الزوق التحتاني

المقدمة

احتلت قرية الزوق التحتاني من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ11 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة30 كم شمال شرقي صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 100 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة يفتاح,والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 9,368دونم, والصهاينة يملكون 1,630 دونم, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 636 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 11,634 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالبساتين المروية5,547 دونم واليهود يملكون1,386 دونم, وأراضي مزروعة بالحبوب2,145 دونم واليهود يملكون 223 دونم, وأراضي مبنية 39 دونم واليهود لا يملكون شيئا, وأراضي صالحة للزراعة7,692 دونم واليهود يملكون 1,609 دونم, وأراضي بور2,273 دونم واليهود يملكون 21 دونم

التعداد السكاني

في القرن 19 بلغ عدد السكان 100 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 626 نسمة,وعام 1945 بلغ عدد السكان1,050 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 1,218 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين7,480 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقوم على تل وتواجه مساحات واسعة ومكشوفةمن الجهات كلها؛ وكان جبل الشيخ يلوح من جهة الشمال الشرقي. وكانت طريق فرعية تصلالزوق التحتاني بالطريق العام المفضي إلى صفد وطبرية، وكانت طرق ممهدة تصلها بالقرىالمجاورة. أما أصل القسم الأول من الاسم، الزوق، فلا يُعرف على وجه الدقة؛ ومنالجائز أن يكون متحدراً من كلمة ((زوق)) (zuk) السريانية، التي تعني ((بلدة)). وأماالقسم الثاني من الاسم، التحتاني، فلتمييزها من سميتها الزوق الفوقاني، الواقعة إلىالشمال الغربي منها. في أواخر القرن التاسع عشر، كانت الزوق التحتاني قرية مبنيةبالحجارة والطين، ومحاطة بالأراضي الزراعية. وكان عدد سكانها 100 نسمة تقريباً. وكان ثمة طاحونة وبعض المنازل العربية الخربة والأقدم عهداً في الناحية الشمالية،كما كان ثمة مسيل مياه كبير بالقرب منها. في سنة 1931، كان سكان الزوق التحتانييتألفون من 626 مسلماً ومسيحي واحد؛ ولا توجد معلومات دقيقة فيما يتعلق بسنة 1945،لكن سكان القرية كانوا في معظمهم من المسلمين. وكانوا يستمدون مياه الاستخدامالمنزلي من واد مجاور، ويشغلون الطواحين بالقوة المائية شمالي القرية. وكانوايعملون أساساً في الزراعة، فيزرعون الحمضيات وسواها من الفاكهة، ولا سيما فيالأراضي الممتدة جنوبي القرية. في 1944/1945، كان ما مجموعه 2145 دونماً مخصصاًللحبوب، و5547 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وكانت الزوق التحتاني تعدموقعاً أثرياً؛ فهي عبارة عن رابية اصطناعية يبرز على سطحها بعض أسس الأبنيةالقديمة والدارسة. وفي الإمكان رؤية بقايا حظائر مبنية بالحجارة من دون طين، وشظايامن الفخار، على سطح أرضها.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية، في تقرير لها سنة 1948،أن سكان الزوق التحتاني هجروا منازلهم في 11 أيار/مايو 1948، من جراء سقوط صفد فياليوم السابق. ولا يبين المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس، الذي يستشهد بالتقرير، هلشنت غارة إسرائيلية على القرية في سياق عملية يفتاح أم لا، ولا هو يذكر متى دخلتالقوات الإسرائيلية القرية فعلاً.

القرية اليوم

لم يبق إلا منزل حجري واحد، وهو يستعمل مكتباً لمدرجطائرات. والعشب والنباتات البرية التي تغطي الموقع مجزوزة. وثمة تنقيبات أثرية جارية في تل الواويات، الواقع عند الطرف الجنوبي للموقع. وثمة، إلى الغرب من هذاالتل الأثري، رقعة مسيجة فيها كثير من نبات الصبار وأشجار الكينا الباسقة. والعملجار لإنشاء مدرج جديد إلى الشمال الشرقي من موقع القرية.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

أنشأ الصهاينة مستعمرة بيت هيلّل جنوبي القرية في سنة 1940. ويف سنة 1944، دُمجت الأرض التي تقوم بيت هيلّل عليها دمجاً إدارياً في أراضي قرية لزّازة المجاورة. إلا أن خرائط مسح الأراضي اللاحقة لذلك التاريخ تبيّن أن بيتهيلّل قائمة على أراض تابعة للزوق التحتاني؛ وهي تقع على بعد نحو كيلومترين جنوبيشرقي موقع القرية.