المْجيدل

المقدمة

احتلت بلدة المجيدل من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 15 تموز ، 1948وكانت تبعد من مركز المحافظة 6كم جنوب غربى الناصرة ، ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر حوالي230 متر ، حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي تلك القرية بزعامة دكال ، وكانت الكتيبة المنفذة للعملية العسكرية جولانى . ووصل التدمير إلى أن دمرت بالكامل الا انقاض بعض البيوت لازالت موجودة .

وتم تطهيرها عرقيا بالكامل

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 18.165/ دونم أما الصهاينة فيمتلك 485 / دونم

أما أراضى المشاع فهي من مجمل المساحة بلغت 186 / دونم ويبلغ المعدل الاجمالى من ملكية الأراضي 18.836/ دونم .

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضى أهالي بلدة المجيدل المزروعة بالبساتين المروية الذي بلغ عدد مستخدميها 1.685 فلسطيني و34 يهودى ، والاراضى المزروعة بالزيتون بلغ عدد مستخدميها 1.600 فلسطينى ، أما الاراضى المزروعة بالحبوب بلغ عدد مستخدميها 15.037 فلسطيني و 437 يهودي ، والاراضى المبنية بلغ عدد مستخدميها 34 فلسطيني ولا اى يهود استخدم من تلك الاراضى ، والاراضى التي صالحة للزراعة بلغ عدد مستخدميها 16.722 فلسطينى و471 يهودي . والاراضى الفقيرة بلغ عدد مستخدميها 1.595 فلسطيني ، و14 يهودي .

التعداد السكاني

بلغ عدد سكان أهالي بلدة المجيدل في عام 1596 22 نسمة ، وفى عام 1912 بلغ عددهم 853 نسمة ، اما فى القرن 19 بلغ عددهم 800 نسمة ، و في عام 1922 بلغ التعداد السكان فيها 1.009 نسمة ، وفى عام 1931 بلغ عدد 1.241 نسمة ، وفى العام 1945 بلغ عددهم 1.900 نسمة ، أما في عام1948 بلغ عددهم 2.204 نسمة . ويقدر عدد اللاجئين في عام 1998 حوالي 13.535 نسمة .

إسم البلدة عبر التاريخ

تصغير لكلمة ( المجدل ) وتعني البرج بالكنعانية ، حيث كان يحيط بها قرى يافة الناصرة ومعلولة ، وبعض المجالس القروية مثل مجلس قروي يدير الشؤون الإجتماعية والعامة لأهل البلدة .

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية مبنية على المنحدرات الجنوبية الخفيفة الانحدار لوادي المجيدل قريبة من طبرية (لواء صفد), وعدد سكانها 22 نسمة ، وكانت تؤدي الضرائب على القمح والشعير والأشجار المثمرة والماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر, وصفت المجيدل بأنها قرية مزدهرة, مبنية بالحجارة والطين. وكانت تقع في الجانب الشمالي من نجد صغير, وكانت بساتين الزيتون تزرع في ركنيها الشرقي والجنوبي. وقدر عدد سكانها (سنة 1859) ب 800 نسمة, وكانوا يزرعون 100 فدان من الأرض (الفدان = 100- 250 دونما). وكانت ينابيع عدة تتدفق في جوار القرية ولا سيما في جنوبيها الغربي. أما شكل المجيدل فكان مثلثا, وكانت منازلها متحلقة بعضها حول بعض ومبنية بالحجارة والطين, أو بالحجارة والأسمنت, أو بالخرسانة. في سنة 1945 كانت المجيدل ثالثة كبرى القرى في القضاء من حيث عدد السكان, وكان سكانها يتألفون من 1640 مسلما, و260 مسيحيا, وكان فيها مدرستان ابتدائيتان: واحدة للبنين, والأخرى للبنات. كما كان فيها كنيسة ودير تابعان للروم الكاثوليك ومجلس بلدي لإدارة شؤونها. يقدر مسح لفلسطين [ 1946] نفقات المجلس البلدي ب 36 جنيها فلسطينيا في سنة 1929, لكنه لا يقدم أرقاما عن السنوات اللاحقة. أما الجريدة الرسمية فتذكر أن هذه النفقات بلغت 80 جنيها فلسطينيا في سنة 1937, ثم هبطت الى 34 جنيها في سنة 1924, مع أن دخل المجلس ظل يتزايد. أما فيما يتعلق باقتصاد القرية فقد كان الاعتماد فيه على الزراعة, وكان القمح أهم الغلال. في 1944\1945 كان ما مجموعه 14982 دونما مخصصا للحبوب, و 1685 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين, معظمها (1600 دونم) كان مخصصا للزيتون في القضاء وكان فيها معصرتان زيتون آليتان. وقد وجد بالقرب من القرية آثار طريق رومانية في هذا دليل على إن المنطقة كانت آهلة منذ أيام الرومان.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

استنادا الى (تاريخ الهاغاناه) فان المجيدل وقعت تجارتها معلول في قبضة إحدى لواء غولاني. وجرى ذلك بتاريخ 14 أو 15 تموز\ يوليو 1948, في أثناء المرحلة الثانية من عملية ديكل، وذلك مع تركيز الجيش الإسرائيلي على تطويق الناصرة, وقد ضلل الهجوم على هذه القرية المدافعين عن الناصرة, وساقهم الى الاعتقاد أن المدينة ستهاجم من الجنوب. ويقول ( تاريخ الهاغاناه): (يبدو أن عرب الناصرة كانوا واثقين من قدرتهم على صد أي هجوم من هذه الناحية [ أي الجنوب], لكنه يستطرد في الكلام على كيفية وقوع الهجوم على الناصرة من الشمال الغربي, من قبل وحدات إسرائيلية حشدت في بلدة شفا عمرو التي كانت احتلت سابقا ) كانت المجيدل من قرى الجليل الأسفل التي أخليت تماما من سكانها, ثم سويت بالأرض. وقد وصل الى الناصرة فيما روي نحو 1200 لاجئ من المجيدل بحلول نهاية تموز\ يوليو 1948, لكن من غير الواضح هل ظلوا هناك أم لا.

القرية اليوم

معظم أنحاء الموقع مغطى بغابة صنوبر يستعملها الإسرائيليون منتزها. وكل ما بقي من أبنية في الموقع هو الدير وأجزاء من الكنيسة ( المهدمة), ولا يزال الرهبان يعيشون في الدير. كما لا تزال بقايا من منازل مدمرة وحيطان مقبرة ماثلة للعيان. وينبت الصبار وشجر التين والزيتون والرمان في الأراضي المحيطة بالموقع, والتي تحتوي على عدة آبار.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

أنشأ مهاجرون يهود إيرانيو الأصل مستعمرة مغدل هعيمك (172231) في سنة 1952 على أراضي القرية, على بعد أقل من كيلومتر الى الجنوب الغربي من موقعها. أما مستعمرة يفعات (171231) الأقدم عهدا, والتي أنشئت في سنة 1926 على ما كان تقليديا من أراضي القرية, فتقع على بعد كيلومترين الى الغرب من الموقع