الرئيسية / المدن والقرى المهجرة / المئات يتظاهرون ضد هدم البيوت ببئر السبع

المئات يتظاهرون ضد هدم البيوت ببئر السبع

شارك المئات اليوم الخميس في المظاهرة القطرية التي نظمتها لجنة التوجيه العليا لعرب النقب تحت عنوان “التحدي والصمود” في مدينة بئر السبع صد هدم البيوت. وانطلقت المظاهرة من ساحة السوق البلدي إلى مجمع المكاتب الحكومية في عاصمة النقب.

وقام المئات من رجال الشرطة الإسرائيلية باغلاق المنافذ لعدد من الشوارع الرئيسية والفرعية في بئر السبع بسبب المظاهرة ما تسبب بحالات اختناق مرورية في معظم شوارع المدينة.وشارك في المظاهرة النواب أحمد الطيبي ومسعود غنايم وحنين زعبي وطلب أبو عرار وعبد الحكيم حاج يحيى ودوف حنين (القائمة المشتركة) ورئيس الحركة الإسلامية (الشمالية) الشيخ رائد صلاح، ورئيس الحركة الإسلامية (الجنوبية) الشيخ حماد أبو دعابس، وقيادات لجنة التوجيه العليا لعرب النقب ورؤساء وأعضاء سلطات محلية عربية وناشطون في الحراك الشبابي النقباوي.

وتأتي المظاهرة ضمن سلسلة فعاليات نضالية ضد استمرار الهدم واستهداف الوجود العربي في النقب واستمرار مصادرة الأراضي ومنع هدم وتهجير قرية عتير-أم الحيران غير المعترف بها.وتم رفع اللافتات المنددة بهدم المنازل وترديد الشعارات الداعية إلى وقف سياسة الاقتلاع والتشريد، وضد السياسات العنصرية التي تمارسها سلطات إسرائيل ضد سكان النقب خاصة في القرى مسلوبة الإعتراف.

وردّد المشاركون هتافات ضد قرار المحكمة الإسرائيلية العليا القاضي بهدم قرية أم الحيران وبناء مستوطنة لليهود المتشددين على انقاضها.

وطالب مركز لجنة التوجيه سعيد الخرومي من الحضور الجلوس على الأرض كخطوة احتجاجية للتعبير عن الصمود على الأرض أمام جرائم المؤسسة الإسرائيلية ضد البشر والشجر والحجر.وقال عضو اللجنة المحلية في قرية عتير-أم الحيران، رائد أبو القيعان، لمراسل “معا” إنّ هناك ثلاثة خيارات أمام المؤسسة الإسرائيلية: إعادة السكان إلى أرضهم في وادي زبّالة القريب إلى رهط حيث تمّ طردهم من هناك بأمر من الحاكم العسكري عام 1949، أو الاعتراف بقريتهم في مكانها، أو إقامة بلدة جديدة مشتركة للعرب واليهود في المكان.