السافرية

المقدمة

احتلت قرية السافرية من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 20 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة11 كم شرق يافا, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 25 متر, حيث قلمت عملية عسكرية ضد أهالي القرية بزعامة شومتز, والفرق العسكرية المنفذة للعملية جُمعتمن الأرجون والإسكندروني

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 10,545دونم, والصهاينة يملكون 1,722 دونم, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 575 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 12,842 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضي أهالي القرية المزروعة بالحمضيات 3,539 دونم واليهود يملكون 1,412 دونم,وأراضي

مزروعة بالبساتين المروية 3,708 دونم واليهود يملكون 24 دونم, وأراضي مزروعة بالزيتون 25 دونم واليهود لا يملكون شيئا ,وأراضي مزروعة بالحبوب3,032 دونم واليهود يملكون 286 دونم, وأراضي مبنية95 دونم واليهود لا يملكون شيئا , وأراضي صالحة للزراعة 10,279 دونم واليهود يملكون1,722 دونم, وأراضي بور746 دونم

التعداد السكاني

عام 1596 بلغ عدد السكان 292نسمة ,وعام 1922 بلغ عدد السكان 1,306 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان2,040 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان 3,070 نسمة ,وعام 1948 بلغ عدد السكان 3,561 نسمة

وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 21,870 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الأوسط. وكانت طريق فرعية تصلها بالطريق العام المؤدي الى يافا والرملة, من جملة المدن الأخرى. وقد عرفت السافرية في العهد البيزنطي باسم سافاريا, وكانت داخل حدود ولاية ديوسبوليس. في أوائل العصور الإسلامية دفن في السافرية هاني الكندي, العالم الناسك المسلم الذي عينه الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز عاملا على فلسطين لكنه رفض ذلك [ معجم , مذكور في الخالدي 1968 : 144, وفي د 2\4: 320, الحنبلي مذكور في د 4\2 : 320]. وقد سماها الصليبيون سافيريا في سنة 1596 كانت السافرية قرية فينا حية الرملة ( لواء غزة) وعدد سكانها 292 نسمة. و كانت تؤدي الضرائب على عدد من المنتجات كالغلال والقمح والشعير والفاكهة والسمسم بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب. في أواخر القرن التاسع عشر كانت السافرية قرية مبنية بالطوب وكان شجر الزيتون مغروسا في الأرض الواقعة الى الجنوب منها. في فترة الانتداب بنى سكانها, وكلهم من المسلمين, منازلهم بالطوب بصورة متقاربة بعضها من بعض. وكان في السافرية مدرستان: ابتدائيتان: واحدة للبنين ( فتحت أبوابها في سنة 1920), وأخرى للبنات ( أسست للبنين في سنة 1945, وكان فيها 45تلميذة). في أواسط الأربعينات وقد ضم إليها نحو 11 دونما من الأرض للتدريب الزراعي. كانت القرية المنتج الأكبر للبندورة في قضاء يافا, كما كان سكانها يعنون بزراعة البرتقال في رقعة واسعة من الأرض. في 1944\1945, كان ما مجموعه 3539 دونما مخصصا للحمضيات والموز, و 3032 دونما للحبوب , و 3708 من الدونمات مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان في السافرية آثار بادية تدل على أن الموقع كان آهلا قديما. يضاف الىذلك أنه كان في جوارها خربة سوبترا ( 138155) وهي تل اصطناعي يحف به من جانبه الشرقي والغربي خزانان للمياه.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

أوردت وكالات الأنباء إن القوات الإسرائيلية استولت على السافرية في 20 أيار\ مايو 1948. وذكر تقرير عاجل لوكالة يونايتد برس أن احتلال القرية تزامن مع هجمات شنتها الإرغون على مدينة الرملة في الجنوب. غير أن المؤرخالفلسطيني عارف العارف يروي أنها احتلت قبل نحو شهر من ذلك التاريخ, حين احتلت قريتا يازور وبيت دجن المجاورتان اللتان هوجمتا في أثناء عملية خميتس ( انظر بيتدجن, قضاء يافا) في سياق الإعداد لتطويق يافا واحتلالها. وقد احتلت القرية في ذلكالوقت, للواء ألكسندروني. ومهما تكن الحال فمن الثابت أن القرية كانت أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية بحلول أيلول\ سبتمبر 1948 ذلك بأنه في 13 أيلول\ سبتمبر طلبرئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن- غوريون, من الحكومة الإذن في تهديم السافرية ( فضلا عن 13 قرية مجاورة). ويذكر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن بن ؟ غوريون حرصعلى أن يكون الطلب باسم قائد الجبهة الوسطى لا باسمه شخصيا وقد منح الإذن فيذلك.

القرية اليوم

لا تزال المدرستان- وهما بناءان من الأسمنت مستطيلا الشكل و لهما أبواب ونوافذ مستطيلة- قائمتين, وقد تم تجديدهما. وبقيت عدة منازل أيضا, بعضها مبني بالطوب وبعضها الآخر بالاسمنت وهي إما مهجورة وإما آهلة بأسر يهودية. وتتسم هذه المنازل ببنية معمارية بسيطة, وهي ذات أبواب ونوافذ مستطيلة الشكل, وسقوف مسطحة في معظمها. أما الطرق القديمة في القرية, فيمتد عليها نبات الصبار وتشكيلة متنوعة من الشجر, بينما تتفرق أشجار الجميز والسرو في أنحاء الموقع. ويحجب البناء أجزاء من الأرض المحيطة, أما الباقي فيزرعه الإسرائيليون.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

ثمة أربع مستعمرات الآن على أراضي القرية: تسفريا ( 136156) وكفار حباد ( 136154) اللتان أنشئتا في سنة 1949, و أحيعيزر ( 138154) التي أسست في سنة 1951. أما مستعمرة سفرير, التي أنشئت في سنة 1949, فقد استوعبتها هذه المستعمرات الأربع وضواحي ريشونلتسيون( 131152).