الجاعونة

المقدمة

احتلت قرية الجاعونة من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 9 أيار، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة5 كم شرق صفد, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 500 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي القرية بزعامة يفتاح, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي الكتيبة الأولى للبلماح/القوة الضاربة

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 824 دونم, والصهاينة يملكون7 دونم,وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 8 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 839 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالبساتين المروية172 دونم واليهود يملكون 7 دونم , وأراضي

مزروعة بالزيتون171 دونم واليهود لا يملكون شيئا, وأراضي مزروعة بالحبوب248 دونم واليهود لا يملكون شيئا, وأراضي مبنية43 دونم واليهود لا يملكون شيئا, وأراضي صالحة للزراعة420 دونم واليهود يملكون 7 دونم, وأراضي بور369 دونم واليهود لا يملكون شيئا

التعداد السكاني

عام 1596 بلغ عدد السكان 171 نسمة, و في القرن 19 بلغ عدد السكان 140 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 799 نسمة, وعام 1945 بلغ عدد السكان 1,150 نسمة, وعام 1948 بلغ عدد السكان 1,334 نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين 8,192 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت الجاعونة تقع على سفح جبل كنعان وتشرف على غورالأردن من الجهات كافة، ما عدا الغرب. وكانت قريبة من الجانب الغربي لطريق عام يوصلإلى صفد وطبرية. في سنة 1596، كانت الجاعونة قرية في ناحية جيرة (لواء صفد)، وعددسكانها 171 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون،بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الانتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وطاحونة تعملبالقوة المائية. في أواخر القرن التاسع عشر، كانت الجاعونة قرية مبنية بالحجارة،وكان عدد سكانها 140-200 نسمة يعملون في زراعة التين والزيتون، وكانوا كلهم منالمسلمين. وكان في الجاعونة مدرسة ابتدائية للبنين أُسست أيام العثمانيين. فيالأزمنة الحديثة، كان معظم سكان القرية يعمل في الزراعة، أو في البناء. وعلى الرغممنقلة موارد المياه عندهم، فقد كانوا يزرعون الحبوب والزيتون والتين الهنديوالعنب. في 1944/1945، كان ما مجموعه 248 دونماً مخصصاً للحبوب، و172 دونماً مروياًأو مستخدماً للبساتين.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

كان مصير الجاعونة وثيق الارتباط بمصير مدينة صفدالمجاورة. ويقول المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس أن نزوح سكان الجاعونة كان حدث فيوقت ما قبل 2 أيار/مايو 1948، وأدى إلى زيادة الذعر في صفوف سكان صفد. ويذكر موريسفي مكان آخر أن الجاعونة أُفرغت من سكانها بعد ذلك التاريخ بأسبوع واحد، أي في 9أيار/مايو، إبان الهجوم النهائي على صفد. وعلى أية حال، احتلت الجاعونة في سياق عملية يفتاح، التي شنت في النصف الثاني من نيسان/أبريل. وعلى الرغم من الاحتلال الصهيونية للجاعونة، فقد بقي بعض سكانها فيها حتى حزيران/يونيو 1949، على الأقلعندما طُردوا منها بالقوة مع سكان قريتين أُخريين. ويروي موريس أن شاحنات الجيشالإسرائيلي أحاطت، في منتصف ليل 5 حزيران/يونيو، بالقرى الثلاث وأرغمت السكان علىالصعود إلى الشاحنات ((بوحشية.. مع الرفسان والشتائم والإهانات…)) (بحسب ما قالعضو الكنيست إليعيزر برائي)، ثم أفرغتهم منها على سفح تل أجرد بالقرب من قرية عكبرة، التي تبعد نحو 5 كلم إلى الجنوب الغربي. وعندما احتج برائي، وهو عضو في حزبمبام، على عمليات الطرد أجاب رئيس الحكومة، دافيد بن-غوريون، أنه وجد الأسبابالعسكرية الموجبة لذلك ((كافية)). وذكر موريس، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن اللاجئين من الجاعونة مكثوا في عكبرة ((أعواماً عدة … في أوضاع مهينة من الازدحامالسكاني)). لكن لا يُعلم، على وجهة الدقة، متى أُخليت القرية تماماً منسكانها.

القرية اليوم

باتت مستعمرة روش بينّا تحتل موقع القرية. وقد بقيالكثير من منازل القرية قائماً؛ بعضها يشغله سكان المستعمرة، وبعضها الآخر حجريمهجور ومدمّر. ولأحد المنازل باب تعلوه قنطرة.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

تقع مستعمرة روش بينّا جنوبي شرقي موقع القرية. وكانتأُنشئت في سنة 1878 على أراض مشتراة من سكان الجاعونة. وبعد أن أخفقت هذه المستعمرةفي البقاء أول مرة، أعيد إنشاؤها في سنة 1882. وعلى الرغم من أن عدد السكان فيهاكان أقل من 400 نسمة في بداية سنة 1948، فقد بلغ عددهم 1480 نسمة في سنة 1953، وكانمعظمهم من المهاجرين؛ وبذلك تمددت المستعمرة إلى أبعد من الرقعة التي اشتراهامؤسسوها الأصليون، لتحتل الأراضي التي كانت تابعة للجاعونة.