الرئيسية / هنا فلسطين / الجامعة العربية: العالم العربي لن يغفل عن فلسطين بسبب الثورات

الجامعة العربية: العالم العربي لن يغفل عن فلسطين بسبب الثورات

قال أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى، اليوم الجمعة، إن الثورات العربية لا يمكن أن تجعل العالم العربي يغفل عن القضية الفلسطينية، بل بالعكس يتعين أن يتواصل العمل لاسترجاع الحقوق الفلسطينية من خلال مبادرة السلام العربية. وأضاف في مؤتمر صحفي عقده على هامش مشاركته في اجتماع دول مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى في مدينة دوفيل الفرنسية، إن التغيير في العالم العربي قادم لا محالة، وإن الإصلاح ضرورة لا غنى عنها لتجنب الثورات. وذكر أن القمة ناقشت مسألة الربيع العربي وإلى أين تتجه الأمور والعقبات التي تشهدها بعض الدول العربية والتحديات الاقتصادية التي تقابل مصر وتونس بعد الثورة وكيفية التغلب عليها، مشيرا إلى أن القمة ستعلن عن تقديم دعم بنحو 8 مليارات دولار لتونس ومصر. وحول مستقبل العلاقات بين مصر وإسرائيل، رد موسى: إنه على الصعيد العربي تحكمها المبادرة العربية وعلى الصعيد الثنائي تحكمها اتفاقات كامب ديفيد للسلام، ويتعين أن يستمر الالتزام بهذه الاتفاقات من قبل الطرفين. وبشأن ما يدور بشأن انضمام المغرب والأردن إلى مجلس التعاون الخليجي، قال موسى: إنه ليس ضد ذلك وأن مجلس التعاون لا يمثل منافسة للجامعة العربية، ورأى في هذا الأمر شيئا ايجابيا وليس كما يقال تجمع للدول العربية الملكية. وحول مسألة رحيل القذافي، أجاب: إن التغيير قادم في العالم العربي ولكن مسألة رحيل القذافي متروكة للاتصالات القادمة، غير أن الوضع معقد لأن المجلس الانتقالي الليبي وليبيين كثيرين يرون أن القذافى يجب أن يرحل كشرط لوقف إطلاق النار والحل السياسي للأزمة، بينما ترى طرابلس أن يتم الحديث في هذا الأمر في وقت لاحق. وأضاف أن الجامعة العربية تستضيف بعد غد اجتماعا للمنظمات الدولية والإقليمية منها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي لبحث آفاق التسوية السياسية للأزمة الليبية. وحول الوضع فى سوريا، قال موسى إن سوريا تقع في منطقة إستراتيجية وبالتالي تتأثر بها دول أخرى في المنطقة، والعالم العربي في مزاج يصر على التغيير ويسير في اتجاه الإصلاح والتغيير وإذا كان هناك إصلاح فلن يكون هناك ثورات. وبالنسبة لليمن، اعتبر موسى أن المبادرة الخليجية كانت في محلها لتسوية الأزمة اليمنية، معربا عن أمله أن يتم التغيير بشكل سلمي في الدول العربية.