الرئيسية / هنا فلسطين / المطلوب منع محاولات إيجاد بديل لمنظمة التحرير

المطلوب منع محاولات إيجاد بديل لمنظمة التحرير

أكدت القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسيرة المحررة، خالدة جرار، أن استياءً كبيراً يسود سجون الاحتلال، جراء الوضع الداخلي الفلسطيني، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن تخرج من السجن، والحال الفلسطيني أفضل.

وأضافت في تصريحات خاصة ، بعد يومين من الإفراج عنها، أنها كانت تود أن تخرج وهناك إرادة واستراتيجية موحدة، معربة عن أسفها من استمرار حالة الانقسام، وأنه إذا استمر الوضع بهذا الشكل، وفي ظل الأخطار الكبيرة، فإن أهدافنا الوطنية، سيكون عليها خطر كبير وبشكل مكثف.

وتابعت: “يجب علينا أن نتوحد وننهي الانقسام، ونوحد النضال من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية، وحق العودة وتقرير المصير، ودولة فلسطينية كاملة السيادة، بالقدس عاصمتها وعدم انتقاص”، مشددة على “أننا لن نتمكن من ذلك إلا بوحدتنا واتفاق داخلي على الآلية التي نصل إليها”.

وأردفت جرار التي أفرج الاحتلال عنها بعد 20 شهراً من الاعتقال: “لا نريد من أي طرف أن يساهم في دخول الاحتلال والأمريكان وغيرهم في محاولة تصفية القضية، وفي النهاية ثقتي في شعبي كبيرة، لأن الشعب تواق للحرية، ولا يقبل أن يقسم الوطن، ويبقى الحال كما هو عليه”.

وفيما يتعلق بمنظمة التحرير، شدّدت القيادية جرار على أن منظمة التحرير، تواجه خطراً كبيراً داخلياً وخارجياً، لأنها هي “الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي الكيان الوطني الجامع”.

وأكدت، أنه “بغض النظر عن قولنا دائماً إننا بحاجة إلى إعادة ترتيب وبناء مؤسسات المنظمة، في نفس الوقت لا يجب أن نمس بالتمثيل الوطني الموحد، لأن ذلك خطر علينا، ويجب التمسك بالمنظمة، ومنع أي شكل من أشكال إيجاد بديل لها، من أجل أن تبقى لنا، ويستمر التمثيل الفلسطيني الموحد عنوانه منظمة التحرير الفلسطينية”.

وفيما يتعلق بأوضاع الأسيرات في سجون الاحتلال، قالت القيادية في الجبهة الشعبية: إن الأسيرات يعانين من هجمة شرسة واستهداف كمحاولة للانقضاض على الإنجازات التي حققتها الحركة الأسيرة على مدار سنوات طوال، ولأغراض سياسية، ومحاولة للتضييق بشكل واسع على الأسرى.

وأضافت: “قامت لجنة أردان بزيارة للسجون، كان من ضمنها (سجن هشارون)، وهو السجن المركزي المخصص للنساء، وكانت هناك توصيات بالتدقيق على الأسيرات، من خلال إعادة تشغيل الكاميرات، داخل ساحة السجن”، وتابعت: “وجود الكاميرات يعني أن تكون الأسيرة مقيدة، خاصة في استراحات الفورة القليلة، لأن هناك كاميرات في الساحات، والغالبية هن أسيرات محجبات، ووجودها يعني أنه لا حرية للأسيرة في ممارسة الرياضة، والمشي مع بقية الأسيرات، ويمنع تعرضهن للشمس من خلال اضطرارهن لوضع غطاء الرأس”.

وأكدت جرار، أن “قرار تفعيل الكاميرات، جعل الأسيرات يقررن عدم التوجه إلى الفورة لمدة 63 يوماً، وحاولت إدارة مصلحة السجون، الضغط عليهن، إلا أن الأسيرات صممن على الامتناع عن الخروج”.

وتابعت الأسيرة المحررة: قررت مصلحة السجون معاقبة الأسيرات، حيث نم نقلهن من (سجل هشارون) إلى (الدامون) وكل الأسيرات، وهن حوالي 32 أسيرة، ومعظمهن من الأحكام العالية، وبالتالي انضممن إلى 16 أسيرة، من الأحكام الأقل، وهو سحن يفتقر لأدنى مقومات الحياة.

وأكدت أن الحمامات في هذا السجن، خارج الغرفة، وهذا شيء خطير، حيث تنتهك خصوصيتهن، وحريتهن في الاستحمام داخل الغرفة، كما تمنع الأسيرات أن تجلس في الساحة، ويسمح لتجمع قليل ويمنع الصوت المرتفع، والغرف وأرضيتها من الباطون القديم جداً، ولا يوجد كراسي، وممنوع وضع حرامات على الأرض”.

وشددت جرار على أن هذه التضييقات بحاجة إلى نضال لإغلاق هذا السجن، لحين أن تتم الحرية، ويجب أن يتم تحسين الظروف المعيشية واليومية داخل (سجن الدامون).