النبي يوشع

المقدمة

احتلت قرية النبي يوشع من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ16 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة17 كم شمال شرقي صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 375 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة يفتاح, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 3,616 دونم, والصهاينة لا يملكون شيئا, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 1 دونم, ويبغ المعدل الاجمالي 3,617 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالحبوب 640 دونم, وأراضي مبنية16 دونم, وأراضي صالحة للزراعة 640 دونم, وأراضي بور2,961 دونم

التعداد السكاني

عام 1931 بلغ عدد السكان 52 نسمة,وعام 1945 بلغ عدد السكان 70 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 81 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 499 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنهض على التلال شديدة الانحدار بالقرب منمجرى واد صغير, مشرفة على سهل الحولة إلى الشرق والجنوب. وكان في القرية, التيتربطها وصلة مرصوفة حجارة بالطريق العام المفضي إلى صفد وطبرية, مقام يعتقد أنهمثوى النبي يوشع. ففي أواخر القرن الثامن عشر, أنشأت أسرة من آل سبيل إظهار التقوى. وكان آل الغول هؤلاء أو (خدمة المقام ) كما كانوا يدعون, يتألفون من خمسين شخصاًتقريباً, وكانوا أول من أقام في الموقع, وزرعوا الأرض المحيطة, وتحول الموقع لاحقاًالى القرية وقد اختار البريطانيون القرية في أثناء الانتداب, موقعاً لبناء مركزللشرطة. وكان سكان النبي يوشع وجميعهم من المسلمين, يقيمون موسماً في الخامس عشر منشعبان مماثلاً لموسم النبي روبين الذي كان يقام في قضاء الرملة. وكان سكان القريةيكسبون رزقهم من الزراعة. في 1944/1945 , زرع سكانها ما مجموعه 640 دونماًبالحبوب.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

كانت القرية ومركز الشرطة فيها هدفين لأربع غارات شنتها الهاغاناه في نيسان /أبريل وأيار / مايو 1948 . وعندما أخلى البريطانيون مركزالشرطة في النبي يوشع, في 15 نيسان / أبريل, سيطرت عليه وحدات من جيش الإنقاذالعربي وبعض أفراد الميليشيا. واستناداً إلى مذكرات فوزي القاوقجي, قائد جيش الإنقاذ, فأن رجاله اتخذوا مواقع لهم حول المركز في أواخر آذار /مارس. وقد وقع هجومالهاغاناه الأول, الذي افتتح عملية يفتاح (أنظر آيل القمح, قضاء صفد ) في 17 نيسان /أبريل, لكنه باء بالفشل. كما أن الهجوم الثاني الذي شن بعد ثلاثة أيام, أخفق أيضاًوأسفر عن مقتل اثنين وعشرين رجلاً من المهاجمين اليهود, بحسب ما جاء في (تاريخ الهاغاناه). وفي رواية الهاغاناه أن الخطة كانت تقضي باختراق الأسلاك الشائكة ونسفمركز الشرطة, لكن جيش الإنقاذ العربي اكتشف عند الفجر وحدة البلماح المتقدمة فقصفها واضطرها إلى الانسحاب. وفي وقت لاحق, بذلت محاولتان أخريان خلال العملية نفسها. وقدألغيت بسرعة محاولة كانت مقررة لليلة 15-16 أيار / مايو. لكن في الليلة اللاحقة حصلالمهاجمون على دعم جوي فنجحوا في تحقيق أهدافهم. إذا إن الطائرات الإسرائيلية, وفقما ذكر (تاريخ الهاغاناه) ألقت قنابل حارقة على مركز الشرطة, بينما شقت الوحداتالبرية طريقها مخترقة الأسلاك الشائكة, ومجبرة المدافعين على الانسحاب. أما مصيرسكان القرية, فلا يؤتى إلى ذكره صراحة.الأرجح أنهم فروا أو طردوا وقت ذلك الهجوموطوال الأشهر الخمسة اللاحقة (أي حتى نهاية الهدنة الثانية في الحرب ), كانت خطوطالمواجهة بين القوات العربية والإسرائيلية على طول الحدود اللبنانية وقد أوردتصحيفة (نيويورك تايمز ) أن القتال على الجبهة الشمالية اندلع في 22 تشرين الأول / أكتوبر, وامتد على طول الخط من النبي يوشع شمالاً إلى منارة ومنارة (201289 )هذهمستعمرة إسرائيلية. عربية الاسم, أسست في أقصى شمال قضاء صفد في سنة 1943.

القرية اليوم

سيج الموقع بالأسلاك الشائكة وغطته الأنقاض, بحيث باتالوصول إليه عسيراً. لكن بقي بعض معالم من القرية بادياً للعيان: بقايا المنازل, أضرحة في مقبرة القرية,مقام النبي يوشع. وقد سلم من العطب قبتا المقام, والمدخلالمقنطر المفضي إلى القسم الرئيسي منه, إلا إن الحيطان الحجرية للغرف الملحقة بهمتصدعة, ومجمع المباني كله مهمل وتنمو النباتات البرية من السقف, وتحيط أشجار التينونبات الصبار بموقع القرية. أما الأراضي المستوية المحيطة بالموقع فيستعملهاالمزارعون الإسرائيليون لزراعة التفاح, بينما باتت الأجزاء المنحدرة مرعى للمواشيأو غابات.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

تقع مستعمرة رموتنفتالي (202278 )الزراعية, التي أسستسنة 1945 على أراضي القرية, جنوبي موقعها. وهي قريبة من الحدود بين النبي يوشع وأراضي ملاحة العربية (204277).