السوامير

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنهض على المنحدرات الغربية السفلى لجبل الكرمل. في سنة 1596 كانت السوامير قرية في ناحية شفا ( لواء اللجون), وعدد سكانها سبع عشرة نسمة, يؤدون الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. صنفت السوامير مزرعة في ( معجم فلسطين الجغرافي المفهرس) زمن الانتداب. وفي موقع البلدة جملة بقايا أثرية, منها أسس أبنية دارسة وحجارة بناء منحوتة وكهوف وقبور وبئر.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

مع أن السوامير تقع مباشرة الى الجنوب من مجموعة القرى التي كانت تشكل المثلث الصغير, والتي صمدت في وجه الهجمات الإسرائيلية حتى نهاية تموز\ يوليو 1948, فالأرجح أن تكون وقعت في يد الإسرائيليين قبل ذلك التاريخ بزمن. إذ ربما تكون سقطت مع قرية الطنطورة المجاورة ( إحدى أواخر قرى المنطقة التي احتلت في ذلك الوقت), التي هوجمت ليل 22- 23 أيار\ مايو.

القرية اليوم

يشاهد حطام حائطين ( كانا جزءا من أحد الأبنية) في الموقع الذي بات مسيجا بأسلاك شائكة. وينتشر شجر الصنوبر على رقعة واسعة من الموقع. وتتبعثر أشجار الرمان والتين ونبات الصبار في أرجائه. ويستعمل المزارعون الإسرائيليون الأراضي الساحلية المحيطة لزراعة الخضروات والفاكهة ولا سيما الموز.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

في سنة 1949 أنشئت متسعمرة عين أيالا ( 145226) إلى الغرب من موقع القرية, على أراضي قرية كفر لام. وقد زرع الغرب من موقع القرية, على أراضي قرية كفر لام. وقد زرع سكانها الأراضي الساحلية المتاخمة للقرية. ويقع جزء من مستعمرة عوفر ( 148225), التي أنشئت في سنة 1950 على أراضي القرية, والجزء الآخر على أرض كانت تابعة لقرية عين غزال.