الزق الفوقاني

المقدمة

احتلت قرية الزورق القوقاني الاحتلال الصهيوني بتاريخ 21 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة32 كم جنوب شرقي صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 250 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد اهالي القرية بزعامة يفتاح, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 1,789دونم, والصهاينة لا يملكون شيئا, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة43 دونم, ويبلغ المعد الإجمالي 1,832 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضي اهالي القرية المزروعة بالبساتين المروية503 دونم, وأراضي مزروعة بالحبوب1,286 دونم, وأراضي صالحة للزراعة1,789 دونم, وأراضي بور43 دونم

التعداد السكاني

عام 1945 بلغ عدد السكان 160 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 186 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 1,140 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية قريبة من الحدود اللبنانية، في منطقة تنحدرنحو سهل الحولة جنوباً. وكان تبعد نحو كيلومتر إلى الشرق من الطريق العام الموصل منصفد وطبرية، عند تقاطع طرق فرعية كانت تصلها بكثير من القرى المجاورة. ولا يُعرفأصل القسم الأول من اسمها، الزوق، على وجه الدقة، ومن الجائز أن يكون متحدّراً منكلمة ((زوق)) (zuk) السريانية، التي تعني ((بلدة)). أما القسم الثاني من اسمها،الفوقاني فلتمييزها من سميتها الزوق التحتاني، الواقعة إلى الجنوب الشرقي منها. كانت الزوق الفوقاني قرية مدورة الشكلن ومنازلها مبنية على جانبي الطرق المتفرقةكالأشعة من مركزها. وكانت ينابيع عدة تجري إلى الشمال الغربي منها. وكان ثمة فيركنها الجنوبي طاحونة تعمل بالقوة المائية. وكان سكانها يستنبتون الزيتون علىالمنحدرات الواقعة في الناحيتين الشمالية والغربية للقرية، والأشجار المثمرة فيالناحية الغربية. في سنة 1944، كان ما مجموعه 1286 دونماً مخصصاً للحبوب، و503 منالدونمات مروياً أو مستخدماً للبساتين. وتشهد الأعمدة التي أعيد استعمالها، وأجزاءالحيطان، ومعصرة الزيتون، على أن الزوق الفوقاني كانت آهلة سابقاً. وثمة، في نطاقدائرة شعاعها 2 كلم، خرب وتلال عدة تشهد على جاذبية هذا الموقع للسكنى فيما مضى منالأيام.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

عجلت ((حملة الشائعات)) التي شنها البلماح خلال عملية يفتاح، في فرار كثيرين من سكان الجليل الشرقي، وضمنهم سكان الزوق الفوقاني. ويشيرالمؤرخ الإسرائيلي بِني موريس إلى الهجوم العسكري المباشر على القرية ساهم في نزوحالسكان، وأن هذا الهجوم وقع في 21 أيار/مايو 1948.

القرية اليوم

تتبعثر حجارة المنازل المدمرة في أرجاء الموقع، الذيغلبت عليه الأعشاب والأشواك والقليل من نبات الصبار. ويزرع سكان مستعمرة يوفالقسماً من الأراضي المحيطة، أما الباقي فبعضه غابات وبعضه الآخر مرعىللمواشي.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية قائمة كلياً على أراضي القرية،وإن كانت يوفال التي أُنشئت في سنة 1952 تقع قريباً جداً منها إلى الشمال الشرقي؛فهي على تقاطع أراضي قرى آبل القمح والسنبرية والزوق الفوقاني. أما مستعمرة كفارغلعادي، التي أُسست في سنة 1916، فتقع على بعد كيلومتر إلى الغرب من الموقع.