القديرية

المقدمة

احتلت قرية القديرية من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ4 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة 6 كم جنوب صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر150 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة مطاط / المكنسة ويفتاح, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 12,487 دونم, والصهاينة لا يملكون شيئا, وكذلك المشاع , ويبلغ المعد الإجمالي 12,487 دونم

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالحبوب2,029 دونم, وأراضي صالحة للزراعة 2,029 دونم, وأراضي بور10,458 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

عام 1922 بلغ عدد السكان 194 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 72 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان 390 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان452 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 2,778 نسمة

التعداد السكاني

كانت قبل سنة 1948 كانت القرية في جبل الجليل الشرقي في منطقة منحدرة نحو الجنوب الشرقي ,و تشرف على بحيرة طبرية و كانت تبعد كيلومتراً واحداً تقريباً عن وادي العمود ,و هو مسيل ماء دائم تنطلق مياهه من جوار مدينة صفد في الشمال نحو بحيرة طبرية في الجنوب الشرقي . وكان وسط القرية يضم مقاماً لوليمحلي يدعى الشيخ الرمي مبنيا بالقرب من خرائب قديمة ؟حربة النويرة ؟كانت تشتمل عل ىأكوام من حجارة البناء الجاهزة و على معاصر للخمر منقورة في الصخر و في هذه الآثار دليل على أن الموقع كان آهلا أيام الرومان و البيزنطيين.

القرية قبل الإغتصاب

هاجمت قوات الهاغاناه التي كانت متورطة في احتلال الجليل الشرقي القديرية يوم 4 أيار /مايو 1948 في سياق عملية يفتاح (أنظر آبل القمح , قضاء صفد) و قد أدى الهجوم الى طرد سكان القرية على يد الوحدات المحتلة ,وفقما ذكر المؤرخ الإسرائيلي الذي لا يعطي أية تفصيلات أخرى كما أن قائد جيش الإنقاذ العربي ,فوزي القاوقجي أتى في ذلك الزمن الىذكر احتلال القرية ,إذا ورد في برقيةله في اليوم التالي أن فوج اليرموك الثاني في جيش الإنقاذ دافع عن المنطقة .و كان الهجوم على القرية جزءاً من عملية فرعية ؟ هي عملية مطاطي (المكنسة )-صممت من أجل (كنس )الفلسطينيين من رقعة في وادي الأردن تمتد بين نهر الأردن و الطريق التي تربطبين الشمال و الجنوب . ويقدم موريس أدلة على أن بعض القرى الأخرى التي احتلت في العملية نفسها دمر تدميراً تاماً فور دخول الهاغاناه التي أمرت بنسف المنازل .وقد جاءت العملية الهجومية قبل أسبوع تقريبا ضمن احتلال صفد ,وكان من جملة أهدافها زيادة الضغط على المدينة قبل الهجوم النهائي .وكان لتدمير القرى التي احتلت في أثناء عملية مطاطي (وقع نفسي هائل )على غيرها من قرى الجليل الشرقي ,وذلك استناداً الى قائد العملية يغآل ألون.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

تتبعثر أنقاض المنازل في أنحاء الموقع ,الذي غلبت الحشائش والنباتات البرية عليه. لا يزال الغطاء الأسمنتي لإحدى الآبار باقياً أما الأراضي المحيطة ,فتستخدم مرعى للمواشي.

القرية اليوم

تقع مستعمرة كاحل (198255)التي أنشئت في سنة 1980 على أراضي القرية الى الجنوب الشرقي من موقعها.