الرئيسية / أخبار مخيمات اللجوء / التوقيع على منحة لـ"اونروا" بقيمة 40 الف يورو مقدمة من الاتحاد الاوروبي

التوقيع على منحة لـ"اونروا" بقيمة 40 الف يورو مقدمة من الاتحاد الاوروبي

بيت لحم – من نجيب فراج – وقع كل من كريستيان بيرغر ممثل الإتحاد الأوروبي والمفوض العام للأونروا، فليبو غراندي على اتفاقية تمويل جديدة بقيمة 40 مليون يورو سيتم استخدامها لدعم جهود التنمية البشرية التي تقوم بها الأونروا في مجالات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين وذلك خلال زيارة خاصة قاما بها لقرية الولجة، الى الشمال الغربي من مدينة بيت لحم حيث اقيم الاحتفال التوقيع في مدرسة الولجة الأساسية المختلطة التابعة للأونروا.
وخلال حفل التوقيع اعرب غراندي عن قلقه لما شاهده في القرية من اثار الممارسات التي تطبقها اسرائيل بحق الاهالي واصفا هذه الممارسات بانها تتسم بطابع التمييز وتؤثر على حياةو هذا المجتمع الجميل النابض بالحياة لتحوله الى كابوس حي حسب وصفه”
مشددا على ضرورة ان يبذل المجتمع الدولي وبمن ضمنهم الاونروا مزيدا من الجهود لاظهار معاناة أهالي الولجة و الفلسطينيون بشكل عام لتعلم دروس هامة حول الحاجة لايجاد حل لهذه المأساة التاريخية،وقال موجها حديثه للحضور “”تستطيعون أن تلمسوا جهود التنمية البشرية الكبيرة التي تبذلها الأونروا في مدارسها لمساعدة المجتمعات اللاجئة الفلسطينية في مواجهات التحديات التي تواجههم. و أود أن أنتهز هذه الفرصة لأعبر عن شكري وامتناني للسيد بيرغر ممثل الاتحاد الأوروبي لدعمهم غير المنقطع لجهودنا التي نبذلها هنا وفي أرجاء المنطقة”، موضحا ان الاتحاد الاوروبي هو أكبر المانحين للاونروا ويقدم تمويلا حيويا يساهم في استمرار عملها.
من جانبه اوضح بيرغر في كلمته باسم الاتحاد الاوروبي ” ان حدث اليوم ياتي في اطار التأكيد على الصعوبات الحقيقية التي تواجهها الولجة وغيرها من التجمعات بفعل مسار الجدار وكذلك التأكيد مجددا على التزام الإتحاد الأوروبي إزاء تقديم المساعدة لتلك التجمعات للتغلب على هذه الصعوبات”.

وقال “كما أننا نستطيع تزويد العائلات الأكثر تهميشا بالإغاثة المباشرة من خلال تزويد الأونروا بالدعم المالي لا سيما وأنها تتمتع بعلاقة شراكة طويلة الأمد مع الإتحاد الأوروبي. لقد سنحت لي الفرصة اليوم في أن أدرك بنفسي مدى أهمية الجهد الذي تبذله الأونروا كما أنني أثني على التزام الأونروا إزاء إحداث فرق في حياة ومستوى معيشة اللاجئين الفلسطينيين”.

وأضاف بيرغر “ان الإتحاد الأوروبي ينشط في الولجة من خلا ل مشاريع اخرى خاصة بالتنمية المجتمعية تهدف إلى تعزيز إيصال المساعدات ومساعدة المواطنين على متابعة حقوقهم وخدماتهم”.
هذا وقد حضر حفل التوقيع رئيس المجلس القروي صالح خليفة وعدد من ممثلي فعاليات القرية ومسؤولين اخرين في كل من الاونروا والاتحاد الاوروبي، كما القى المسؤولان والوفود المرافقة وخلال جولتهم في القرية ، بسكان القرية وتحدثوا مع موظفي الأمم المتحدة العاملين في الميدان عن تأثير جدار الفصل العنصري على حياة السكان، حيث شاهدوا مباشرة مدى أثر ذلك الجدار على سكان المنطقة و استمعوا الى شرح حول مشروع الأونروا لخلق فرص عمل مؤقتة لسكان قرية الولجة مما يساهم في تخفيف آثار الجدار السلبية التي تلقي بظلالها على الحياة اليومية والاوضاع الاقتصادية للقرية، التي تقع على بعد عشرة كيلو مترات جنوب القدس والتي تبلغ مساحات اراضيها نحو 22 الف دونم لم يتبقى منها سوى ستة الاف والباقي تم مصادرتها والحاق جزء منها لحدود البلدية الاسرائيلية في القدس والبقية لصالح المستوطنات المجاورة، وجدار الفصل العنصري وهناك مخططات لاقامة 23 الف وحدة سكنية على اراضيها ومصادرة المزيد، كما ان القرية تتعرض لعزل كامل عن محيطها باتجاه محافظة بيت لحم.