السنبرية

المقدمة

احتلت قرية السنبرية من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 1 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة31 كم شمال شرقي صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر150 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة يفتاح, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 2,284 دونم, والصهاينة يملكون 198 دونم, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 50 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 2,532 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضي اهالي القرية المزروعة بالبساتين المروية539 دونم واليهود يملكون 44 دونم, وأراضي

مزروعة بالحبوب1,739 دونم واليهود يملكون 154 دونم, وأراضي صالحة للزراعة 2,278 دونم واليهود يملكون 198 دونم, وأراضي بور56 دونم واليهود لا يملكون شيئا

التعداد السكاني

عام 1931 بلغ عدد السكان 83 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان 130 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 151 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين926 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية مبنية على أرض خفيفة الانحدار في الطرف الشمالي من سهل الحولة. وكان بعض الدروب والطرق المعبدة يربطها ببضع قرى مجاورة. ولم تكن منازل السنبرية تنتظم في أي شكل مخصوص، وإنما كانت منتشرة في موازاة هذه الدروب والطرق. في الأزمنة الحديثة، كان سكان السنبرية آ؟ وجميعهم من المسلمين- يتزودون مياه الشرب من بعض الينابيع المجاورة. وكانوا يعتمدون على الزراعة في تحصيل رزقهم، ويستنبتون الفاكهة والخضروات في الجهتين الشمالية والجنوبية من الموقع. في 1944/1945، كان ما مجموعه 1739 دونماً مخصصاً للحبوب، و539 دونماً مروياً أومستخدماً للبساتين. وقد عُثر على موقع أثري يعود تاريخه إلى أكثر من 100000 عام، في موضع يبعد أكثر من كيلومتر إلى الشمال من القرية، على هضبة ترتفع عن القرية 100 متر تقريباً. يضاف إلى ذلك اكتشاف بضعة كهوف/مدافن تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد،في جوار القرية وعلى أراضيها. أخيراً، وجد علماء الآثار نقشاً مهماً على عمود روماني، فيه إشارة إلى الإمبراطور الروماني يوليانُس (Julian) (331- 363 م). وقد عُثر على العمود شمالي السنبرية مباشرة، بالقرب من جسر روماني كان مشيّداً فوق واديالحاصباني. وفي هذا كله دلائل تشير إلى أن المنطقة المحيطة بالقرية ربما كانت آهلةفي العصر القديم.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

على الرغم من أن تاريخ احتلال السنبرية مجهول، فمن المرجح أن تكون احتُلّت في أيار مايو 1948؛ ذلك بأن القرية كانت تقع ضمن المنطقة المخصصة لعملية يفتاح؛ تلك العملية الهجومية التي شنت في الجليل الأعلى، في النصف الثاني من نيسان/أبريل 1948. في وقت لاحق من صيف سنة 1948، جال أحد مسؤولي الصندوق القومي اليهودي في المنطقة ووجد أن الكثير من منازل السنبرية ما زال قائماً، وإن بلا سقوف. (وكون هذه المنازل بلا سقوف يعني أن القرية تعرضت لهجوممباشر). واستناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس، وجّه هذا المسؤول تعليمات هإلى أمانة سر كيبوتس معيان باروخ المجاور بوجوب تدمير المنازل فوراً. وكي يشجعهم على القيام بذلك، بلغهم أن من شأن التدمير تمكين الكيبوتس من أخذ أراضي القرية؛ إذاأنه سيحول دون عودة سكانها. وقد تمت الموافقة على ذلك فوراً (وربما تمت العملية بعدمدة قصيرة). وفي وقت لاحق، شكا أحد أعضاء الكيبوتس آ؟ وهو مَنْ وصف تسلسل الحوادثهذا- إلى قادة حزب مبام تدميرَ المنازل على أُسس عسكرية. واحتج بأن ثمة خطراً، في المناطق الحدودية، ((من أن يستعمل العرب [القرى المهجورة] للانطلاق منها فيعملياتهم العسكرية إذا سنحت الفرصة لهم)).

القرية اليوم

يغطي العشب والشجر أرض الموقع غير المستوية، ويتفرق فيهب عض أشجار الزيتون القديمة. ولم يبق من القرية أثر. أما الأراضي المحيطة، فيستغله االمزارعون الإسرائيليون

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

كانت مستعمرة معيان باروخ قد أُنشئت على أراضي القرية في سنة 1947، شمالي الموقع مباشرة. أما مستعمرة دفنه، التي أُنشئت في سنة 1939،فتقع على بعد نحو 3 كلم إلى الشرق من القرية. وتقع مستعمرة يوفال، التي أُنشئت في سنة 1952 على أراضي قرية آبل القمح المدمّرة (قضاء صفد)، على بعد نحو كيلومتر شمالي غربي الموقع.