المر المحمودية

المقدمة

احتلت قرية المر المحمودية الاحتلال الصهيوني بتاريخ 1 شباط، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة حوالي كم شمال شرقي يافا, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 25 متر, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية الأرجون

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 41 دونم, والصهاينة لا يملكون شيئا , وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 10 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 51 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالحمضيات 2 دونم, وأراضي مزروعة بالحبوب 31 دونم, وأراضي مبنية2 دونم, وأراضي صالحة للزراعة33 دونم, وأراضي بور16 دونم

التعداد السكاني

عام 1922 بلغ عدد السكان 75 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 101 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان 170نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 197 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 1,211 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية في رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحليالأوسط, على الضفة الجنوبية لنهر العوجا. وكان خط فرعي صغير من سكة الحديد يصلهابالخط الممتد بين رأس العين ومستعمرة بيتح تكفا (إلى جهة الغرب). وكان بعض يصلهابما يجاورها من قرى, مثل رأس العين ( موقع بلدة أنتيباترس- القديمة أيام الروماني). وقد أسست قرية المر في عهد السلطان محمود الثاني العثماني ( 1808- 1839), وكانتلذلك تعرف بالمحمودية أيضا. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت المر قرية مبنيةبالطوب, وتميزها طاحونة تنتصب قرب النهر المجاورة. صنفت القرية مزرعة في( معجمفلسطين الجغرافي المفهرس) الذي وضع أيام الانتداب. وكان سكانهم كلهم من المسلمين. وكانوا في معظمهم يعملون في الزراعة وإن كان نفر منهم يشتغل في قطاع الموصلات. وكانسكان المر يعنون بصورة أساسية, بزراعة الحمضيات والزيتون في أراضي القرية الممتدةإلى الشرق منها, وإلى الغرب. في 1944 \ 1945 , خصص دونمات من الأرض للحمضياتوالموزو31 دونما للحبوب. وتبدو بقايا جسر تركي في طرف موقع القرية.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

جاء تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن سكانالمر غادروها في 3 شباط \ فبراير 1948, جراء حال من(الذعر العام). وبسبب وقوعالقرية إلى الشمال الشرقي من بيتح تكفا, ووسط عدة مستعمرات يهودية أخرى, وظن سكانهاأنها ستكون هدفا محتملا في أوائل الحرب. في أواخر سنة 1947 وأوائل سنة 1948 تعرضتالقرى العربية الواقعة بين تل أبيب وحديرا لهجوم شنته قوات الهاغاناه والإرغون معا. غير أن صحيفة ( نيورك تايمز) استشهدت ببيان صدر عن الجيش البريطاني في أواسط أيار\ مايو, وفحواه أن القوات اليهودية هاجمت المر( التي أشير إليها خطأ باسم أنتيباترس) في ذلك الوقت. ومن الجائز أن يكون هجوم 13 أيار \ مايو اتخذ شكل غزوة داخل منطقةالمثلث نفذها رتلان من أرتال الإرغون, في الفترة نفسها تقريبا.

القرية اليوم

كل ما بقي من القرية بعض المنازل الكبيرة المهجورة, المحفوفة بالنباتات الطويلة الشائكة, وبعض آبار القرية وطرقها غير المستعملة. أحدالمنازل مبني بالأسمنت ومؤلف من طبقتين مسطح السقف, وذو نوافذ وأبواب مستطيلة. وثمةمنزل أخر, وهو أيضا بالأسمنت ومؤلف من طبقتين, كبير جداً وذو نمط معماري متطور, إذتمتاز واجهة الطبقة السفلية منه بثلاثة أبواب, تعلوها قناطر دائرية. ويفضي البابالرئيسي الى رواق مرتفع يشطر الطبقة السفلية نصفين, ويعلو أول سقف من حيث البناء, ومتراجعة عن واجهة المنزل, وتتميز بواجهة ذات ثلاث نوافذ مقنطرة . وسقف الطبقةالعلوية مزخرف بكورنيش مسنن. ومما تبقى أيضا بئر مصفحة بالحجارة آخذة بالتلف, ولاتزال طرقاتها في داخلها. وتنتشر الخطوط الفرعية لسكة الحديد في أنحاء الموقع. ومثلها بعض أشجار النخيل. أما الأراضي المحيطة, فقد حولها المزارعون الإسرائيليونإلى بساتين فاكهة.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. وتقع مستعمرة نفي براك ( 143171), التي أنشئت في سنة 1951, على بعد كيلومترين إلى الشمال الشرقي من موقع القرية, على أراض تابعة لقرية جلجولية (إحدى القرى التي لا تزال قائمة).