الجماسين الشرقية

المقدمة

احتلت قرية الجماسين الشرقي الاحتلال الصهيوني بتاريخ 17 آذار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة9 كم شمال شرقي يافا, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 25 متر

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 286 دونم,والصهاينة 54 دونم, أما المشاع فهي من مجمل المساحة 18 دونم , ويبلغ المعدل الإجمالي 358 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضي أهالي القرية المزروعة بالحمضيات53 دونم واليهود يملكون 52 دونم, وأراضي مزروعة بالبساتين المروية 193 دونم واليهود يملكون 2 دونم, وأراضي مزروعة بالحبوب40 دونم واليهود لا يملكون شيئا وأراضي صالحة للزراعة 286 دونم واليهود يملكون 54 دونم, وأراضي بور18 دونم واليهود لا يملكون شيئا.

التعداد السكاني

عام 1931 بلغ عدد السكان 395 دونم, وعام 1945 بلغ عدد السكان 730 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 847 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 5,200 نسمة

عدد البيوت

عام 1931 يقدر عدد البيوت 29 بيت وعام 1948 يقدر عدد البيوت 62 بيت

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع على بعد نحو 5 كلم من شاطئ البحر, فيالسهل الساحلي الأوسط, وتتاخمها المستنقعات ويعني القسم الأول من اسمها مربيالجواميس بينما يميزها القسم الثاني من توأمها الجماسين الغربي الواقعة الى الغربمنها. كان سكان الجماسين الشرقي كلهم من المسلمين وأصلهم بدو هاجروا من غور الأردن, وربما كانوا وصلوا الى المنطقة المجاورة لموقع القرية في القرن السادس عشر. وأدرجتسجلات الضرائب العثمانية, في سنة 1596, (جماسين \ مزرعة خشنة) باعتبارها ( قبيلة) في ناحية بني صعب (لواء نابلس), وكان أفرادها يؤدن الضرائب على الماعز وخلاياالنحل. ويبدو, نظرا الى عدم ذكر الضرائب على الغلال, أن سكان هذه ( المزرعة) ربماكانوا مختصين لكن سكان الجماسين كانوا استقروا في المنطقة في القرن الثامن عشر. وكان مسكنهم المميز المعروف (الخوص), عبارة عن كوخ مخروطي أو هرمي الشكل مصنوع منجذوع الشجر وأغصانها, وإن كان بعض منازل القرية مبنيا بالطوب. وكان أبناء الجماسين الشرقي يؤمون مدرسة قرية الشيخ مونس. وكانت تربية الجواميس مورد الرزق الأساسيلسكان القرية, إذا كانوا يبيعون لحمها وحليبها في يافا, ويستخدمونها في جر العرباتوسواها. وكانوا يعنون أيضا. فضلا عن تربية الحيوانات بزراعة الحمضيات والحبوبومحاصيل أخرى. في 1944\1945, كان ما مجموعه 53 دونما مخصصا للحمضيات والموز, و 40دونما للحبوب و193 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان نفر من سكانها يعمل أيضافي بساتين الحمضيات خارج القرية, ولا سيما في البساتين التي يملكها الألمان فيسارونا.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

من المرجح أن تكون الجماسين الشرقي وقعت في قبضة القواتالصهيونية قبيل الانتداب البريطاني في 15 أيار\ مايو 1948. إذ كانت هذه القوات تسيطر في تلك الآونة على كامل المنطقة الساحلية بين حيفا وتل أبيب ( أنظر أبو كشك والمسعودية, قضاء يافا).

القرية اليوم

طغى تمدد البناء في تل أبيب على الموقع كله, ما خلا بضعرقاع يتناثر فيها الحطام والركام, وتنبت فيها أشجار السرو و التين وشوك المسيحونبات الخروع. ولا تزال بضعة منازل عربية قائمة, وقد دمجت في شبكة شوارع تل أبيبالى جانب الأبنية السكنية والتجارية اليهودية الجديدة.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية لكن البناء فيتل أبيب المجاورة امتد وطغى على الموقع.