الرئيسية / الأخبار الهامة / الاحتلال يمنع من عرب الداخل دخول الأقصى ويقمع المرابطين على بواباته
2017071795554

الاحتلال يمنع من عرب الداخل دخول الأقصى ويقمع المرابطين على بواباته

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من المصلين من عرب الداخل الذين وصلوا إلى القدس المحتلة الدخول والصلاة في المسجد الأقصى، فيما قمعت المرابطين على بواباته بمحاولة منها إبعادهم عن ساحات الحرم بعد أن رفضوا إجراءات التعامل مع الإجراءات الأمنية المشددة للاحتلال والدخول للمسجد عبر البوابات الإلكترونية.

واعتدت قوات الاحتلال على المصلين أمام باب الأسباط بعد محاولتهم دخول المسجد الأقصى دون الخضوع للتفتيش الأمني والعبور من خلال البوابات الإلكترونية.

وتواصل قوات الاحتلال ولليوم الرابع على التوالي فرض إجراءات أمنية مشددة بالقدس القديمة التي حولتها إلى ثكنة عسكرية، ونصبت الحواجز على مداخلها وتمنع من الفلسطينيين ممن ليسوا سكان المنطقة الدخول إلى الأسواق أو التوافد إلى بوابات المسجد الأقصى.

ونصبت قوات الاحتلال 9 بوابات إلكترونية قبالة بوابات المسجد الأقصى واشترط الدخول لساحات الحرم القدسي الشريف العبور عبر البوابات الإلكترونية وإخضاعهم لتفتيشات أمنية مستفزة ومهينة، الأمر الذي رفضته دائرة الأوقاف الإسلامية وجموع المقدسيين الذي توافدوا للرباط قبالة بوابات المسجد ويؤدون الصلوات بالساحات الخارجية.

بالمقابل، سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين، للمستوطنين وللسياح الأجانب باقتحام ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة لأول مرة منذ إغلاقه الجمعة الماضي، تحت حراسة مشددة لقوات الاحتلال التي ما زالت تعيق عملية دخول الفلسطينيين للصلاة بالمسجد.

بالمقابل، منعت قوات الاحتلال عشرات المصلين من دخول المسجد الأقصى، في الوقت الذي سمحت فيه للمستوطنين باقتحامه.

وتجول المستوطنون المقتحمون في ساحات الأقصى، وألقى بعضهم شروحات مزعومة عن علاقتهم بالمسجد الأقصى.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل دائرة الأوقاف وحراس المسجد والغالبية الساحقة من الفلسطينيين الدخول عبر البوابات الإلكترونية علاوة على تسليم سلطات الاحتلال بعضهم قرارات بمنع دخول المسجد حتى إشعار آخر.

يذكر أنه بشكل عام يرافق حراس المسجد مجموعات المستوطنين المقتحمة لمنع أي تجاوزات من المستوطنين ولاسيما الصلوات التلمودية داخل الباحات.

وأبلغت شرطة الاحتلال حراس الأقصى مهند الزعل ولؤي لسعد وعامر السلفيتي بمنعهم من دخول المسجد حتى إشعار آخر.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه جرى فتح جميع مداخل البلدة القديمة من القدس صباح اليوم، بالإضافة لفتح أربع بوابات للأقصى، وسمح للمسلمين بدخول الأقصى عبر بوابات إلكترونية فقط.

من جانبه، قال المنسق الإعلامي بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، إن نحو 19 متطرفًا اقتحموا الأقصى منذ الصباح، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.

ولفت إلى أن شرطة الاحتلال بحوزتها قوائم تضم أسماء مجموعة من موظفي الأوقاف (حراس وسدنة ولجان إعمار) تبلغهم بمنعهم الدخول إلى المسجد حتى إشعار آخر، مشيرًا إلى أنه تم إبعاد الموظف جاد الله الغول لمدة 4 أشهر.

وأشار إلى أن موظفي دائرة الأوقاف بجميع أقسامها يتواجدون الآن عند باب ‘المجلس’، ويرفضون الدخول إلى الأقصى عبر البوابات الإلكترونية لليوم الثاني على التوالي، لافتًا إلى أن المسجد خالٍ من المسلمين، وذلك ردًا على إجراءات الاحتلال الجديدة بحق المسجد.

وأدى العشرات من المقدسيين صلاة الفجر عند باب الأسباط، أحد أبواب الأقصى، رافضين الدخول إليه عبر للبوابات الالكترونية التي نصبتها سلطات الاحتلال على بواباته.

وأكد المصلون رفضهم الدخول الى الأقصى مرورًا بالبوابات الالكترونية، والتي تقيد حركتهم ودخولهم إلى المسجد، مشددين على حقهم بالدخول الى المسجد بحرية دون هذه الإجراءات الاحتلالية.

وكانت سلطات الاحتلال نصبت أمس الأحد 9 بوابات إلكترونية عند أبواب الأسباط والسلسلة والمجلس، ورفض المصلون الدخول اليه وأقاموا الصلوات على أبواب المسجد الأقصى.

واعتدت قوات الاحتلال مساء الأحد على المصلين بالضرب المبرح أثناء تواجدهم في ساحة بابي الأسباط وحطة، ما أدى لإصابة العشرات منهم، كما هاجمت الإمام فور انتهاء صلاة العشاء في محاولة لاعتقاله.

1500275469870131 1500275469333755