242) التي يرجع أنها مبنية في موقع مدينة هيبوس القديمة. وكان الاسم الذي أطلقه الإغريق على هذه المدينة يعني (مواشي) (وذلك كان معنى الاسم الآرامي البديل) سوشيثا وكانت هيبوس واحدة من مدن الديكابوليس أي جامعة المدن السورية اليونانية العشر أيام الرومان و البيزنطينين وكانت القلعة تحوي على آثار المدينة القديمة ومنها الحيطان والطرق والكنيسة وسواها من الأبنية والصهاريج والمدافن وفي عقد الثمانيات من القرن الماضي اشترى بهاء الله زعيم الفرقة ابابية (التي تحولت فيما بعد الى ديانة بالبهائية أراضي القرية (13000 دونم) وقد ظل سكان النقيب يعملون في الأراضي بصفة مستأجرين) . حتى العشرين من هذا القرن على الأقل أي الى حين باع البهائيون معظم تلك الأراضي للصندوق القومي اليهودي واستبقوا 200 دونم منها. أما النقيب الحديثة فقد كانت تبعد 1,5 كلم عن الحدود السورية الفلسطينية وكانت على شكل مستطيل ومنازلها متفرقة على شاطئ البحيرة وقد سميت باسم سكانها عرب النقيب ذوي الأصل البدوي وكان بعض سكانها لا يزال يعيش في الخيم بينما بنى بعضهم الآخر المنازل بالحجارة والطين والاسمنت. وكانوا في معظمهم من المسلمين, وان أهم موارد رزقهم تربية المواشي في القرية وزراعة الحبوب والخضروات في 1944\1945 كان ما مجموعه 789 دونما مخصصا للحبوب و131 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين وكان من جملة المواقع الأثرية المحيطة بالنقيب أربع خرب.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

تذكر الروايات التي نشرتها الصحافة الأجنبية عن دخول القوات السورية فلسطين في 15 أيار \ مايو 1948 أن النقيب كانت من القرى التي حاولت هذه القوات أن تستولي عليها. فقد كتبت صحيفة (نيورك تايمز) تقول إن الجنود السورين طوقوا النقيب وقصفوها من البر والجو) وهذا يدل على أن قوات الهاغاناه كانت تسيطر على القرية من قبل لكن لا يعرف على وجه الدقة ماذا حل بالقرية في أثناء ما تبقى من الحرب. الا أن سكان القرية الذين مكثوا فيها حتى نهاية الحرب حملوا على المغادرة من قبل القوات الإسرائيلية بين 1949وسنة 1965 . وبمقتضى الهدنة وقعت اتفاقية الهدنة وقعت القرية داخل القرية المجردة من السلاح على الحدود السورية الإسرائيلية. وكان سكان القرية لذلك مشمولين بالحماية التي وفرتها البنود الواردة في هذه الاتفاقية لكن (الأسباب عسكرية واقتصادية وزراعية) أرادت الحكومة الإسرائيلية رحيلهم (ومعهم سكان ست قرى أخرى في المنطقة المجردة من السلاح) . ولا يعرف تماما كيف نفذ ذلك لكن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يشير الى ضغوط اقتصادية وبوليسية والى الاضطهاد الديني وقد نقل سكان هذه القرى بمعظمهم الى سورية وان كان بعضهم حول الى قرية شعب الفلسطينية المجاورة لعكا.

القرية اليوم

الموقع مسيج وتكسوه الأعشاب الشائكة وأنواع من الشجر منها شوك المسيج وتشاهد فيه أكوام من الحجارة وبقايا حيطان. وتزرع المستعمرة المجاورة شطرا من الأراضي المحيطة بينما يستعمل الإسرائيليون الباقي مرعى للمواشي.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

انشأ المهاجرون اليهود في منطقة البلطيق الوسطى والشرقية كيبوتس عين غف (210243) على أراضي القرية في سنة 1937 وهو يبعد نحو 1,5 كلم الى الجنوب من موقعها.