الشونة

المقدمة

احتلت قرية الشونة من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ30 نيسان، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة كم جنوب صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر50 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة يفتاح, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 3,476 دونم, والصهاينة لا يملكون شيئا, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 184 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 3,660 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضي اهالي القرية المزروعة بالحبوب1,049 دونم, وأراضي صالحة للزراعة1,049 دونم, وأراضي بور2,611 دونم

التعداد السكاني

عام 1922 بلغ عدد السكان 83 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 337 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان 170 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 197 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين1,211 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنتصب على تل يشرف على وادي العمود العميق،الواقع إلى الشمال الشرقي من بحيرة طبرية. وكان بعض منازلها مبنياً على طرف الواديقبالة التل. وكانت دروب عدة تصلها عبر الأودية بالخرب والقرى المجاورة، كما كان ثمةطريق (أنشئت في سنة 1947) تصلها بالطرق العامة المؤدية إلى صفد وطبرية وعكا. وكانعرب الصيادة وعرب القديرات من البدو يضربون خيامهم بالقرب من الطرف الشرقي للقرية. وكانت الشونة على شكل الدائرة تقريباً، ومنازلها مبنية بالحجارة والطين. ونظراً إلىأن الجرفين الشديدي الانحدار في غربي القرية وجنوبيها الشرقي كانا يحدّان من توسعهافي هذين الاتجاهين، فقد بُنيت المنازل الجديدة في الجهة الشرقية. وكان سكانها فيمعظمهم من المسلمين. وكان فيها بضعة دكاكين ومسجد ومدرسة. وقد حفر السكان آباراًعند أسافل التلال في الجهة الغربية، لجمع مياه الأمطار للشرب. في 1944/1945، كان مامجموعه 995 دونماً مزروعاً بالحبوب. وكانت خربة الشونة القريبة تحتوي على أطلالقرية سابقة، كانت منازلها مبنية بحجارة البازلت؛ وكان إلى الجنوب منها خربةسيرين.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

ليس ثمة تاريخ دقيق لسقوط الشونة، لكن موقعها يرجّحأنها احتلت في سياق عملية يفتاح. ومن الجائز أن يكون دخول القرية تم في أواخرنيسان/أبريل- أوائل أيار/مايو 1948، مثلما تم دخولغيرها من القرى المجاورة،تحضيراً للهجوم على صفد. ولا ذكر، فيما وصلنا من وثائق مكتوبة، لما جرى بعد ذلك منحوادث في القرية.

القرية اليوم

التل الذي كانت تقوم عليه القرية مسيّج الآن، ويشتملعلى حيطان حجرية منهارة من المنازل المدمّرة. بالإضافة إلى ذلك، ثمة في وادي العمودمنزلان حجريان لهما أبواب ونوافذ مقنطرة، وهما شبه سليمين وإنْ كانا مهجورين. أماالأراضي المحيطة، فقد حُوّلت إلى محمية طبيعية، هي محمية ناحل عمود التيالإسرائيليون أيضاً متنزهاً ومرعى للمواشي.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.