الرئيسية / أخبار مخيمات اللجوء / «الأونروا» تغلق مكاتبها في رفح بعد إعادة فتحها في قطاع غزة

«الأونروا» تغلق مكاتبها في رفح بعد إعادة فتحها في قطاع غزة

أغلق لاجئون، اليوم، مراكز توزيع الغذاء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» في مدينة رفح بعد قرار الوكالة إعادة فتحها في قطاع غزة، على خلفية احتجاج بعض اللاجئين المنتفعين من قطع المساعدات المالية.

أغلق عدد من المحتجين المركز الرئيسي لتوزيع الغذاء التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» في مدينة رفح وطردوا الموظفين، فيما قررت الوكالة إغلاق باقي المراكز داخل المدينة.

 

من جهته، أوضح رئيس اللجنة الأهلية للمنتفعين من وكالة الغوث الدولية بسام الدهيني أن قرار الإغلاق يأتي احتجاجاً على قطع «الأونروا» للمساعدات المالية على المنتفعين منها في دورتها الأولى.

 

وقال الدهيني إن «الأونروا حولتنا من حالات اجتماعية إلى كبونة صفراء، وهذا إجراء مرفوض»، داعياً الوكالة إلى التراجع عن قراراتها وعدم تقليص خدماتها.

 

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة «أونروا» عدنان أبو حسنة أن المنظمة الأممية أعادت، صباح اليوم الثلاثاء، فتح مراكزها الإغاثية في قطاع غزة بعد إغلاقها لعدة أيام.

 

وقال أبو حسنة: «أعدنا فتح كافة المراكز الإغاثية والتموينية العشرين في قطاع غزة». وتوجه موظفو الوكالة باكراً صباح اليوم إلى مراكز عملهم كالمعتاد.

 

وأشار أبو حسنة إلى أن هذه المراكز تقدم «مساعدات تموينية وإغاثية لـ 800 ألف لاجئ في غزة، وكانت قد قررت إغلاقها لاقتحام المقر في القطاع من قبل متظاهرين نهاية الأسبوع الماضي، وهو قرار مؤسف عرقل قدرة «الأونروا» على تقديم خدماتها الإغاثية التي تشتد الحاجة إليها في غزة».

 

وأفاد شهود عيان بأن عدداً من اللاجئين المتضررين من تقليص المساعدات الإغاثية منعوا عدداً من موظفي الأونروا من الدخول إلى عدد من مراكز توزيع المواد التموينية في حي الزيتون شرق مدينة غزة وفي جباليا وفي رفح جنوب القطاع، لكن هذا الإجراء لم يمنع الأونروا من مواصلة العمل.

 

وعبّر أبو حسنة عن أمله أن تسير الأمور بنحو طبيعي دون أية عوائق من أجل خدمة اللاجئين.