الشوكة التحتا

المقدمة

احتلت قرية الشوكة التحتا من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ14 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة31 كم شمال شرقي صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 175 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة يفتاح, الكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 2,009دونم, والصهاينة لا يملكون شيئا, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 123 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 2,132 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضي اهالي القرية المزروعة بالبساتين المروية1,845دونم, وأراضي مزروعة بالحبوب140 دونم, وأراضي مبنية17 دونم, وأراضي صالحة للزراعة 1,985 دونم, وأراضي بور 123 دونم

التعداد السكاني

عام 1931 بلغ عدد السكان 136 نسمة, وعام1945 بلغ عدد السكان 200 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 232 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 1,425 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية مبنية على تلال خفيفة الانحدار في الجزءالشمالي الشرقي من سهل الحولة، إلى الجنوب الغربي من تل القاضي. وكان طريق معبّدةتربطها بمستعمرتي دان ودفنه اليهوديتين المجاورتين؛ وكانت هذه الطريق تفضي غرباًإلى الخالصة، وهي قرية على الطريق العام الموصل إلى صفد. كانت الشوكة التحتا على شكل نصف الدائرة، وكانت منازلها متجمعة بعضها إلى بعض. وكان سكانها كلهم منالمسلمين. وكان ثمة في الجهة الشمالية من القرية غابة ملتفة من النباتات البرية،وذلك بفضل وفرة المياه الدائمة الجريان من مسيل تل القاضي. أما الزراعة، فكان بعضهابعلياً وبعضها الآخر مروياً من مياه ينابيع عدة؛ وكانت الحبوب والفاكهة أهمالمحاصيل. في 1944/1945، كان ما مجموعه 140 دونماً مخصصاً للحبوب، و1845 دونماًمروياً أو مستخدماً للبساتين. وكان من جملة المواقع الأثرية القريبة من الشوكة التحتا تل القاضي إلى الشمال الشرقي، وخربة الضيعة إلى الجنوب.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

تذكر المصادر الإسرائيلية أن سكان الشوكة التحتا فروافي 14 أيار/مايو 1948، خوفاً من هجوم صهيوني؛ ذلك بأن صفد كانت سقطت قبل بضعة أيام،فزاد سقوطها في ذعر السكان. وجاء سقوط صفد في سياق عملية يفتاح، التي كان الهدف منها الاستيلاء على الجليل الشرقي واقتلاع سكانه من قراهم. ء

القرية اليوم

لم يبق شيء من الشوكة التحتا. وتحجب الأعشاب البريةوأشجار الكينا الأنقاض الحجرية المتناثرة من المنازل المدمّرة، وينمو قليل من نباتالصبار في الموقع. أما الأراضي المحيطة فيحرث الإسرائيليون بعضها، ويستخدمون الباقيمرعى للمواشي.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

ثمة مستعمرتان صهيونيتان قريبتان جداً من موقع القرية: دان التي أُسست في سنة 1939، وتبعد كيلومترين إلى الشرق؛ دفنه التي أُنشئت في سنة 1939 أيضاً، وتبعد كيلومتراً واحداً إلى الجنوب الشرقي. وكلتا المستعمرتين خارجأراضي القرية.