المالكية

المقدمة

احتلن قرية المالكية من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 28 أيار، 1948,وكانت تبعد عن مركز المحافظة15 كم شمال صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 675 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة يفتاح,والكتيبة العسكرية المنفذة للعملية هي شفعا/سبعة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 7,326 دونم, والصهاينة لا يملكون شيئا, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 2 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 7,328 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضي اهالي القرية المزروعة بالزيتون105 دونم, وأراضي مزروعة بالحبوب4,225 دونم, وأراضي مبنية55 دونم, وأراضي صالحة للزراعة4,225 دونم, وأراضي بور3,048 دونم

التعداد السكاني

عام 1596 بلغ عدد السكان 369 نسمة, و في القرن 19 بلغ عدد السكان 200 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 254 نسمة, وعام1945 بلغ عدد السكان 360 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 418 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين2,565 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع في جبال الجليل الأعلى ,على السفح الشمالي لإحدى التلال ويفصلها أقل من نصف كيلومتر عن الحدود للبنانية و كانت طريق فرعية تصلها بغيرها من القرى و بالطريق العام الساحلي غرباً ومن الجائز أن تكون المالكية بنيت في موقع قرية الكفرغون البيزنطية ومن الجائز أيضاً أن يكون الموقع القديم هذا شغلته قرية أم جونيه (203233) التي تقع على بعد كيلومتر الى الجنوب الىبحيرة طبرية و كان الجغرافي العربي ياقوت الحموي ذكر أنه كان لسكان المالكية طبقخشبي كبير يعتقدون أنه كان للنبي محمد عليه الصلاة والسلام في سنة 1569 .كانت المالكية قرية في ناحية تبنين (لواء صفد ) و عدد سكانها 369 نسمة و كانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر و صف الرحالة بأنها قرية مبنية بالحجارة و الطين في سهل يقع شرقي أحد الأودية .وكانت القرية تستمد حاجتها من المياه من وادي مجاور ,و كان عدد سكانها يتراوح بين 200 و 300 نسمة يعنون بزراعة الزيتون . ظلت المالكية جزءاً من لبنان حتى سنة 1923 ,حين رسمت الحدود النهائية بين لبنان و فلسطين .وكانت على شكل مربع ومنازلها متجمهرة بعضها البعض .وكان للشرطة مركز بالقرب من القرية في جنوبها الشرقي و كانت مياه الأمطار تجمع في آبار (منهابئر كانت الى الشرق من الموقع وتستعمل للاستخدام المنزلي .وكان سكانها يعملون فيمعظمهم في تربية المواشي و في الزراعة فيستنبتون الحبوب و الزيتون والفاكهة بصورةأساسية .في موسم 1942/1943 كان الشجر الزيتون يغطي 105 دونمات من أراضي القرية فيأنحائها الشمالية و الشمالية الشرقية و الجنوبية و الجنوبية الغربة في أنحاء 1944/1945 ,كان ما مجموعه 4225 دونماً مزروعاً حبوباً .

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

تنقلت المالكية خمس مرات بين أيدي المتقاتلين في الفترة الممتدة من أيار /مايو الى تشرين الأول /أكتوبر 1948 .فقد احتلتها وحدات من البلماح في أواسط أيار /مايو قبل نهاية الانتداب البريطاني .و يقول المؤرخ الفلسطيني هانيالهندي إن القرية كانت أصلاً في يد فوج اليرموك الثاني من جيش الإنقاذ العربي .وكان الفوج بإمرة المقدم أديب الشيشكلي ,الذي صار رئيساً للجمهورية السورية فيما بعد .وهو يذكر أن البلماح استولى على المالكية ليل 12 أيار /مايو ,وأن القوات العربية استردتها في اليوم التالي و استناداً الى الهندي لم تسترجع القوات اليهودية القرية ثانية إلا في أيار /مايو من ناحية أخرى ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز)أن الجنو دالمظليين الاسرائيلين أنزلوا في القرية يوم 15 أيار مايو انتهى الانتداب البريطاني .وقد سارعت قوات الجيش اللبناني إلى اجتياز الحدود وتمكنت من استرداد السيطرة على المالكية ,في وقت لاحق من ذلك اليوم بعد ذلك زعمت الهاغاناه أنها قتلت 200 جنديلبناني في أثناء القتال حول القرية وفي 20 أيار /مايو قامت القوات الإسرائيلية باقتحام منطقة المالكية وذلك استناداً الى مصادر إسرائيلية نقلت وكالة إسوشييتد برسعنها بعد أسبوعين تقريباً ابتكرت الهاغاناه خدعة متطورة لاحتلال القرية من جديد . فبدأت أولاً بشن هجوم على حامية القرية المؤلفة من جنود الجيش اللبناني , بحيثيضطرون إلى طلب التعزيزات ثم تسلل رتل إسرائيلي داخل الأرضي اللبنانية مستخدماً طريقاً مجاورة , و قارب القرية من الوراء زاعماً أنه رتل التعزيزات اللبنانية .و (يقول تاريخ حرب الاستقلال) (سارت القافلة في طريقها بأمان , ومرت بعدة قرى لبنانيةو استقبلها السكان بسرور معتقدين أنها قافلة لبنانية) وقد التقيت , وهي في الطريقالتعزيزات اللبنانية الحقيقية و باغتتها بهجوم كاسح . أخير هاجمت القافلة المالكيةو استعادت السيطرة عليها في الساعات الأولى من صباح 29 أيار /مايو .و تذكر الرواية الصهيونية أن القافلة وجدت القرية خالية (و باستثناء قتلى العدو وكمية كبيرة من الذخيرة و بضعة مدافع هاون فرنسية الصنع ,لم يبق في الكمان شيء . تختلفالروايتان العربية و الصهيونية أساساً في التواريخ المذكورة للمعارك الأولية .إ لاإن الروايتين تتفقان على أن القرية كانت في يد الصهيونيين في نهاية أيار / مايو 1948 .ومع ذلك فإن معركة المالكية لم تنتبه إذا أن الجيش اللبناني نجح بعد نحوأسبوعين في 7 حزيران / يونيو ,في استيراد القرية و التمسك بها مدة الصيف كله منناحية أخرى كانت القرية واقعة في الركن الشمالي الشرقي من المنطقة التي شملتهاعملية حيرام (أنظر عرب السمينة ,قضاء عكا) و قد نفذت قوة مختلطة مستمدة من أربعةألوية إسرائيلية ,عملية لاستعادة السيطرة عليها ومرة أخرى ,أخذت المالكية مباغتة .ويروي (تاريخ حرب الاستقلال)أنها كانت حصينة في وجه هجوم يشن عيها من ناحية الشرق ,لكن الكتيبة التاسعة من لواء شيفع (السابع)قاربتها من الجنوب و هاجمتها تحت غطاءجوي من الطائرات الحربية الإسرائيلية ,مستولية على القرية بسهولة في أواخر تشرينالأول /أكتوبر 1948 .و لئن كان بعض سكانها عاد فإنه هرب على ما يبدوا في أثناء هذاالهجوم الأخير استناداً الى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس.

القرية اليوم

الموقع منطقة عسكرية مسيجة يحظر دخولها.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

في سنة 1949 ,أنشئت مستعمرة مالكية (198278 )على أراضي القرية الى الجنوب الشرقي من موقعها.