الدلهمية

المقدمة

احتلت بلدة الدلهمية من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 15 نيسان ، 1948وكانت تبعد من مركز المحافظة 14 كم جنوب طبرية ، حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي تلك القرية بزعامة جيدون ، وكانت الكتيبة المنفذة للعملية العسكرية جولاني ، ووصل التدمير إلى أن دمرت بالكامل . ويرجع سبب نزوح أهالي تلك البلدة إلى نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.

وتم تطهيرها عرقيا بالكامل

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 1.756 / دونم أما الصهاينة فيمتلك 746 / دونم

أما أراضى المشاع فهي من مجمل المساحة بلغت 350 / دونم ويبلغ المعدل الاجمالى من ملكية الأراضي 2.852 / دونم .

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضى أهالي بلدة الدلهمية المزروعة بالبساتين المروية الذي بلغ عدد مستخدميها 29 فلسطيني ، أما الاراضى المزروعة بالحبوب بلغ عدد مستخدميها 1.709 فلسطيني و 672 يهودي ، والاراضى التي صالحة للزراعة بلغ عدد مستخدميها 1.738 فلسطينى و672 يهودي . والاراضى الفقيرة بلغ عدد مستخدميها 368 فلسطيني ، و 74 يهودي .

التعداد السكاني

بلغ عدد سكان أهالي بلدة الدلهمية في عام 1922 352 نسمة ، وفى عام 1931 بلغ عددهم 240 نسمة ، وفى العام 1945 بلغ عددهم 410 نسمة ، أما في عام1948 بلغ عددهم 476 نسمة . ويقدر عدد اللاجئين في عام 1998 حوالي 2.921 نسمة .

عدد البيوت

بلغ عدد البيوت عام 1931 50 بيت، أما في عام 1948 بلغ عدد البيوت 99 بيت .

ويوجد فيها الأماكن الأثرية التى تعد القرية ذات موقع أثري تحتوي على تلال من الانقاض وحجارة وشقف فخارية على سطح الارض.

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع في ارض منخفضة على الضفة الشمالية لنهر اليرموك, عند الحدود الأردنية الفلسطينية آ؟ الأردنية. وكانت وصلة تربطها بالطريق العام الممتد بين جسر المجامع وقرية سمخ كما كانت طريق أخرى تصلها بالباقورة, وهي قرية متاخمة (باتت ا لآن في الأردن ), كانت الدلهمية أصلا على الضفة الشرقية لنهر الأردن, لكن مع توسع المشاريع الصهيونية لاستصلاح الأراضي قرب بحيرة طبرية اخرج سكانه من مواضعهم فنقلوا قريتهم الى مكان ابعد في اتجاه الشرق بالقرب من اليرموك. وقد اخبر الرحالة وعالم الكتاب المقدس الأمريكي ادوارد روبنسون يوم زار فلسطين في سنة 1838 أن القرية تقع على الضفة الشرقية لنهر الأردن وكانت منازل القرية مبنية في معظمها بالطين, وسقوفها بالقصب والتبن. وكان معظم سكانه من المسيحيين. كانت الزراعة وهي عماد اقتصاد الدلهمية, تعتمد على الخضراوات والحمضيات وكانت لأراضي الواقعة شمالي القرية وغربيها تمتاز بتربة غنية بمادة الغرين تزيد في خصبها وكان سكان القرية يعتمدون على نهر الأردن لري مزروعاتهم في 1944/1945 كان ما مجموعه 1709 من الدونمات مخصصاً للحبوب و29 دونما مروياً أو مستخدما ً للبساتين وكان ثمة, على مشارف الجنوبية الغربية للقرية, خربة الدلهمية (203238) وهي كومة حطام وشظايا فخارية.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

لا تفصيلات لدينا عن احتلال الدلهمية, ومن المرجح أنها احتلت في وقت ما بين الهجوم على طبرية في أواسط نيسان / ابريل 1948 , وبين احتلال مدينة بيسان ووادي بيسان في النصف الأول من أيار / مايو. فقد احتلت بضع قرى مجاورة في ذلك الوقت تحضيرا لتطهير وادي بيسان. وهوجمت قرية سمخ المجاورة في 28 نيسان/ ابريل وبحلول 3 أيار مايو. كان السكان الصهيونيين في المنطقة قد بلغوا الصندوق القومي اليهودي أن جوارهم (حول بحر البحر الجليل أو بحيرة طبرية ) قد اخلي من سكانه العرب وطالب هؤلاء الصهيونيين بحسب ما قال المؤرخ بني موريس, بعمل سريع لإقامة مستعمرات يهودية في القرى التي هجرت حديثا.

القرية اليوم

محيت القرية محوا. وثمة في الموقع بستان موز تابع لكيبوتس اشدوت يغقوب المجاور.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

في سنة 1933 , انشأ الصهيونيين مستعمرة اشدوت يعقوف (204229)جنوبي غربي القرية. أما مستعمرة اشدوت يعقوب ميثوحاد (204230)التي أسست في سنة 1933 , ومستعمرة مناحيما(202230) التي أسست في سنة 1902 , فتقعان الى الغرب من القرية. وعلى الرغم من أن هاتين المستعمرتين قريبتان من موقع القرية, فلن أية منهما ليست على أراضيها.